المغرب حمل أفريقيا لمعادلة إنجاز `القارة الصفراء` في العام2002

12/12/2022 - Super1

الخط

بعد انتهاء دور المجموعات في مونديال قطر، تأهّلت ثلاثة منتخبات عن قارة آسيا إلى ثُمن النهائي هي: اليابان، كوريا الجنوبية واستراليا. في المقابل، كان نصيب أفريقيا منتخبين هما المغرب الذي تصدّره مجموعته، والسنغال الذي عبر محتلاً المركز الثاني في مجموعته.

 

اذاً في الدور الأول تفوّقت آسيا على أفريقيا ليس فقط في عدد المنتخبات المتأهلة بل بالمفاجآت التي حققتها فرقها، وتحديداً اليابان التي فازت على ألمانيا وإسبانيا، بينما نجحت السعودية في الفوز على "أرجنتين ميسي" في انجاز كبير ومهم للغاية للكرة العربية وتحديداً الآسيوية . 


الا أن الجولتين الثانية والثالثة لم تكن على قدر الطموحات بالنسبة للمنتخب السعودي، أما أستراليا وكوريا واليابان فتمكنت من جمع النقاط وتحسين الأداء وصولاًإلى الدور الثاني، في حين كانت إيران أيضاً قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الإنجاز، إذ تحسّن الأداء بعد الخسارة الكبيرة الافتتاحية أمام إنكلترا. 


من جهة أخرى كانت نتائج المنتخبات الأفريقية طبيعية، باستثناء منتخب المغرب الذي اتضح منذ انطلاق المونديال أنه علامة فارقة، سيما أنه حقق نتائج لافتة جداً تمثلت بالفوز على كندا وبلجيكا وتصدّره لمجموعته وتأهله إلى الدور الثاني.

 

إقصاء آسيوي كامل
بدأت مباريات الدور الثاني حيث خرجت اليابان بعد أن كانت متعادلة مع كرواتيا وجرّتها إلى ركلات الترجيح، قبل أن تخسر وتودّع البطولة بنتيجة 1-3 وبعد فشل لاعبيها في تسجيل ركلات الترجيح بطريقة غريبة،. أما كوريا الجنوبية، فإن حظها السيء ربما أوقعها في مواجهة مع البرازيل خرجت منها بخسارة كبيرة بهدف في مقابل أربعة، بينما خسرت أستراليا أمام الأرجنتين بهدف في مقابل هدفين.


في المحصّلة،يكون القطار المونديالي قد توقّف بالكرة الآسيوية عند محطة دور الـ16 بعدماأقصيت منتخباتها الثلاثة المتأهلة.

 

المغرب يكمل مشوار أفريقيا
على المقلب الآخر، كانت السنغال تتعرض للخسارة بنتيجة صفر– 3 أمام إنكلترا أحد أبرز المنتخبات التي كانت مرشّحة، قبل أن تقصيها فرنسا في ربع النهائي. في حين كان المغرب أمام إمتحان صعب وهو لقاء المنتخب إسبانيا بقيادة لويس إنريكي.


في هذه المباراة، نجح المغرب في إنهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن يتفوّق حارسها بونو في صدّ ركلات ترجيحية لتفوز المغرب بثلاثة أهداف نظيفة وتتأهّل إلى الدور ربع النهائي.

 

"أسود الأطلس"سفراء قارتهم والعرب إلى نصف النهائي
في ربع النهائي كان اللقاء أمام البرتغال المدججة بالنجوم وفي مقدّمهم الأسطورةكريستيانو رونالدو، وعلى الرغم من ذلك نجح المغرب في التفوق على نفسه أولاً وعلى خصمه ثانياً ليحمل معه أفريقيا إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخها. كما أضحى المنتخب العربي الأول الذي يبلغ هذا الدور في تاريخ المشاركات الأفريقية والعربية المونديالية، وبالتالي يكون المغرب قد عادل حتى الآن المركز الذي وصلت اليه كوريا الجنوبية، وهو الرابع في المونديال الذي إستضافته على أرضها مع اليابان في العام 2002، وذلك بعد أن تصدّرت مجموعتها في الدور الأول والتي كانت تضم البرتغال والولايات المتحدة وبولندا. وفي الدور الثاني فازت على ايطاليا بهدفين لهدف، كما تخطّت في ربع النهائي إسبانيا بركلات الترجيح 5-3 لتصل إلى المباراة نصف النهائية، وتخسر أمام منتخب ألمانيا بهدف مايكل بالاك في الدقيقة 75، ثم أمام تركيا 2-3 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

 

... أبعد من المركز الرابع؟
حتى كتابة تلك السطور، يمكن القول أن المغرب سيبقى في قطر حتى يوم السبت في السابع عشر من الجاري، موعد مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. ومن الممكن أن يذهب أبعد من ذلك، لأن ما يفصله عن الدور النهائي مباراة واحدة ستجمعه بنظيرهالفرنسي حامل اللقب. وهو سيكسر الرقم في حالتين:


الأولى: الفوز والتأّهل إلى المباراة النهائية .


الثانية: في حال الخسارة، عندها علينا الانتظار لمعرفة نتيجته في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ليتضح لنا على أي مركز سيستقر في نهاية المونديال.

أخبار ذات صلة