بوهلال: المنتخب المغربي يكبر في مواجهة الكبار
20/09/2022 - يوسف بصور
اعتبر بوهلال أن هناك تجاوباً وانسجاماً كبيران بين الركراكي ولاعبيه
الخط
قال اللاعب السابق لمنتخب "أسود الأطلس"، محسن بوهلال، إن المباريات الثلاث للمنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر ستكون صعبة، "لأننا نواجه منتخبات مميزة، وهذا يعكسه موقعها على مستوى التصنيف العالمي"، قبل أن يضيف، في مقابلة مع "سوبر1"، أن "المنتخب المغربي يملك كل المقومات من أجل مواجهة المنتخبات الكبيرة، كما أن المنتخب المغربي واللاعبين المغاربة يكبرون في مواجهة المنتخبات الكبيرة".
"الأسود" قادرون على مواجهة الكبار
أكد الدولي المغربي السابق، محسن بوهلال، أن قرعة نهائيات كأس العالم قطر 2022 لم تكن رحيمة بالنسبة لمنتخب "أسود الأطلس"، بعدما أوقعته في مجموعة صعبة إلى حد ما رفقة منتخبات كبيرة، على اعتبار أن المجموعة السادسة التي يتواجد بها المنتخب المغربي تضم وصيف بطل مونديال روسيا 2018، منتخب كرواتيا، بعدما خسر النهائي أمام المنتخب الفرنسي، ومنتخب بلجيكا، المحتل للمركز الثاني في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن "الفيفا"، والذي بقي نحو عامين في صدارة التصنيف، وكذا منتخب كندا، أحد أبرز منتخبات أمريكا الشمالية.
وأضاف المدافع السابق للمنتخب المغربي، في مقابلة مع "سوبر1" أن كل الاعتبارات السابقة تندثر بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، لأن كأس العالم لا تتأهل إليه إلا المنتخبات الكبيرة.
وأشار بوهلال إلى أن "المباريات الثلاث للمنتخب الوطني المغربي ستكون صعبة، لأننا نواجه منتخبات مميزة، وهذا يظهر من خلال موقعها على مستوى التصنيف العالمي، غير أن المنتخب المغربي يملك كل المقومات من أجل مواجهة المنتخبات الكبيرة، كما أن المنتخب المغربي واللاعبين المغاربة يكبرون دائماً في مواجهة المنتخبات الكبيرة وهذا ما تابعناه في مونديال روسيا 2018".
وتابع: "أعتقد أن المنتخب المغربي إذا نجح في تحقيق نتيجة جيدة في المباراة الأولى ضد كرواتيا، سيزيد من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني عندما يواجه بعد ذلك منتخبي بلجيكا وكندا على التوالي. أتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني المغربي في مبارياته".
تعيين الركراكي قرار صائب
علّق بوهلال على التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني للمنتخب المغربي على بُعد أسابيع قليلة من انطلاق مونديال قطر: "أعتقد أن تعيين الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم وليد الركراكي مدرباً جديداً للمنتخب الوطني الأول كان قراراً صائباً للغاية، لأن المدرب الوطني السابق وحيد خليلودزيتش لم يكن مقنعاً أبداً. صحيح أننا تأهلنا إلى نهائيات كأس العالم تحت قيادة المدرب البوسني الفرنسي، لكن لا يجب أن ننسى أننا لعبنا جميع المباريات الإقصائية على أرضنا".
وأوضح: "على الرغم من أن خليلودزيتش أمضى رفقة المنتخب المغربي أكثر من ثلاث سنوات، إلا أنه ظل يلعب بالطريقة عينها، ولم نلاحظ أي تغيير في خطة وتكتيك اللعب، كما أنه حتى اللحظة الأخيرة كان ما يزال يقوم بتجريب المزيد من اللاعبين، دون الوصول إلى تشكيلة نهائية للمنتخب المغربي، وهو ما أثار قلق الجماهير بشكل كبير".
وشدّد بوهلال على أنه "مع الاتحاد المغربي لكرة القدم على طول الخط في موضوع تغيير المدرب، سواء كان البديل هو الركراكي أو مدرب آخر"، قبل أن يضيف أن "الركراكي يتوفر على إمكانات مميزة وخبرة كبيرة، ولديه كل ما يلزم لتحفيز اللاعبين على المستوى الذهني والنفسي وجعلهم في حالة تركيز تام، من أجل تحقيق نتيجة جيدة في الكأس العالمية المقبلة. أعتقد أن رد فعل اللاعبين سيكون جيداً تحت قيادته في الفترة المقبلة، وسيكون هناك تجاوب وانسجام كبيرين بين عناصر الفريق الوطني والمدرب الجديد".
التغييرات الكثيرة ممنوعة لضيق الوقت
اعتبر بوهلال أن لائحة اللاعبين الذين استدعاهم المدرب الوطني الجديد لخوض المباراتين الوديتين ضد تشيلي والباراغواي هي لائحة عادية، بعد أن ضمت أبرز العناصر التي كانت حاضرة مع خليلودزيتش خلال السنوات التي أمضاها رفقة المنتخب الوطني المغربي، مع إضافة بعض الأسماء الجديدة، معتبراً أن هذا الأمر كان متوقعاً.
وأوضح أنه "لم يكن ممكناً القيام بتغييرات كثيرة على مستوى لائحة لاعبي الفريق الوطني، لأنه لم يعد لدينا الكثير من الوقت قبل موعد المونديال، ويتعين بالتالي الاعتماد على لاعبين بينهم انسجام كبير. أعتقد أن اللاعبين المغاربة سيظهرون، تحت قيادة الركراكي، بصورة جيدة في مونديال قطر".
المنتخبات العربية.. حظوظ محترمة
قال بوهلال إن المنتخبات العربية تملك حظوظاً محترمة للتأهل إلى الدور الثاني من مونديال قطر، مشيراً في هذا الإطار إلى أن المنتخب القطري بإمكانه بلوغ الدور ثمن النهائي، رغم وقوعه في المجموعة الأولى رفقة منتخب هولندا المتمرس، والمنتخب السنغالي الذي يعرف استقراراً كبيراً، بعدما لعبت مجموعته تحت إشراف المدرب عينه، أليو سيسيه، لسنوات، كما أنه يضم لاعبين مميزين، وكذا منتخب الإكوادور الذي يتطلع لخلق المفاجأة.
وأشار بوهلال إلى أن المنتخب التونسي منتخب عنيد ويملك بعض الحظوظ في مجموعته الرابعة، التي تضم فرنسا والدنمارك وأستراليا، غير أن قصر فترة التحضيرات، وغياب الاستقرار على مستوى القيادة الفنية يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على المنتخب التونسي، ويجعل تأهله للدور الثاني صعباً جداً.
وأضاف أن المنتخب السعودي، الذي أوقعته القرعة في مجموعة الأرجنتين والمكسيك وبولندا، سيدافع عن حظوظه، علماً أنه يتوفر على لاعبين مميزين ويقوده هيرفي رونار، الذي استكشف كأس العالم في دورة 2018 رفقة المنتخب المغربي.

