حسن: مهمة `العنابي` صعبة لكنها ليست مستحيلة
26/04/2022 - Super1
اعتبر حسن أن تأهل الإمارات إلى المونديال قد يكون صعباً
الخط
أكد النجم السابق للمنتخب القطري لكرة القدم، عبد العزيز حسن، صعوبة مسارات المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها قطر، خلال الفترة ما بين 21 نوفمبر حتى 18 ديسمبر 2022.
وقال حسن في حوار خاص مع "سوبر1": "شرف كبير للمنتخبات العربية التواجد في هذا المحفل العالمي الكبير، ومن بينها المنتخب القطري صاحب الضيافة والذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه. لا شك أن القرعة صعبة، وهذا أمر متوقع في ظل وجود منتخبات الصفوة في كرة القدم العالمية في المونديال".
المباراة الأولى مفتاح التأهل
في ما يخص المنتخب القطري قال: "لن تكون مهمة "العنابي" سهلة بطبيعة الحال، فالمنتخبات المتواجدة في المجموعة الأولى قوية، ولكن أقلهم قوة هو المنتخب الإكوادوري الذي سنواجهه في مباراة الإفتتاح، وبالتالي أرى أن المباراة الأولى ستكون مفتاح التأهل إلى الدور الثاني من المونديال. في حال استطاع منتخبنا أن يحقق المطلوب بالفوز، ومن ثم تسيير المباراتين المتبقيتين بالتعادل، سواء أمام المنتخب السنغالي القوي، المُتوّج مؤخراً بطلاً لإفريقيا، أو المنتخب الهولندي الغني عن التعريف".
وأضاف: "أعتقد أن المنتخب الهولندي يعتبر مرشحاً فوق العادة للتأهل وصدارة المجموعة بحكم التجربة والخبرة الكبيرة، والمنتخب السنغالي يملك أفضلية بحكم ما يتوفر عليه من نجوم وبحكم نتائجه الأخيرة أيضاً، سواء في البطولة الإفريقية أو في تصفيات كأس العالم، ومن هنا أقول أن المباراة الأولى أمام المنتخب الإكوادوري تُعتبر بوصلة التأهل بالنسبة للـ"عنابي" في حال الفوز واكتساب الدوافع المعنوية نحو نتائج جيدة في المباراتين المواليتين. أُدرك أن المهمة صعبة، لكنها في الوقت عينه ليست مستحيلة".
المنتخبات العربية في اختبارات صعبة
شدّد حسن على أن مهمة المنتخبات العربية لن تكون سهلة، خصوصاً بعدما أوقعتها القرعة في مجموعات صعبة جداً.
عن مسار المنتخب السعودي قال: "مهمة السعودية لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات قوية مثل المنتتخب الأرجنتيني، الذي سيلاقية "الأخضر" في المباراة الأولى، والأمر عينه ينسحب على المنتخب المكسيكي، ومصدر الصعوبة من وجهة نظري أن هذه المنتخبات لها باع طويل في المونديال وتملك لاعبين على مستوى عال. المنتخب البولندي أقل هذه المنتخبات قوة، وبإمكان المنتخب السعودي التعامل معه بشكل جيد وتحقيق نتيجة جيدة".
وعن إمكانية تأهل المنتخب الإماراتي عبر الملحق والانضمام لمجموعة تونس قال: "مهمة المنتخب الإماراتي في تجاوز الملحق ليست سهلة أبداً، فبعد أستراليا القوية، هناك بيرو صاحبة العروض الجيدة في الآونة الأخيرة، وبالتالي أرى أن تأهل الإمارات قد يكون صعباً، حتى وإن تأهل فإن المجموعة تعتبر قوية جداً بوجود بطل العالم منتخب فرنسا والدنمارك، وهذا ما يقودني للحديث أيضاً عن المنتخب التونسي المتواجد في نفس المجموعة الصعبة، لكن بالإمكان التعامل مع المنتخب المتأهل من الملحق وكذلك مع الدنمارك وتسيير المباريات بالطريقة المطلوبة، رغم أن المهمة لن تكون سهلة على "نسور قرطاج" أيضاً".
وعن المنتخب المغربي: "نُعوّل كثيراً على المنتخب المغربي في أن يُسجّل حضوراً عربياً قوياً، بحكم أنه يملك لاعبين ينشطون في الدوريات الأوروبية ويلعبون في مستوى عالٍ، وبالتالي يملكون التجربة في مجاراة منتخبات المجموعة السادسة، لكن لسوء الحظ تضم المجموعة منتخبين وازنين واسمين كبيرين مثل بلجيكا، التي تضم لاعبين من طراز رفيع جداً وتصدرت التصنيف العالمي لسنوات، وكرواتيا، وصيف النسخة السابقة من كأس العالم في روسيا. أعتقد أن المنتخب الكندي يُعتبر الأقل قوة، وبالتالي بالإمكان أن يتم التعامل معه بشكل جيد، لكن يبقى المنتخب المغربي قادر على إحداث المفاجآت".

