كيليان مبابيه.. `الولد ولد ولو حكم بلد`

الخط

قد يكون المثل العربي القائل "الولد ولد ولو حكم بلد" الأكثر تعبيراً في الوقت الحالي عن تصرفات نجم فريق باري سان جرمان الفرنسي كيليان مبابيه.


من الصيف الماضي حتى اليوم، يحتل مبابيه عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية، ليس لمستواه وما يقدمه مع فريقه الفرنسي على أرض الملعب، بل بسبب تصرفاته ومشاكله مع اللاعبين ومدرب الفريق.


مبابيه لا يشعر بالسعادة في المكان الذي يشغله حالياً، وهذا ما عبّر عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعية وأشار إليه مدرب الفريق. مبابيه أيضاً على علاقة سيئة مع النجم البرازيلي نيمار، لا ندري قد يكون على علاقة سيئة أيضاً مع ليونيل ميسي، وربما هو على علاقة سيئة مع نفسه حتى!


الصحافة الفرنسية والإسبانية تحدثت هذا الأسبوع عن رفض مبابيه الاستمرار مع فريقه الفرنسي، بعد أن خاض الأخير "معركة" لإبقائه الصيف الماضي من خلال تجديد عقده برقم قياسي، لعدم السماح له بالرحيل إلى ريال مدريد.


فعلياً، قام نادي باري سان جرمان بكل شيء من أجل مبابيه، أعطاه كل ما يتمناه أي لاعب في العالم. هو نجم الفريق الأول رغم وجود ميسي ونيمار، هو من يسدد ركلات الجزاء، هو من يتحكّم بالفريق وقد يكون السبب بتغيير المدرب والمدير الرياضي. كل ذلك ومبابيه غير راضٍ.


غريب أمر هذا اللاعب! يعترض على قرارات مدربه، فيلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رأيه وهذا أمر خطير بالفعل. لا تجمعه علاقة جيدة بنيمار، فيطالب بمغادرته. تصرفاته أقرب لطفل من لاعب محترف فائز بكأس العالم عام 2018 مع منتخب بلاده.


هذه التصرفات ليست بجديدة، ففي مباراة فريقه أمام مونبلييه مثلاً، ضمن الجولة الثانية من الدوري الفرنسي، أظهرت اللقطات التلفزيونية توقفه عن الركض بسبب عدم تمرير الكرة له في هجمة مرتدة، وهي قصة من بين عشرات الأحداث السابقة.


أمّا تاريخ علاقته مع زملائه فحدث ولا حرج. بحسب الصحافة الفرنسية، لم يكن مبابيه على علاقة جيدة مع زميله بالمنتخب أنطوان غريزمان ولا حتى مع أوليفييه جيرو، وهذا ما عرفنا به حتى الآن.


مغرور ومتعجّرف... صفات تنطبق على نجم باري سان جرمان كيليان مبابيه تماماً. صفات قد تجعل من أفضل موهبة في كرة القدم حالياً، الأسوأ من دون منازع.
 

أخبار ذات صلة