نتيجة ذات صلة
كان عمليةً شكلية بامتياز فوزُ كيليان مبابي وكريم بنزيما بلقبيْ أفضل لاعبين فرنسيين محلي وخارجي للموسم الجاري، في الاستفتاء السنوي لجمعية لاعبي كرة القدم المحترفين. غطى الأول على الجميع بمن فيهم زميليه ميسي ونيمار، وأكل الثاني الأخضر واليابس إسبانيا وأوروبياً حتى صار مرشحاً للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، حظي حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم في الدائرة الثامنة وسط باريس، باهتمام استثنائي لأن العالم الكروي الفرنسي خصوصاً والأوروبي عامة نفد صبره ويريد أن يعرف أين سيحط مبابي الرحال في الأيام القليلة المقبلة. هل يبقى في فرنسا أم سيغادرها إلى إسبانيا، وتحديداً إلى ريال مدريد؟
تغيّر جلد برشلونة بشكل واضح. في الدفاع، تخلّى عن الفرنسي لانغليه، الذي صار من نصيب توتنهام، وفتح النادي أبوابه أمام الفرنسي أومتيتي والظهير الأيمن المحلي مينغيزا. في المقابل، حضر الدنماركي كريستنسن، بعدما انتهى عقده مع تشلسي، وسيلعب بجوار بيكيه وأراوخو وجوردي ألبا وديست وسيرجي روبرتو.
بعد استقدام البولندي روبرت ليفاندوفسكي، والبرازيلي رافينيا، والدنماركي أندرياس كريستنسن، والإيفواري فرانك كيسييه، وأخيراً المدافع الفرنسي كوندي، يبدو أن البرسا لن يتوقف عند هذا الحد، رغم ظروفه الاقتصادية الصعبة التي لم تمنع الصحافة الإسبانية من الحديث عن إمكانية عودة ميسي بداية الموسم المقبل، ولم تمنع الإدارة من السعي لأجل انتداب البرتغالي برناردو سيلفا، وسط ميدان المان سيتي، دون الاستغناء عن الهولندي فرانكي دي يونغ، الذي يريد المدرب تشافي الاحتفاظ به، ويسعى الرئيس خوان لابورتا للتخلص منه والاستفادة من أموال بيعه لتمويل صفقاته التي لا يبدو أنها ستتوقف عند هذا الحد، حتى وإن اقتضى الأمر تخفيض رواتب اللاعبين، أو حتى رهن مستقبل النادي من خلال الحصول على أموال مسبقة لعمليات تجارية مستقبلية.