سمو أمير دولة قطر يزور مركز قيادة بطولة كأس العالم

15/11/2022 - Super1

تحظى البطولة بمتابعة حثيثة من القيادات في دولة قطر من أجل إخراجها، كما وعدت الدولة، كواحدة من أفضل نسخات كأس العالم في تاريخ المونديال

الخط

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بزيارة مركز قيادة بطولة كأس العالم قطر 2022 الرئيسي بمركز الدوحة للمعارض في منطقة القصار.
اطلع سموه على مركز عمليات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ومركز قيادة العمليات الرئيسي للدولة المستضيفة، وعلى الاستعدادات والإجراءات المتخذة للحدث الرياضي العالمي، لضمان تحقيق أعلى المعايير العالمية في التنسيق والمتابعة، والتقى سموه عدداً من كبار المسؤولين من اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي للعبة.
ورافق سمو الأمير خلال الزيارة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير ومعالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين بمختلف الجهات المعنية.
وتحظى البطولة بمتابعة حثيثة من القيادات في دولة قطر من أجل إخراجها، كما وعدت الدولة، كواحدة من أفضل نسخات كأس العالم في تاريخ المونديال، بعد التحضيرات الكبيرة والمشاريع العملاقة التي أُنجزت، سواء على مستوى الملاعب الثمانية، منها سبعة بُنيت حديثاً، أو على مستوى البنى التحتية، التي تندرج تحت رؤية قطر الشاملة 2030، حيث ساهم المونديال في تسريع وتيرة تنفيذ تلك الرؤية، حتى أضحت قطر دولة عصرية حديثة يُشار إليها بالبنان على مستوى العالم.
وقد عمل المسؤولون في قطر على مدار 12 عاماً من أجل اللحظة التاريخية المتمثلة بانطلاق الحدث رسمياً يوم الأحد المقبل 20 نوفمبر، من خلال حفل افتتاح وصفته فاطمة سامورا الأمين العالم للاتحاد الدولي لكرة القدم بالأروع على الإطلاق، مؤكدة أن الشعب القطري شعب مضياف وسيرحب بالعالم أجمع خلال كرنفال سيُقام على مدى أيام البطولة التي ستكون الأفضل في تاريخ كأس العالم.

 

وصول الوفود
تشهد الدوحة حراكاً منقطع النظير في الوقت الحالي، خصوصاً بعدما بدأت وفود المنتخبات بالتقاطر إليها تباعاً، حيث وصلت بعثة المنتخب السنغالي أمس الإثنين، وكذلك بعثة المنتخب الكوري الجنوبي، إلى جانب بعثات المنتخب التونسي والمنتخب الإيراني والمنتخب السويسري والمنتخب الأسترالي، في حين كان المنتخب الأميركي أول الواصلين، وبعده المنتخب الياباني، قبل أن يتبعهما المنتخب المغربي أمس الأول الأحد.
في حين عادت فجر الإثنين بعثة المنتخب القطري إلى الدوحة، بعدما أتمّ "العنابي" المرحلة الأخيرة من التحضيرات للمونديال الذي يستهله لاعبو المدرب الإسباني فيليكس سانشيز بمواجهة منتخب الإكوادور في الافتتاح يوم الأحد المقبل، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً هولندا والسنغال.
وخاض "العنابي" العديد من الاختبارات الودية غير الرسمية التي أوصلته إلى كامل الجاهزية، خصوصاً وأنه حقق الانتصار في المباريات الخمس الأخيرة، ومن المنتظر أن يبدأ تدريباته على ملاعب أكاديمية التفوّق الرياضي أسباير مساء اليوم، بعدما يكون قد نزل في فندق العزيزية مقر إقامته خلال كاس العالم.
وتتواصل بعثات المنتخبات بالقدوم إلى الدوحة، حيث تصل اليوم بعثة المنتخب الدنماركي، ثم الإنكليزي ثم الهولندي ثم الإكوادوري، وستبدأ هذه المنتخبات تدريباتها مباشرة، في ظل فاصل زمني قصير قبل موعد الاستهلال خصوصاً بالنسبة للمجموعة الأولى، فيما تغادر بعض المنتخبات مقراتها إلى دول مجاورة لخوض اختبارات أخيرة قبل العودة إلى الدوحة لبدء مشوار المنافسة في المونديال.
وتصل أربعة منتخبات يوم الأربعاء إلى الدوحة، هي ويلز والسعودية وفرنسا والأرجنتين، فيما تصل يوم الخميس منتخبات ألمانيا وبولندا والمكسيك، ويشهد يوم الجمعة العدد الأكبر من المنتخبات التي تصل إلى الدوحة وعددها ثمانية منتخبات، هي كندا واليابان وإسبانيا وكرواتيا وغانا وكوستاريكا والبرتغال وبلجيكا، في حين يكتمل عقد المنتخبات الواصلة يوم السبت المقبل بوصول منتخبات صربيا والكاميرون والأوروغواي والبرازيل.

 

أجواء جماهيرية
عايشت الجماهير التي بدأت هي الأخرى بالتوافد إلى الدوحة لحظات وصول منتخباتها، حيث احتلفت بالقرب من مقرات إقامة تلك المنتخبات، فيما تستعد جماهير أخرى للاحتفاء بمنتخباتها عقب الوصول.
هذا ويتواصل حراك الجماهير في مناطق المشجعين، خصوصاً في كورنيش الدوحة الذي يشهد احتفالات الأنصار قبيل انطلاق البطولة، على أن ينطلق مهرجان المشجعين في المونديال يوم 19 الشهر الجاري، وسيشهد حضور أعداد كبيرة من الجماهير التي ستتواجد في حديقة البدع، إلى جانب أماكن أخرى، حيث تشهد الدوحة خلال المونديال إقامة ما يزيد عن 96 حدثاً ومهرجاناً ونشاطاً خاصاً بالجماهير التي ستعيش تجربة رائعة في البلد العربي الذي يستضيف كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنطقة والشرق الأوسط.
 

أخبار ذات صلة