خوري: سأضع كامل خبرتي كلاعب في مسيرتي التدريبية

6/09/2022 - Super1

الخط

لمع اسمه كلاعب مع فريق الحكمة، حيث أمضى صباح خوري معظم مسيرته في هذا الفريق، لكنه اختار أن يبدأ مسيرته كمدرب في عالم الاضواء في مكان آخر وتحديداً في نادي انترانيك، حيث تعاقدت ادارة النادي للإشراف على الفريق الذي تمّ تشكيله من عناصر شابة طموحة، وهو ما اعتبره خوري في حديثه مع "سوبر1" أمراً إيجابياً لناحية عطش اللاعبين الشباب للعب واثبات وجودهم، مشيراً الى أن العنصر الأجنبي مهم جداً في تقليص الفوارق بين الفرق القوية التي تملك ميزانيات كبيرة، والفرق الطامحة لإثبات وجودها.


ففي حديثه الأول كمدرب، أكد خوري أن الشعور يختلف كثيراً عنه كلاعب مع ما يترتب عليه ذللك من مسؤولية وقال: "شعور جميل بالتأكيد، وأنا كنت أخطط لأكمل مسيرتي مع اللعبة التي أحبها من خلال التدريب، وبالطبع المسؤولية اكبر، ومثلما كنت كلاعب أستفيد من خبرة المدربين الذين تعلمت منهم الكثير، سأحاول أن انقل الخبرة التي اكتسبتها منهم كلاعب الى اللاعبين، وما يختلف الآن هو وجود ضغط تشكيل مجموعة متجانسة قادرة على تحقيق الأهداف الموضوعة وهو ضغط "حلو" فيه نوع من التحدي والمسؤولية".

 

سنقاتل حتى النهاية
الحماس شيء وأرض الواقع شيء آخر، خصوصاً ان الفرق التي نافست في الموسم الماضي ووصلت الى المربع الذهبي عززت صفوفها، وتملك الحظ الأول بمتابعة مسيرتها، فهل يمكن ان يتم اختراقها من قبل فريق يمكن تسميته بالحصان الأسود، يجيب مدرب انترانيك الجديد: ""بالتأكيد هناك فرق تملك ميزانيات كبيرة تسمح لها بضم أفضل اللاعبين، والمنطق يقول أن لها الأفضلية، لكننا سنعمل على كل مباراة بحد ذاتها، وهذه رياضة في النهاية، وسنقاتل حتى اللحظة الاخيرة، والمباريات ممكن أن تفرق على تسديدة او لعبة واحدة، والمهم أن تكون قد قمت بعملك بالشكل الصحيح كمدرب وكلاعب، وبعد الدخول في أجواء البطولة ستختلف الحسابات، ومن جهتنا سنعمل على الفوز بكل مباراة نخوضها".


وتابع خوري: "على الورقة والقلم الأفضلية هي للفرق الأربعة التي تملك ميزانيات أكبر من غيرها، ومن الصعب أن تحكم على مستويات الفرق قبل انطلاق البطولة، ولا يمكن ان التكهّن بمن سيكون الحصان الاسود خصوصاً مع وجود أجنبيين حيث ستفرق المستويات، وأعتقد بعد نهاية مرحلة الذهاب ستظهر الصورة بشكل افضل وتتكشّف المستويات وفي الإياب سيكون الوضع مختلفاً مع ارتفاع جهوزية الفرق".

 

سعيد من أجل الحكمة
معظم مسيرة صاحب خوري كانت في الحكمة، واليوم يعود الفريق الى المنافسة، لكن عليه مواجهته كمدرب: "أنا تربّيت في نادي الحكمة ولعبت للفريق سنوات عديدة، وأتمنى له ولجمهوره كل الخير، وبالتأكيد أنا سعيد لعودته الجيدة بعد كل المشاكل التي مرت عليه ليعود الى المنافسة بهذا الشكل، وباالنسبة لنا ستكون مواجهة الحكمة مثل كل المباريات االتي سنخوضها وسنعمل للفوز بكل مباراة".

 

العامل الأجنبي يقرّب المستويات
"العامل الأجنبي مؤثر جدا، ففي كل البطولات التي خضناها كان هناك أجنبيين بالحد الأدنى وأحياناً مع ثالث على الاحتياط وفي بعض السنوات ثلاثة على أرض الملعب، لذلك أرى أن المستوى سيكون مختلفاً عن البطولات الاخيرة التي لم يكن فيها اجانب، خصوصاً اذا ما استطاعت كل الفرق أن تستقدم لاعبين اجنبيين، لأنه من دونهم كان الفارق كبيراً بالمستويات بين الأندية، وهذا ما سنراه خلال البطولة المقبلة، والأمر الايجابي في البطولتين السابقتين أن اللاعبين المحليين أخذوا فرصة التواجد أكثر على ارض الملعب، وهذا الامر يجب الاستفادة منه".


وبالنسبة الى أجنبيَّي انترانيك ومستواهما، حيث شبّه البعض ادائهما بأسلوب النجم الاميركي طوني ماديسون والفرعون المصري اسماعيل احمد، قال صباح خوري: "لا أحب المقارنات بين اللاعبين الأجانب، فكل لاعب له اسلوبه الخاص، وباالطبع أتمنى أن يظهر لاعبانا باالمستوى والذي قدماه في الموسم الماضي، لذا علينا أن ننتظر وصولهما اولاً ونخوض بعض المباريات الودية قبل أن نحكم على مستواهما، وما أتمناه هو أن ينسجما مع بقية اللاعبين ومساعدتهم، ليس في تسجيل النقاط فقط بل بالأساليب الدفاعية وبالتكامل، وعندها بالتأكيد ستكون النتائج جيدة".

 

لاعبونا صغار لكن متحمّسين
"لاعبونا صغار السن ومتحمّسون لتقديم أفضل ما لدديهم، وأنا سأعمل على مساعدتهم ومنحهم الثقة، وكلنا كنا في أعمارهم وأعرف مدى تعطّش اللاعب الصغير للعب واثبات الوجود، ومن الممكن أن يكون هناك المزيد من التدعيمات، وهو ما سيظهر في الأيام القليلة المقبلة".


"أريد ان أشكر رئيس النادي فيكين جيرجيان ورئيس لجنة كرة السلة طوني جونتويان على الثقة التي منحاني اياها لأكون مدرباً للفريق، والأهم أن نعمل على تقديم صورة جيدة لكرة سلة حقيقية، ومثلما بدأت الحديث سأجرّب وضع كامل خبرتي التي اكتسبتها كلاعب في خدمة الفريق كمدرب ونأمل تحقيق النتائج المطلوبة".  
 

أخبار ذات صلة