كيف يفوق عدد الحضور سعة ملاعب المونديال؟ خالد المولوي يشرح `اللغز` عبر `سوبر 1`
29/11/2022 - Super1
الخط
شكّل الإعلان عن عدد الحضور الجماهيري للمباريات التي تجرى في مونديال قطر لغزاً حقيقيّاً بالنسبة للمتابعين حول العالم، خصوصاً بعد أن تمّ الاعلان عن أن مباراة الأرجنتين والمكسيك والتي أجريت على ستاد لوسيل الذي يتسع لـ80 ألف كرسيّ، قد شهدت رقماً قياسياً من حيث الحضور بلغ 89 ألف مشجع، ما أثار تساؤلات عدّة حول ما إذا كانت الّلجنة المنظّمة للمونديال تبالغ في أعداد الجماهير.
"سوبر1" حملت تلك الأسئلة وتوجّهت بها الى السيد خالد علي المولوي، نائب المدير العام للتّسويق والاتّصال وتجربة البطولة في الّلجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث أوضح شارحاً أنّ "هناك طريقتين لتفسير الموضوع أو نقطتين: الأولى هي أنّ هناك مباراتي الإفتتاح والإختتام حيث تكون فيها السّعة الاستيعابيّة مبنيّة على حسبة بسيطة، مفادها أن يكون هناك عدد من الكراسي التي نسمّيها الكراسي "المقتولة" والّتي تستخدم لبعض وسائل الإعلام، والتي تستخدم أيضاً من خلال نقاط أمنيّة ونقاط أخرى، وهناك أحيانا مباريات لظروف طلب الإقبال الجماهيري، تجرى لها حسبة أخرى بحيث يستعاض بهذه الأمور لأغراض أخرى".
وأضاف المولوي: "ما تجدر الإشارة له أيضاً، أنّ السعة الاستيعابية للملعب لا تقتصر فقط على الجمهور، فهناك عدد من المنظّمين يكونون موجودين بنسبة بسيطة، يتمّ احتساب عددهم، ولكن غالباً هي نسبة الكراسي "المقتولة" والتي تستخدم ويُستعان بها في عدد من المباريات".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت قطر قد حققت إلى الآن ما أرادته من المونديال، يعتقد المولوي أن ليس قطر فقط هي من حقق ما أرادته من هذا المونديال، "بل العالم بأجمعه. نحن استطعنا من خلال هذه البطولة، أن نثبت بأنّ قطر والوطن العربي كان يستحقّ هذه الاستضافة، أثبتنا أنّ قطر والوطن العربي أيضاً، قادران على استضافة أحداث كبيرة عالمية مماثلة." وزاد: "على مشارف انتهاء دور المجموعات، نرى ونشاهد كيف أن أعين العالم كلها مصوّبة على قطر، نرى ونشاهد أنّ الجماهير مستمتعة في قطر، وتعيش تجربة هي تجربة العمر بالنسبة لها".
وشدّد المولوي على أنّ كل ما تم التخطيط له وكل ما تمّ العمل عليه "ولله الحمد، نشهد على تطبيقه وتطويره على أرض الواقع. لقد تجاوزنا التحدّيات التي واجهناها بسلاسة تامة، والبطولة تسير بكل يسر وسهولة، والجميع يستمتع وسيحمل ذكيريات رائعة".

