نتيجة ذات صلة
ما زال الجمهور التونسي يعيش على إيقاع الإنجاز التاريخي الذي حققته البطلة العالمية في التنس، التونسية أنس جابر، أو "وزيرة السعادة" كما سمّاها التونسيون، بوصولها إلى نهائي ويمبلدون، لتصبح أول عربية وإفريقية تُحقق هذه النتيجة.
لأسباب خاصة لم أكتب في العدد الماضي من المجلة، لكنني لا أريد هذه المرة تفويت فرصة الكتابة عن بلوغ لاعبة التنس التونسية أُنس جابر، المصنفة الثانية عالمياً، نهائي دورة ويمبلدون قبل أسابيع، والذي لا يزال يصنع الحدث في تونس والوطن العربي وعالم الكرة الصفراء برُمّته، باعتبارها أول تونسية وعربية وإفريقية تبلغ نهائي بطولة كبرى في كرة المضرب، لتحصل على كأس الوصيفة بعد الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة 17 عالمياً، والتي دخلت عضوة في نادي عموم إنكلترا، بعد أن حققت بدورها أول لقب كبير في مشوارها، وهي الميزة المُخصّصة لجميع الأبطال، في حين فازت التونسية أُنس جابر باحترام وتقدير عشاق التنس وجماهير الرياضة في العالم، وتحوّلت إلى أيقونة وقدوة لملايين الفتيات التونسيات والعربيات والإفريقيات الطامحات لتحقيق المجد، لذلك يعتقد الجميع بأن التونسية لم تخسر اللقب، بل اقتربت أكثر من التربُّع على عرش التنس النسوي العالمي.