ميسي يبدأ رقصة التانغو أمام`الأخضر` الطامح لعروض جميلة
22/11/2022 -
الخط
يخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الخطوة الاولى من رقصته الأخيرة في صفوف منتخب "ألبيسيليستي"، عندما يواجه نظيره السعودي على ملعب لوسيل اليوم ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
ويشارك ميسي في المونديال الخامس له، وكانت أبرز نتيجة له حلوله وصيفاً في نسخة البرازيل عام 2014، وإحرازه لقب أفضل لاعب.
وكان ميسي (35 سنة)، الحائز على "الكرة الذهبية"7مرات، صرّح بأن نسخة 2022 من المونديال ستكون الأخيرة له، ولا شك بأنه يريدها تتويجاً لمسيرة مظفرة فاز خلالها بالألقاب الممكنة فكلها ي صفوف برشلونة الاسباني ثم باريس سان جرمان الفرنسي، كما توّج مع بلاده بـ"كوبا أميركا" عام 2021 ليقودها إلى لقبهاالقاري الأول منذ 1993.
وتخوض الأرجنتين غمار هذه البطولة متسلّحة بسلسلة من 36 مباراة من دون خسارة على مدى الأعوام الثلاثة الأخيرة. وفي حال قُدّر لها الفوز على السعودية فأنها ستعادل الرقم القياسي الموجود في حوزة المنتخب الإيطالي.
مجموعة متجانسة لسكالوني
ويملك المدرب ليونيل سكالوني تشكيلة متجانسة وصلبة، تعتمد بالإضافة الى ميسي على المخضرم أنخل دي ماريا جناح يوفنتوس الإيطالي ومهاجم إنتر الإيطالي لاوتارو مارتينيس، فضلاً عن ثنائي قلب الهجوم كريستيان روميرو (توتنهام) وليساندرو مارتينيس (مانشستر يونايتد).
وكانت آخر تجربة للمنتخب الأرجنتيني، بطل 1978 و1986 الذي إكتفى بدور ثمن النهائي في روسيا 2018 عندما خسر أمام فرنسا 3-4، فوزه الساحق قبل أيام على مضيفه الإماراتي بخماسية نظيفة.
مباراة العمر للأخضر
في المقابل، يتعيّن على المنتخب السعودي خوض مباراة العمر إذا ما أراد تحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الأميركي الجنوبي.
وينعم "الأخضر" الذي يضم 12 لاعباً من الهلال بطل آسيا، بالاستقرار الفني منذ تولّي المدرّب الفرنسي هيرفيه رونار تدريبه في تموز عام 2019، حيث نجح في قيادته إلى النهائيات للمرة السادسة في تاريخه بعد تصدرّه مجموعة ضمت اليابان وأستراليا.
ويحلم المنتخب السعودي في تكرار إنجاز التأهل الى الدور ثمن النهائي كما فعل في باكورة مشاركاته، وتحديداً في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 عندما سجّل له نجمه سعيد العويران هدف الفوز التاريخي والرائع في مرمى بلجيكا، قبل أن يخسر "الأخضر" ضد السويد 1-3.
رونار صاحب خبرة
ويملك رونار خبرة كبيرة في البطولات القارية والعالمية، بعد أن قاد زامبيا إلى لقبها الافريقي الأول في عام 2012، ثم كرر الانجاز ذاته مع ساحل العاج عام 2015 سنوات، ليصبح أول مدرّب ينال هذا الشرف مع منتخبين مختلفين في البطولة القارية، كما قاد المغرب في مونديال روسيا 2018.
ويعوّل رونار على أمثال سلمان الفرج وسالم الدوسري، ويعتبر أن تقديم عروض رائعة في بطولة كبرى، "يتطلّب أن تكون قوياً جداً على المستوى الجماعي".
ويجد في مقابلة ميسي "أمراً رائعاً"، موضحاً أنه "عندما تقرّر أن تصبح مدرّباً، فأنت ترغب في مواجهة أفضل المنافسين".
وأكّد رونار أن "الأخضر" لن يلعب تحت الضغوط في أقرب مونديال تشارك فيه من حيث المسافة، مذكّراً بأن "ولي العهد (الأمير محمد بن سلمان) بارك لنا التأهل إلى كأس العالمن وأكّد خلال استقباله لنا بأن لا ضغوطات مفروضة على اللاعبين، بل علينا فقط إظهار صورة جميلة عن كرة القدم السعودية. أراها خطوة ذكية. هو تواصل مثالي وواقعي. لكن هذا لا يعني بأننا سنتساهل في أداء مهمتنا".
في المقابل، اعتبر لاعب خط الوسط هتان باهبري أن مفتاح تحقيق نتيجة ايجابية ضد الأرجنتين في مستهل مشوار "الأخضر" هو تكاتف المجموعة وبذل أقصى الجهود، سيما وأن " القرعة أوقعتنا في مجموعة صعبة للغاية وسنواجه منتخب الارجنتين العريق الذي يضم أسماء رنانة في بداية المشوار".
وسبق أن إلتقى المنتخبان 4 مرات، ففازت الأرجنتين مرتين وتعادلا مرتين.
المكسيك وبولندا يطمحان لبداية جيدة
ويبحث المكسيك وبولندا في المواجهة بينهما على أرض ستاد 974، عن بداية جيدة وانطلاقة تؤكّد حرصهما على الصعود إلى دور الـ 16، كما يدركان أهمية اللقاء الذييحدد ربما من تكون حظوظه أفضل للترقي إلى الأدوار الإقصائية.
والتقى الطرفان في 8 مناسبات ودية دولية، وفي اللقاء الرسمي الوحيد بينهما هزم المنتخب المكسيكي بنتيجة 1-3 في نهائيات مونديال 1978 بالأرجنتين.
ويمتلك المنتخب المكسيكي سجلاً جيداً في المباريات الأولى التي يخوضها في النهائيات العالمية، فقد فاز 5 مرات وتعادل مرة واحدة في آخر 6 نسخ للبطولة ونجح في بلوغ الأدوار الإقصائية في كل منها.
ويواجه المنتخب المكسيكي تحتقيادة جيراردو مارتينو نقصاً في خط الهجوم، بعد أن قرر المدرّب الأرجنتيني عدم الاستعانة بخدمات الهداف التاريخي خافيير هرنانديز على رغم أدائه الجيد هذا الموسم ما أثار قلق الجمهور. وفاقمت الأمر
الخسارة أمام السويد في المباراة الودية الإستعدادية الأخيرة قبل يوم واحد من التوجّه إلى قطر.
في المقابل، يسعى المنتخب البولندي لوضع بصمته في هذا المونديال بقيادة مهاجمه القناص روبرت ليفاندوفيسكي، الذي يعتمد عليه كثيراً في إنهاء الهجمات في شكل إيجابي، إضافة لثنائي يوفنتوس، أركايدوش ميليك وفوتشيك تشيزني.
وتدخل "النسور البيضاء" دور المجموعات بمعنويات عالية عززتها النتائج النوعية منذ أن تولّى المدرب تشسواف ميخنيفيتش مقدراتها،فسادت تدريجاً أجواء من الثقة والتفاؤل أروقة المنتخب، سيما بعدما تجاوز "صداع اختيار" لدى تسميته عناصر اللائحة النهائية".
وفي حال نجحت بولندا في تجاوز دور المجموعات، فستكون المرة الأولى التي تبلغ فيها المراحل الإقصائية منذ عام 1986، في مونديال المكسيك تحديداً.

