دوسايي وتوريه: تنظيم مبهر ومباريات مثيرة
6/12/2022 -
الخط
أشاد أسطورتا كرة القدم الفرنسية والإيفوارية مارسيل دوسايي ويحيى توريه ببطولة كأس العالم في قطر داخل الملاعب وخارجها، مبديين إعجابهما بالإثارة التي تشهدها المباريات، وبالتنظيم المبهر للبطولة وأجوائها المثالية التي تناسب العائلات، والأنشطة الترفيهية المتنوّعة التي تستمتع بها الجماهير في كل مكان.
وأشار دوسايي، الفائز بمونديال فرنسا 1998، إلى ميزة تقارب المسافات بين الاستادات ووجود المعالم المهمة على مقربة من بعضها، موضحاً أن هذه الميزة وفّرت الراحة للاعبين، ومكَّنت المشجعين من حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال المراحل الأولى من منافسات البطولة، وزادت من استمتاعهم بالأجواء المونديالية المثيرة في أماكن متعددة.
تجربة رائعة
ووصف الفرنسي الدولي، الذي خاض 116 مباراة مع منتخب بلاده، هذه التجربة بالرائعة، وقال: "أنا سعيد للغاية بما شاهدته حتى الآن من مباريات مثيرة وتنظيم أكثر من رائع. لا شك أن هذه النسخة تعدّ الأفضل على الإطلاق في تاريخ كأس العالم."وأشاد دوسايي بمهرجان الفيفا للمشجعين في حديقة البدع بالدوحة، الذي يستوعب أكثر من 40 ألف شخص من الجماهير التي تتوافد عليه يومياً، وقال: "حضرت افتتاح المهرجان وشاهدت أجواء المرح والسعادة بين المشجعين. المهرجان مزوّد بمرافق وتجهيزات رائعة تنشر روح البهجة والمتعة مثلماً تفعل كرة القدم تماماً."
بصمة لا تنسى
من جانبه، سلَّط النجم يحيى توريه، الذي شارك في ثلاث نسخ مونديالية مع منتخب بلاده كوت ديفوار، الضوء على انتصار المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني، واصفاً هذا الفوز بكبرى مفاجآت المونديال حتى الآن، وقال: "كانت مباراة لا تصدق، لقد نجح هيرفيه رونار، الذي كان مدرّباً لي عندما كنت ألعب ضمن صفوف منتخب بلادي، في تحقيق انتصار تاريخي للسعودية. دائماً ما نشهد في كل مونديال، منتخباً من الفرق متوسطة المستوى يعبّر عن نفسه بقوة ويترك بصمة لا تنسى. أنا سعيد بما حققته السعودية، لأنها منتخب عربي."
يذكر أن دوسايي شارك مع منتخب بلاده في نسختين من المونديال: فرنسا 1998 الذي فازت به "الديوك" الفرنسية بعد هزيمة "منتخب السامبا" البرازيلي بثلاثية نظيفة، وكوريا واليابان 2002 الذي ودّع فيه منتخب فرنسا المنافسة مبكراً من دور المجموعات. أما توريه، فشارك مع منتخب بلاده في ثلاث نسخ متتالية هي ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، وهي المرات الثلاث التي تأهّل فيها منتخب كوت ديفوار إلى نهائيات كأس العالم.

