نتيجة ذات صلة
بعد تعيينه، رسمياً، مدرباً للمنتخب المغربي لكرة القدم، أكّد وليد الركراكي أنه سيذهب مع "أسود الأطلس" إلى قطر من أجل القتال، وليس فقط لخوض 3 مباريات والعودة إلى أرض الوطن بعد ذلك، رغم اعترافه بأنه تسلّم مهامه على بُعد أقل من 3 أشهر من النهائيات العالمية، وهو ما اعتبره وقتاً ضيقاً للغاية.
لو قلنا أنها الصدفة وحدها التي قادت وليد الركراكي ليكون مدرباً للمنتخب المغربي، الذي سيكون بين 32 منتخباً يؤثثون الفضاء التنافسي الجميل لمونديال ولا في الأحلام، لظلمنا الرجل، الذي استطاع في عشر سنوات هي عمره التدربيبي، منذ أن بدأ مساعداً لرشيد الطوسي كمدرب وطني، أن يحقق ما احتاج غيره لتحقيقه إلى 50 سنة.
يُجمِع خبراء كرة القدم على أهمية وجود جوّ عائلي ووطني في المنتخبات، وهذا ما نجح بخلقه المدرّب وليد الركراكي بين لاعبي المغرب وأشاع جوّاً من المصارحة وجعلهم ينظرون إليه كأخ وصديق.
انضمّ المدير الفني لمنتخب المغرب، وليد الركراكي، إلى قائمة المدربين المرشحين للفوز بجائزة الأفضل في العالم لعام 2022، والتي أعدّها الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.