الصحف المغربية.. رضا وحسرة!
25/11/2022 - يوسف بصور
الخط
خرجت عناوين الصحف المغربية بتقويم إيجابي للنقطة التي خرج بها منتخب "أسود الأطلس" عقب مباراته الأولى في مونديال قطر نظيره منتخب كرواتيا، إثر التعادل من دون أهداف، على رغم تحسّر بعضها على فوز بدا في لحظات كثيرة ممكناً أمام أصدقاء لوكا مودريتش.
"الأحداث": نقطة ثمينة
عنونت صحيفة "الأحداث المغربية" مقالتها الرئيسة بـ"نقطة ثمينة أمام وصيف بطل العالم"، حيث أكّدت أن التعادل مع المنتخب الكرواتي المثقل بالنجوم نتيجة إيجابية، مشيرة إلى أن هذه النقطة هي الأولى من نوعها التي يحرزها المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، تحت قيادة مدرّب مغربي.
وتحسّرت "الأحداث المغربية" على ضياع نقطتين كان في الإمكان إحرازهما أمام مودريتش وزملائه، لو استغلّ المهاجمون المغاربة الفرص القليلة السانحة للتسجيل التي أتيحت لهم، بما فيها تلك المتأتية من كرات ثابةة، قبل أن تطالب منتخب أسود الأطلس بتقديم أداء أقوى في المباراة المقبلة أمام بلجيكا، في ثاني جولات المجموعة السادسة.
وأثنت الصحيفة على الدعم الكبير، الذي تلقاه المنتخب المغربي من حوالى 40 ألف مشجع ملأوا مدرّجات ستاد"البيت"، الذي شهد حضور ما مجموعه 59 ألف متفرّج. لمباراة المغرب ضد كرواتيا.
"الصباح": تعادل بطعم الفوز
وتحت عنوان "تعادل بطعم الفوز"، أكدت يومية "الصباح" أن المنتخب الوطني حقق تعادلاً ثميناً أمام نظيره الكرواتي. وأشارت اليومية المغربية إلى أن هذا التعادل يعتبر السادس لـ"الأسود" في تاريخ مشاركتهم في المونديال خلال نسخ 1970 و1986 في المكسيك، 1994 في الولايات المتحدة، 1998 في فرنسا و2018 في روسيا.
وشددت "الصباح" على أنّ المنتخب المغربي مطالب بتقديم أداء أقوى في المباراة التالية، من أجل وضع قدمه الأولى في الدور ثمن النهاية، في انتظار مباراته الثالثة في دور المجموعات ضد منتخب كندا.
"المنتخب": برافو وليد
"برافو وليد". هذا هو العنوان الذي عنونتبه صحيفة "المنتخب" الرياضية المتخصصة لأحد مقالاتها عقب التعادل مع كرواتيا، مذكّرة بتصريحات المدرّب وليد الركراكي عندما كان يقود الوداد، منتقداً من كانوا يطالبونه بالأداء ويقول لهم بعد التتويج بميدالية وكأس الرابطة: "تريدون الأداء هذا هو الأداء" في إحالة على أنه يلعب بواقعية ليربح لا ليمتع.
وأضافت "المنتخب" أنه "أمام كرواتيا تجلّت الواقعية ذاتها لكن مع حذر مبالغ فيه.فقدلعبنافيالمونديالمنذنسخةالمكسيكإلى نسخةروسيا،خسرنامراتوتعادلنامراتأخرى، لكنكنانمتعونطربونتركخلفنامانستحقعليهالثناء. خسرنافيمونديالالولايات المتحدة 3 مباريات،وفي مونديال روسيا مباراتين. لكن العالم كله تعاطف معنا لأننا قدّمنا أداء أحرج بلجيكا، البرتغال، إسبانيا، هولندا، المكسيك وايران. وصلنا مرمى هذه المنتخبات عشرات المرات وإن خسرنا.، اليوم لا نطالب وليد بأن يخسر، فلا ضير من أن يخلط بين قليل من الواقعية والصرامة وكثير من الأداء، لأن جماهير الفريق الوطني حلّت بالدوحة من كل بقاع العالم سعيا ًخلف منتخب يشبّه في إفريقيا بالبرازيل، وارتبط في الذاكرة الرياضية بالفرجة والإمتاع".
"هيسبورت": فرضنا التعادل
إتبرت صحيفة "هيسبورت" أن المنتخب المغربي فرض نتيجة التعادل من دون أهداف على خصمه الكرواتي، الذي دخل المونديال كمرشّح لتكرار إنجازه في نسخة روسيا 2018، عندما أطاح بمنتخبات كبيرة عدة قبل هزيمته في النهائي أمام نظيره الفرنسي.
وأضافت الصحيفة الإلكترونية المغربية "التعادل السلبي نتيجة مرضية لأولى مباريات المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2022، التي جمعته بنظيره "الكرواتي.
وأوردت "هيسبورت" أنه مع بداية مجريات الجولة الأولى من المواجهة، ظهر ارتباك كبير على العناصر الوطنية في دقائق ربع الساعة الأول، تسبب في تمريرات خاطئة عدة في وسط الملعب، ما شكّل مرات خطورة على مرمى ياسين بونو.
"الأنباء": التعادل منصف
وصفت صحيفة "الأنباء" التعادل بين المنتخبين المغربي والكرواتي بأنه "نتيجة منصفة" للطرفين, قبل أن تؤكّد أن "المنتخب المغربي ظهر بتكتيك يغلب عليه الحذر، والحيطة أكثر من اللازم. كما إرتكب لاعبوه أخطاء متكررةـ، كاد رفاق الحارس ياسين بونو أن يؤدوا الثمن غالياً، لو تمكّن المنتخب الكرواتي من استغلال الفرص الثمينة التي سنحت له، في نهاية الشوط الأول وخلال الشوط الثاني أيضاً.
واعتبرت "الأنباء" أن المدرّب وليد الركراكي ركّز على تحصين الدفاع، وعدم المجازفة هجومياً، لقوة الفريق الكرواتي وقائدهم مودريش، الذين اعتمدوا على التنظيم وتمويه الهجمات من الطرفين.

