نتيجة ذات صلة
قبل الذهاب الى العاصمة الأندونيسية جاكرتا، كان الطموح اثبات أن كرة السلة اللبنانية استعادت وهجها "القاري"، وتأكيد تفوقها في التصفيات المونديالية واقترابها من التأهل الى كأس العالم، من خلال المنتخب الأول، مع طموح كبير بالمنافسة، لم يُكتب لها الخاتمة السعيدة، ليحقق المركز الثاني للمرة الرابعة بتاريخه، بعد اعوام 2001 و2005 و2007.