خميس: المجموعة قوية لكن ثقتنا بنجوم `الأدعم` كبيرة
19/04/2022 - Super1
كان خميس يُمنّي النفس في أن يكون الحضور العربي في المونديال العربي هو الأكبر من خلال تأهل مصر والجزائر
الخط
أكد النجم الأسبق للمنتخب القطري لكرة القدم، وأحد سفراء مونديال قطر 2022، عادل خميس، أن القرعة أوقعت "العنابي" في مجموعة صعبة، في نهائيات كأس العالم 2022، التي تستضيفها قطر، خلال الفترة ما بين 21 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين.
واعتبر، أحد سفراء المونديال الذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، في حوار خاص مع "سوبر1"، أنه رغم وجود منتخبات وازنة في المجموعة الأولى رفقة "الأدعم"، على غرار هولندا والسنغال والإكوادور، إلا أن الثقة بنجوم المنتخب القطري تعتبر كبيرة، بعدما خاضوا برنامج تحضير مطوّل استمر لسنوات، وتضمّن اختبارات كبيرة مع عديد المنتخبات في القارات المختلفة.
وقال خميس: "مباراة الافتتاح أمام المنتخب الإكوادوري تعتبر مفتاح تعبيد الطريق نحو تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني. لقد سبق للـ"عنابي" أن واجه المنتخب الإكوادوري من قبل، خلافاً إلى أن اللاعبين يملكون خبرة كبيرة في اللعب مع منتخبات أميركا الجنوبية، بعدما شاركوا في كوبا أميركا 2019 وقدموا مستويات كبيرة أمام منتخبات وازنة، على غرار الأرجنيتن وكولومبيا والباراغواي، إلى جانب لعبهم مباراة ودية أمام البرازيل قبل البطولة عينها".
ومضى: "لا شك أن المنتخب الهولندي يعتبر الأقوى في المجموعة، لكن "العنابي" خاض تجارب أيضاً مع منتخبات أوروبية خلال رحلة الإعداد الطويلة، وشارك في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، ولعب ضد منتخبات قوية مثل البرتغال وصربيا وإيرلندا، إلى جانب خوضه عديد التجارب الودية مع منتخبات القارة العجوز، ما أكسب اللاعبون خبرة اللعب أمام مدراس من هذا الوزن".
وعن المنتخب السنغالي قال: "هو منتخب قوي بطبيعة الحال. تُوّج مؤخراً ببطولة أمم إفريقيا، وعبر إلى المونديال بعد تخطي المنتخب المصري، وبالتالي فإن مواجهته لن تكون سهلة. نتمنى أن يقدم المنتخب الوطني المستوى المأمول، ويحقق الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني من المونديال كي يتوافق نجاح التنظيم المنتظر مع النجاح الفني".
مهمة العرب صعبة لكنها ليست مستحيلة
حول قرعة المنتخبات العربية، أكّد خميس أنها وقعت في مجموعات صعبة، بيد أن مهماتها ليست مستحيلة، خصوصاً أن السعودية والمغرب وتونس هي منتخبات لديها خبرة اللعب في نهائيات كأس العالم بعد تأهلها عديد المرات من قبل.
وقال خميس: "كنا نُمنّي النفس في أن يكون الحضور العربي في المونديال العربي هو الأكبر، وذلك من خلال تأهل مصر والجزائر، لكن قدر الله وما شاء فعل، علماً بأنه ما زال هناك أمل في التحاق المنتخب الإماراتي عبر الملحق ليكون خامس العرب في البطولة".
وعن مجموعة المنتخب السعودي علّق: "وقع "الأخضر" في مجموعة صعبة تضم أحد المرشحين للمنافسة على اللقب، الأرجنتين، إلى جانب المكسيك وبولندا، لكن الآمال المعلقة على المنتخب السعودي تبدو كبيرة من أجل ظهور مختلف هذه المرة، خصوصاً بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في التصفيات رفقة المدرب هيرفي رينارد".
وحول المنتخب التونسي: "كل مجموعات المونديال قوية، والأمر ينسحب على المنتخب التونسي الذي سيواجه حاملة اللقب فرنسا، لكن يمكن القول إنه بمقدور "نسور قرطاج" تقديم مستوى جيد أمام الدنمارك والمنتخب المتأهل من الملحق من بين الإمارات وأستراليا وبيرو، وبالتالي فإن الحظوظ قائمة، وإن كانت مشروطة بظهور وازن".
وختم: "أما المنتخب المغربي، فقد وقع في مجموعة تضم بلجيكا وكرواتيا وكندا، ما يتطلب أن يكون منتحب "أسود الأطلس" في قمة الحضور من أجل مقارعة هذه المنتخبات، خصوصاً بلجيكا، التي تضم نجوماً من العيار الثقيل، إلى جانب كرواتيا وصيفة النسخة السابقة. نتمنى التوفيق للمغرب من أجل أن تنافس بقوة على التأهل إلى الدور الثاني رغم صعوبة المهمة".

