أحمد خليل: الكل يتحرّق شوقاً لضربة بداية البطولة التاريخية

16/08/2022 - Super1

الخط

أكّد سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أحمد خليل، أن كأس العالم قطر 2022 باتت أقرب ما تكون إلى الانطلاقة، بعد وصول العد التنازلي إلى 100 يوم قبل بداية النسخة الاستثنائية والتاريخية للمونديال.


قال النجم السابق للمنتخب القطري في حديث خاص مع "سوبر1"، خلال احتفالية نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالعد التنازلي لمئة يوم على انطلاقة المونديال: "أعتقد أن الفعاليات الثلاث التي نظمتها اللجنة في المجمعات التجاربة الكبيرة في الدوحة، جعلتنا نعيش أجواء كأس العالم قبل أن تنطلق فعلياً يوم 20 نوفمبر بحفل الافتتاح المنتظر، الكل يتحرّق شوقاً لضربة بداية البطولة التي أعتقد أنها ستكون تاريخية بشهادة رئيس الاتحاد الدولي جياني انفانتينو".


وأضاف: "أعتقد أن قطر ستكون وجهة الجماهير من مختلف قارات العالم، حيث من المتوقع أن يصل أكثر من مليون مشجع إلى هنا لمشاهدة الحدث الكوني الكبير، ومن لن يكون متواجداً في قطر خلال المونيال، سيكون الخاسر الأكبر، في ظل التحضيرات الاستثنائية من أجل إعداد برامج خاصة ستجعل من التجربة الجماهيرية الأفضل في نهائيات كأس العالم على الإطلاق، خصوصاً بعدما كشفت اللجنة العليا عن الكثير من الأنشطة الجماهيرية، التي أُعدّت خصيصاً لتلك الجماهير خلال الحدث وفي عديد الأماكن وعلى مدار أيام البطولة".

 

"العنّابي" منافس على التأهل
عن حظوظ المنتخب القطري قال خليل: "صحيح أن "العنابي" سيدشن مشاركة تاريخية في كأس العالم للمرة الأولى، لكننا كمشجعين وعشاق للمنتخب الوطني، لا نريد أن يقتصر الأمر على المشاركة فقط، بل يجب أن يتعداه إلى المنافسة من أجل بلوغ الدور الثاني من المونديال. لا نطالب بما هو أكثر من الدور الثاني، لأننا نعرف صعوبة وقوة المنافسة بتواجد منتخبات الصفوة في العالم، لكن التأهل إلى الدور الثاني سيكون بمثابة نجاح كبير للـ"عنابي" في مشاركته الأولى في كأس العالم على المستوى الفني، كما هو النجاح المؤكد للدولة على مستوى الاستضافة فتصبح الفرحة مزدوجة. أعتقد أن المنتخب الوطني سيكون مدججاً بدعم جماهيري منقطع النظير، من خلال زحف كبير سيكون خلف اللاعبين من أجل تسجيل ظهور مشرف".


وأضاف: "المجموعة لا شك صعبة بتواجد منتخبات مثل هولندا، صاحبة التاريخ والعراقة، والمنتخب السنغالي، بطل إفريقيا والذي يتوفر على عناصر تنشط في كبرى الدوريات العالمية، إلى جانب الإكوادور أيضاً، لكن أعتقد أن "العنابي" بات يملك التجربة والشخصية بعد التحضيرات الوازنة التي خاضها، سواء عبر المشاركة في مناسبات كبيرة مثل كوبا اميركا 2019 والكأس الذهبية 2021 والتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وبالتالي أظن ان منتخبنا قادر على مقارعة تلك المنتخبات والدفاع عن حظوظه في التاهل إلى الدور الثاني، كلنا ثقة باللاعبين في أن يقدموا مستوى ممتعاً، كما فعلوا في كأس آسيا ومن ثم في البطولات القارية الأخرى. المباراة الأولى ستكون الأهم ذلك أن الخروج منها بنتيجة إيجابية سيُشكّل دافعاً كبيراً نحو بقية المشوار، ولا أعتقد أن الأمر سيكون بتلك الصعوبة، خصوصاً وأن منتخبنا واجه منتخبات أميركا الجنوبية كالأرجنتين والأوروغواي وكولومبيا، وبالتالي بات يعرف طبيعة تلك المنتخبات ومن بينها الإكوادور. الجماهير تنتظر ظهوراً رائعاً بإذن الله للمنتخب القطري في كأس العالم، خصوصاً وأن البطولة تُقام على أرضه وبين جماهيره".

 

متفائل بالمنتخبات العربية
عن حظوظ المنتخبات العربية قال: "حظوظ العرب تبقى وافرة، خصوصاً وأن المنافسات تقام في دولة عربية، ما يجعل منتخبات المغرب وتونس والسعودية، تحظى بدعم جماهيري كبير، بحكم قرب المسافة بالنسبة للـ"أخضر" وتواجد جالية كبيرة بالنسبة لـ"نسور قرطاج" و"أسود الأطلس"، وهذا سيشكل من وجه نظري الشخصية الدافع الأكبر والميزة التي تخص منتخباتنا العربية في كأس العالم من أجل المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني".


وأضاف: "كنت أتمنى شخصياً أن تكون المشاركة العربية في كأس العالم في قطر استثنائية على مستوى عدد المنتخبات المتاهلة، ببلوغ مصر والجزائر النهائيات، بيد أن كرة القدم تبقى دائماً تُلعب على جزئيات صغيرة، هي التي حرمت المنتخبين الكبيرين من التأهل بعدما كانا قريبين جداً، لكن كرة القدم تحمل أموراً قد لا نتقبلها. شخصياً متفائل بأن يُدوّن العرب حضوراً مميزاً في المونديال العربي، رغم أن المهمة لن تكون سهلة بواقع القرعة التي وضعتنا في مجموعات صعبة جداً".


 

أخبار ذات صلة