البرازيل `المخيفة` تدفع بأوراقها الرابحة أمام كرواتيا المجتهدة

9/12/2022 - Super1

الخط

يريد منتخب البرازيل ولاعبوه الذين رقصوا طويلاً بعد كل هدف في مرمى كوريا الجنوبية في ثُمن النهائي، مواصلة النسج على المنوال ذاته عندما يواجهون كرواتيا المتجدّدة، اليوم على ستاد المدينة التعليمية، في ربع نهائي مونديال 2022.
 
 
تحوّل الفوز البرازيلي على كوريا الجنوبية 4-1 إلى كرنفال في المدرّجات وعلى أرض الملعب.فبعد دور مجموعات من دون تألّق واضح، أظهرت البرازيل، بطلة العالم 5 مرات (رقم قياسي)، وجهها الحقيقي ضد كوريا الجنوبية في مباراة حسمت نتيجتها في الشوط الأول واكتفت بادارتها في الثاني. 


وشهدت المباراة عودة نجمها نيمار بعد غيابه عن المباراتين الأخيرتين في دور المجموعات ضد سويسرا وأمام الكاميرون.وسجل هدفاً من ركلة جزاء، ليرفع رصيده إلى 76 هدفاً دولياً وبات على بعد هدف واحد من معادلة رقم الأسطورة بيليه كأفضل مسجل مع منتخب بلاده.


ويملك المنتخب البرازيلي أكثر من ورقة رابحة لا سيما في خط المقدّمة الذي يضم ريشارليسون الذي سجل 3 أهداف حتى الآن، إضافة إلى فينيسيوس جونيور ونيمار، كما أنه يتمتّع بالخبرة في مختلف خطوطه بدءاً من الحارس اليسون بيكر مروراً بثنائي قلب الدفاع المكوّن من ماركينيوس وتياغو سيلفا، وصولاً إلى خط الوسط بوجود كاسيميرو.


وفي هذا الإطار، يعرب اللاعب دانيلو عن سعادته لموجة المؤازرة التي يحظى بها الفريقن والمواكبة الدائمة من النجوم السابقين الموجودين في الدوحة، وهذا "مهم جداً ومحفّز لنا". 


وتدرك "الأرمادا" البرازيلية أن الأفضلية عناصرها الفنية وتمرّسهم لا تلغي الخطورة الكرواتية لذا، يضعون في إعتبارهم ان التركيز اليوم والتعامل بحذر وتصميم في الوقت عينه أمام خصم عنيد يضم عناصر متمكّنة وقادرة، يستسبل حين تدعو الحاجة، هي الطريق الآمنة نحة الفوز المرتجى. 


في المقابل، جددت كرواتيا تشكيلتها منذ حلولها وصيفة في نسخة مونديال 2018 ولم يتبقَ سوى عدد قليل من المحاربين القدامى بينهم القائد الملهم لوكا مودريتش والجناح إيفان بيريشيتش.


واعتبر مدربها زلاتكو داليتش إن هذا الجيل لا ينبغي مقارنته بالفريق الذي هزمته فرنسا 4-2 في النهائي الماضي في روسيا، عندما كان يضم بنسبة كبيرة لاعبين يدافعون عن أندية النخبة في اوروبا، لافتاً إلى وجود 6 لاعبين من الدرجة الولى الكرواتية في صفوف المنتخب الحالي، "فهو فريق مختلف. لكني أرفع قبعتي لهذا الجيل لأنهم يلعبون في شكل رائع".


 وعلى الرغم من الفوز العريض للبرازيل على كوريا الجنوبية، يعتقد داليتش بأن فريقه يستطيع أن يكون نداً للبرازيل الوحيدة المشاركة بنسخ البطولة كلها. ويرى "أنها هي المرشحة بطبيعة الحال، تملك فريقاً مخيفاً ويمكن القول أن لديهم أجواء رائعة في الفريق وتضم صفوفه أفضل اللاعبين العالميين، ونيمار عاد من الإصابة".


وتوقّع داليتش أن "تكون مباراة مختلفة عن أي مباراة أخرى لعبناها حتى الآن لأن البرازيل تحب لعب كرة القدم (...). وإذا نظرنا إلى الأمر بواقعية، فإن البرازيل هي أفضل فريق في البطولة".


وعن مفتاح الفوز في هذا المواجهة، يشددداليتش على التسلّح بالفطنة، ويضيف: "يجب أن نكون أذكياء للغاية في أسلوبنا. لا يمكننا الانفتاح كثيراً أمام البرازيل لكن لا يمكننا أيضاً الإكتفاء بالدفاع".


 واعترف داليتش بأن اللقاءالمنتظر سيكون مختلفاً تماماً عن المباريات التي خاضها فريقه في البطولة حتى الآن. وفي هذا الصدد، كان صرّح عقب التأهّل للدور ربع النهائي: "يوجد في البرازيل (أكثر) 200 مليون شخص، ولدينا 4 ملايين فقط، لذا فنحن أشبه إلى حد ما بضاحية إحدى المدن في هذا البلد الشاسع المساحة".


والمباراة هي المواجهة الثالثة بين البرازيل وكرواتيا في النهائيات، وقد فاز الـ"سيليساو"في الأولى 1-صفر في مونديال 2006، و3-1 في مونديال 2014 عندما استضافت البطولة.
 

أخبار ذات صلة