اتفاق تاريخي للمساواة في الرواتب والمكافآت بين منتخبات الرجال والسيدات الأميركية
19/05/2022 -
الخط
أقر الاتحاد الأميركي لكرة القدم، في خطوة تاريخية، منح أعضاء المنتخب الوطني للسيدات والرجال أجورا متساوية، بعد التوصل إلى اتفاقية بعد أعوام من الضغط مارسته اللاعبات على مستوى البلاد ودعوى أودعتها في 2019 بعد تتويجهن باللقب العالمي في مونديال فرنسا.
القرار هو الأول على المستوى العالمي وهو يسمح بتحقيق المساواة في الجوائز الممنوحة للاعبين واللاعبات بعد المشاركة في كأس العالم.
رئيسة الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، سيندي بارلو كون، اعتبرت أن هذه اللحظة تاريخية: " لقد غيرت هذه الاتفاقيات اللعبة إلى الأبد هنا في الولايات المتحدة، ولديها القدرة على تغيير اللعبة في جميع أنحاء العالم".
ورأت قائدة منتخب سيدات الولايات المتحدة، بيكي ساوربرون، أن "الإنجازات التي تحققت في الاتفاقية التفاوضية الجماعية تشكل شهادة على الجهود المذهلة التي تبذل من قبل لاعبات المنتخب الأميركي للسيدات داخل الملعب وخارجه".
وكان منتخب السيدات قد كسب دعوى قضائية حصل بموجبها على تعويض بقيمة 24 مليون دولار، بالإضافة إلى تعهد من الاتحاد الوطني للعبة بمساواة الأجور مع منتخب الرجال.
وفي سابقة أخرى لكرة القدم في الولايات المتحدة واتحادات اللاعبين، سيمنح الاتحاد الأميركي حصة من إيرادات البث التلفزيوني واتفاقيات الشراكة والرعاية لمنتخبي الرجال والسيدات وستُقسّم هذه الحصة بالتساوي بين الجنسين.
ويعد المنتخب الأميركي الأفضل تاريخياً في كرة القدم النسائية، حيث شارك في كأس العالم في 8 مناسبات وتوج بطلاً في 4، وحل وصيفاً في 2011، وفي الألعاب الأولمبية شارك 7 مرات، فاز بـ4 ذهبيات في 1996 و2004 و2008 و2012 وفضية في 2000 وبرونزية في 2021.

