بصير: المنتخب المغربي يحتاج لضخ دماء جديدة

7/06/2022 -

سجّل بصير ثنائية في شباك اسكتلندا بمونديال 1998 في المباراة التي انتهب بفوز المغرب 3-1

الخط

أكد النجم المغربي السابق صلاح الدين بصير أن المنتخب المغربي يحتاج لضخ دماء جديدة إذا أراد أن يقول كلمته في مونديال قطر، كما حذر اللاعب، الذي خاض 59 مباراة دولية مع "أسود الأطلس،" من الاستهانة بالمنتخب الكندي، وطالب بالاستعداد الجيد للنهائيات العالمية، وذلك في لقاء خاص مع "سوبر1".


منتخب كندا ليس الحلقة الأضعف
بصير رأى أن مجموعة "أسود الأطلس" (المجموعة السادسة)، في نهائيات كأس العالم قطر 2022، قوية، بحكم أنه سيواجه منتخب بلجيكا، الذي ظل لفترة طويلة في صدارة تصنيف "الفيفا" الخاص بالمنتخبات، إضافة إلى منتخب كرواتيا، وصيف بطل نسخة 2018 من الكأس العالمية، مضيفاً أن "هذين المنتخبين اعتادا في السنوات الأخيرة على المرور بسهولة إلى الدور الثاني من المونديال، والاستمرار في المنافسة حتى بلوغ الدور نصف النهائي أو الدور النهائي، كما فعلت كرواتيا في المونديال الأخير بروسيا، ناهيك عن كونهما يتوفران على عنصري الخبرة والجاهزية، إضافة إلى وجود لاعبين في كل مركز".


بالنسبة للمنتخب الثالث في المجموعة، أي منتخب كندا، أشار بصير إلى أن "كثيرين ينظرون إليه باعتباره الحلقة الأضعف وأنا أقول العكس، فمنتخب كندا ليس منتخبا سهلاً على الإطلاق، فهو منتخب يلعب كرة حديثة وسريعة، ويعتمد بشكل أساسي على الهجمات المرتدة، كما أنه يضم في صفوفه لاعبين مميزين ومعروفين يمارسون في الدوريات الأوروبية الكبرى"، قبل أن يشدد على أنه "لتحقيق نتيجة إيجابية في المونديال المقبل علينا أن نكون في أتم الجاهزية لمواجهة المنتخبات الثلاثة".

 

التأهل للدور الثاني ممكن ولكن..
بدا بصير، الذي سجل 37 هدفاً خلال مسيرته مع "أسود الأطلس" متحفظاً عند حديثه عن حظوظ المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من مونديال قطر: "كرة القدم لا تخضع للمنطق. ولذلك فإن التأهل ممكن وغير ممكن. ممكن إذا كنا جاهزين بما فيه الكفاية، وجددنا في الفريق الوطني روح الانتصارات، وشكلنا منتخباً وطنياً متماسكاً ومتوازناً بجميع خطوطه. ففي هذه الحالة نستطيع أن نقول كلمتنا. لكنني أعتقد أن الأمر صعب حالياً بحكم أن اللاعبين، الذين يلعبون للفريق الوطني، أغلبهم ليسوا أساسيين في فرقهم ويعانون من نقص في التنافسية وإيقاع المباريات، إضافة إلى وجود تخبط على مستوى لائحة اللاعبين الأساسيين، ففي كل مباراة نلعب بتشكيلة مختلفة".


وتابع: "للأسف هناك لاعبون في الفريق الوطني لم يتطوروا ولم يطوروا مستواهم، رغم أنهم ظلوا لفتره طويلة في صفوفه"، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمكن أن يقول كلمته في المونديال إذا قام المدرب وحيد خليلودزيتش خلال الفترة المتبقية بضخ دماء جديدة من خلال الاستعانة بعناصر يمكن أن تمنح إضافة قوية، سواء في خط الهجوم أو وسط الميدان أو الدفاع".

 


قطر والسعودية قادران على التأهل
بخصوص حظوظ المنتخبات العربية ببلوغ الدور الثاني، اعتبر بصير أن المنتخب السعودي يمكنه التأهل لكونه يتوفر على فريق قوي جداً ومنسجم بدنياً وتكتيكياً وحتى ذهنياً، قبل أن يتابع قائلاً "صحيح أنهم سيواجهون المنتخب الأرجنتيني القوي، لكن المجموعة الثالثة تضم أيضاً المنتخب المكسيكي وهو في المتناول، والأمر عينه بالنسبه للمنتخب البولندي، وبالتالي فإن المنتخب السعودي يملك المؤهلات للمنافسة على البطاقة الثانية في هذه المجموعة".


بالنسبة للمنتخب التونسي، الذي وضعته القرعة في المجموعة الرابعة، أكد بصير أن "مهمته ستكون صعبة للغايه لوجوده في مواجهة منتخبي فرنسا والدنمارك، علماً أن المنتخب التونسي تأهل بصعوبة كبيرة إلى نهائيات كأس العالم، ولم يكن مقنعاً في أدائه على الإطلاق".


وفي ما يتعلق بالمنتخب القطري، قال بصير إنه يملك حظوظاً كبيره للتأهل إلى الدور الثاني، لاسيّما أن "هذا المنتخب حافظ لعدة سنوات على استقراره الفني والبشري، وهو ما يجعله قادراً على المنافسة على التأهل في المجموعة الأولى التي تضمه إلى منتخبات هولندا والسنغال والإكوادور".

 

القرعة متوازنة والكبار الأقرب للعبور
على مستوى تقييمه لقرعة نهائيات كأس العالم، قال النجم المغربي السابق إنها قرعة متوازنة، بعدما تم الاعتماد فيها على تصنيف "الفيفا"، الأمر الذي جعل كل مجموعة تضم واحداً من المنتخبات الثمانية الأقوى في العالم، تليها ثمانية منتخبات أقل قوة، ثم الأضعف، فالأضعف.


وأوضح أن المنتخبات المصنفة على رأس كل مجموعة، تملك حظوظاً كبيرة في التأهل إلى الدور الثاني، بينما ستتنافس باقي المنتخبات المصنفة في المستوى الثاني والثالث والرابع على بطاقة الصعود الثانية.
 

أخبار ذات صلة