نتيجة ذات صلة
على مدى الأيام القليلة الماضية، وصلتني الكثير من الرسائل الخاصة في حساباتي على وسائط التواصل الاجتماعي، يطلب مني أصحابها إبداء رأيي وموقفي من مشاركة نادي باري سان جرمان في نهائي كأس السوبر الفرنسي، الذي جرى الأحد الماضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة من أصحابها للرفع من مجرد مباراة كروية إلى مستوى خيانة القضية الفلسطينية، ومقارنة التطبيع السياسي والعسكري والتجاري لبعض الأنظمة العربية المسلمة مع مشاركة فريق فرنسي في مسابقة فرنسية، حتى ولو كان مُلكاً لهيئة استثمار عربية، مثلما هو الحال بالنسبة للكثير من الأندية الأوروبية التي تعود ملكيتها لمستثمرين عرب، على غرار السيتي ونيوكاسل وألميريا وباري سان جرمان، الذين لا يُمكنهم رفض المشاركة في المسابقة المحلية والأوروبية التي تُنظّمها الاتحادات المحلية والقارية مهما كانت الظروف.