إبراهيم خلفان: مواجهة الإكوادور مفتاح بقية مشوار المونديال
8/11/2022 - Super1
خاض خلفان 90 مباراة دولية مع "العنابي" وساعده على بلوغ أولمبياد لوس أنجلوس 1984
الخط
أكد نجم المنتخب القطري السابق وسفير إرث قطر، إبراهيم خلفان، أن "العنابي" اكتسب الثقة من التجارب المتنوعة والاحتكاك مع المنتخبات الكبيرة، بعد مشاركته في مناسبات عديدة في مختلف القارات، سواء كوبا أميركا 2019، أو الكأس الذهبية 2021، أو التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال، مشدداً على أن "الأدعم" سيُقدّم كل ما في جعبته من أجل تسجيل حضور مشرف في نهائيات كأس العالم قطر 2022.
وقال النجم، الذي يُعدّ أحد أفراد جيل ذهبي سابق للمنتخب القطري، في حديث خاص مع "سوبر1" إن الشخصية التي اكتسبها المنتخب منذ تتويجه بكأس آسيا، لا بد أن تكون حاضرة في نهائيات المونديال، مؤكداً أن المواجهة الافتتاحية مع الإكوادور ستكون مفتاحاً مهماً لبقية مشوار المنتخب في البطولة.
مواجهة مهمة
عن المواجهة الأولى للمنتخب القطري في المونديال، قال اللاعب الذي خاض 90 مباراة بقميص "العنابي"، وساعده على التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984: "البداية في العادة قد تكون صعبة لكنها ليست مستحيلة، ومهم جداً أن تفتتح المونديال وأنت على أرضك وبين جمهورك بشكلٍ إيجابي وجيد، وهذا يُعتبر حافزاً معنوياً كبيراً يصبّ لصالح المنتخب، وربما ينعكس بشكل سلبي على الفريق الآخر منتخب الإكوادور لأنه يلعب خارج أرضه. وفي الانطلاقة الأولى، أتوقع أن الحافز المعنوي والفني عند لاعبينا يكون حاضراً وبقوة، خاصةً وأنت تلعب في كأس العالم ولأول مرة يشارك الفريق في هذا المحفل العالمي الكبير".
وأضاف: "أتوقع أن كل شي يصبّ في مصلحة منتخبنا في هذا الجانب، ومباراة الافتتاح مهمة لأنها الركيزة الأساسية بالنسبة لنا، لأنه في حال كانت النتيجة إيجابية في المباراة الأولى، سيكون لها تأثير إيجابي في المباريات الأخرى. صحيح أن كل المنتخبات عالمية وقوية، لكن لا بد من مواجهة الحقيقة ولا بد أن يشاهد الآخرون حقيقة الكرة القطرية، وكيف يمكن أن تواجه مثل هذه المنتخبات العالمية الكبيرة. حقيقةً، أنا متفائل بمباراة الإكوادور الافتتاحية وإن شاء الله تكون نتيجتها إيجابية".
لا مكان للرهبة والخوف
ومضى المحلل في قنوات بي إن سبورتس: "تخلّص منتخبنا من حالة الرهبة والخوف في مواجهة منتخبات كبيرة، وكل ذلك بسبب التجارب المتنوعة والمشاركة في بطولات مختلفة. سبق ولعبنا أمام الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكندا والبرتغال، وبغض النظر عن النتيجة، فقد واجهه منتخبنا هذه الفرق وأبلى البلاء الحسن. مقارنة بالأرجنتين، نجد أن الإكوادور أقل من الناحية الفنية وحتى على مستوى التصنيف هو أقل، وحتى تشيلي التي لم تبلغ نهائيات كأس العالم أفضل من الإكوادور. هذه وجهة نظري، ولذلك لا بد أن تكون ثقتنا حاضرة في أنفسنا وعلينا مواجهة الواقع".
حظوظ العرب قائمة
عن حظوظ المنتخبات العربية الثلاثة، المغرب وتونس والسعودية، قال: "الحضور الجماهيري للمنتخبات العربية سيكون كبيراً، خاصة بالنسبة للسعودية والمنتخب التونسي والمغربي أيضاً، وشاهدنا ذلك خلال بطولة كأس العرب الأخيرة التي أقيمت في الدوحة. بإمكان هذا الحضور أن يُعطي المنتخبات العربية دافعاً وحافزاً معنوياً كبيراً حتى تُقدّم أداءً مقنعاً تُسعد به جماهيرها، لكن لا بد أن نعمل على معالجة الأخطاء، ولا بد أن نكون حذرين وأن يكون التركيز حاضراً ولا نتسرع في مواجهة المنتخبات الأخرى، وأن يكون لدينا القدرة على الصبر. أتوقع أن تكون للمنتخبات العربية نتائج إيجابية خلال هذه المشاركة".

