عقدة النهائي تلاحق المنتخب الهولندي

8/12/2022 -

الخط

أكثر المنتخبات شعوراً بالألم هو المنتخب الهولندي الذي بلغ نهائي المونديال ثلاث مرات من دون أن يتمكّن من معانقة الذهب، ليكتفي بالوصافة، على الرغم من تقديمه للعالم مفهوماً جديداً لكرة القدم نقلته عنه بقية المنتخبات، والذي عُرف بالكرة الشاملة، بعد أن انتقلت اليه من تجربة نادي أياكس أمستردام أيام الراحل يوهان كرويف، حيث فاز النادي الهولندي بألقاب قارية عدة، فيما كان المنتخب يسقط في المتر الأخير في سباقه إلى التتويج.  

 

خانة الوصافة 
المنتخب الهولندي الذي شارك في النسخة الثانيةللمونديال 1934 خرج من الدور الأول بخسارته امام سويسرا 2-3،وكذلك في المونديال الثالث 1938 أمام تشيكوسلوفاكيا 0-3، ليغيب عن نهائيات كأس العالم حتى العام 1974 في ألمانيا، عندما حضر بقوة ووصل إلى النهائي لكنه خسره أمام أصحاب الأرض 1-2.ويعود ليجرب حظه في مونديال الأرجنتين 1978، ومجدداً يخسر أمام صاحب الضيافة 1-3. بعدها، غاب عن مونديالين متتاليين. وفي النهائي الثالث في جنوب أفريقيا 2010، إلتقى الهولنديون بالإسبان، أبطال أوروبا (2010)وخسروا أمامهم بهدف،  وكأن لقب الوصيف مكتوب على جبينهم.

 

نجوم ينقصها تاج
النجوم الذين قدّمتهم الكرة الهولندية كثر، لكنهم بقوا من دون لقب مونديالي، وفي مقدّمهم يوهان كرويف ويوهان نيسكنز واللائحة تطول، وصولاً إلى ورود خوليت وماركو فان باستن وأريين روبن ورود فان نيستلروي وويسلي شنايدر والحارس التاريخي إدوين فان درسار ودنيس برغكامب وروبن فان بيرسي وباتريك كلويفرت.

 

هل تنفرج أسارير هولندا في قطر؟
يأمل منتخب هولندا بأن يفك عقدته ويُتوّج بلقبه المونديالي الأول، معتمداً على كوكبة جديدة من اللاعبين، في مقدّمهم فيرجيل فان دايك وممفيس ديباي الذي بات ثاني أفضل هداف بتاريخ "الطواحين" برصيد 43 هدفاً بعد فان بيرسي (50 هدفاً)، ودالي بليند وفرنكي دي يونغ والموهبة الشابة كودي غاكبو.


في مونديال قطر، احتلت هولندا صدارة المجموعة الأولى، بعد تغلّبها على السنغال بهدفين وعلي قطر بالنتيجة عينها، وتعادلها مع الإكوادور بهدف لكل منهما، قبل أن تتجاوز الولايات المتحدة في دور الــ16 بنتيجة 3-1، وتضرب موعداً مع الأرجنتين غداً. فهل ستكمل طريقها في محاولة رابعة نحو لقب أول، أم أنها ستعيش خيبة أمل جديدة.
 

أخبار ذات صلة