المنتخب لم يتأهّل... والإدارة لم تعلم
19/09/2022 - Super1
الخط
على الرغم من تحقيقه فوزين في ثلاث مباريات، لم يتأهّل منتخب لبنان إلى بطولة كأس آسيا للشباب دون 20 عاماً، التي ستقام في أوزبكستان، عام 2023. المنتخب اللبناني حلّ في المركز الثاني ضمن المجموعة التاسعة، خلف طاجيكستان المستضيفة، بفارق نقطة واحدة، وجاء في المركز السادس ضمن ترتيب أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني، علماً أن أفضل 5 منتخبات تتأهّل إلى البطولة الآسيوية. فارق الأهداف مع تايلند والصين وسوريا وقيرغزستان، أخرج لبنان من المراكز الخمسة الأولى. المشكلة، كانت في اللغط الذي وقع فيه إداريو المنتخب والمسؤولين في لجنة المنتخبات في الاتحاد اللبناني للعبة، إذ أبلغوا اللاعبين أن المنتخب متأهّل، ريثما تُلعب مباريات المجموعة الثامنة.
تغيير نظام التأهّل
44 منتخباً يشارك في التصفيات، ويتوزّعوا على 10 مجموعات. أربعة من هذه المجموعات، تُلعب بخمسة منتخبات، مقابل 4 منتخبات في 6 مجموعاتٍ أخرى. هذا الأمر، يعني أن نظام التأهّل ينص على شطب نتائج المنتخبات مع متذيّلي المجموعات التي تضم 5 منتخبات، مثل المجموعة الأولى، التي تضم أوزبكستان، مستضيفة البطولة. وعلى اعتبار أن المستضيف متأهّل سلفاً، فإن الاتحاد الآسيوي لم يحتسب نتائجه، بدلاً من شطب نتائج منتخب المالديف، حسب ما هو مذكور في صفحة التصفيات على «ويكيبيديا»، نقلاً عن الاتحاد كمصدر، وهو أيضاً أمرٌ مذكورٌ تحت كل مجموعة. عدم احتساب نتائج أوزبكستان، يعني أن المجموعة الأولى، باتت حساباتها كالمجموعات الست الأخرى التي تضم أربعة منتخبات فقط، أي أن النقاط كلّها تُحتسب. هكذا، لا يُخصم من رصيد الصين، ثانية المجموعة، أي نقطة، وتحافظ على النقاط الست، على الرغم من فوزها على المالديف، وخسارتها أمام أوزبكستان.
اللغط الذي وقع فيه المسؤولون في المنتخب، ولجنة المنتخبات، هو اعتبار أن نتائج أوزبكستان لا تزال مُحتسبة، وأن الصين سيُخصم من رصيدها 3 نقاط، وعليه تخرج من ترتيب أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني. هذا اللغط، لم يكن من المفترض أن يحصل، إذ تُشير صفحة التصفيات بوضوح، إلى أن نتائج أوزبكستان لن تُحتسب في العملية الحسابية، كما أنها تُظهر ترتيب المنتخبات التي تحتل المركز الثاني، حيث لبنان في المركز السادس، وتضع إلى جانب اسمه حرف «E»، أي «Eliminated»، ما يعني أنّه أُقصيً من التصفيات. كما تُرك حالياً مقعدين لمنتخبين لم يُحسم تأهّلهما، الأوّل، هو لمتصدر المجموعة الثامنة، بين أستراليا والعراق والكويت والهند، والثاني، هو إما لتايلند، صاحبة المركز الخامس ضمن ترتيب أفضل منتخبات تحتل المركز الثاني، أو لوصيف المجموعة الثامنة، في حال جمع رصيداً أكبر من رصيد تايلند، أو تفوّق بفارق الأهداف.
وكان المدير الفني للاتحاد اللبناني لكرة القدم، باسم محمد، علّق على خبر عدم تأهّل منتخب لبنان إلى البطولة، على «فايسبوك» قائلاً إن «المعلومات غير دقيقة»، مشيراً إلى أن لبنان متأهّل حتّى الآن بانتظار نتائج مجموعة أستراليا، ومضيفاً إلى أن الحسابات المذكورة أعلاه صحيحة، لكن في حال احتساب المجموعة (الأولى) من 5 منتخبات «تتغيّر المعادلة»، علماً أن لا معلومات تُشير حالياً إلى إمكانية احتساب نتائج أوزبكستان في المجموعة.
خسارة قاسية أمام طاجيكستان
هدفٌ واحدٌ حال دون حصول منتخب لبنان على المركز الرابع في ترتيب أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني في مجموعاتها (على اعتبار أن صاحب المركز الخامس، تايلند، لم يُحسم تأهله بعد). لبنان، لو لم يخسر أمام طاجيكستان 0-4، وخسر 0-3 مثلاً، كان سيحصل على المركز الثالث، بفارق الأهداف عن سوريا، على اعتبار أن لبنان سجّل عدداً أكبر من الأهداف، ولو أنّهما كانا سيتعادلان بفارق الأهداف عموماً.
الحسابات الخاطئة في هذه المباراة، وهي الأصعب، تسبّبت بخروج المنتخب اللبناني، الذي كان فاز في المباراة الأولى على كمبوديا بهدفٍ دون رد، وربما، كان قادراً على تحقيق فوزٍ أكبر، كان أيضاً سيعطيه المركز المؤهّل. وفي المباراة الأخيرة، فاز لبنان على سنغافورة 6-1 في مباراةٍ كانت هي الأسهل.
وسجّل للبنان في البطولة، محمد قصاص 3 أهداف، ومحمد صادق هدفين، ومحمد صفوان هدفين.

