نظرة ثاقبة على الملاعب القطرية الثمانية التي ستستضيف المونديال
28/09/2022 -
تستضيف قطر مباريات مونديال 2022 على ثمانية ملاعب
الخط
تستضيف قطر مباريات مونديال 2022 على ثمانية ملاعب، سبعة منها بُنيت خصيصاً لكأس العالم، بالاضافة الى ملعب خليفة الدولي الذي أعيد تجديده.
سنقدم لكم نظرة على الملاعب الثمانية التي تحتضن المباريات الـ64 في المونديال القطري:
استاد لوسيل
فكرة تصميمه تعود إلى تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفنار العربي التقليدي أو كما يعرف بالفانوس. يعكس هيكله النقوش بالغة الدقة على أوعية الطعام والأواني، وغيرها من القطع الفنية التي وجدت في أرجاء العالم العربي.
تصميم الملعب دقيق جداً، إذ أن السقف مصنوع من مادة متطوّرة تساعد في توفير الحماية من الرياح الساخنة، إضافة للسماح بنفاذ قدرٍ كافٍ من ضوء الشمس الضروري لنمو العشب في أرضية الملعب، مع توفير الظل بما يساعد في تقليل الاعتماد على تقنية تبريد الهواء في الملعب.

سيستضيف لوسيل 10 مباريات حتى دوري نصف النهائي والنهائي. سيتحوّل الملعب الذي يستوعب 80 ألف متفرج والذي يقبع على بعد 16 كلم شمال الدوحة، لمركز حيوي يستفيد منه سكان مدينة لوسيل الحديثة بعد انتهاء المونديال. اشتُق اسم المدينة من "الوسل" وهي نبتة نادرة تعتبر منطقة لوسيل موطنها الأصلي. وافتتح في 9 أيلول/سبتمبر 2022 بمباراة بين الزمالك المصري والهلال السعودي.
استاد البيت
استوحي تصميم استاد البيت من بيت الشّعر أو الخيمة التقليدية التي سكنها أهل قطر ومنطقة الخليج على مرّ التاريخ. يتسع ملعب "البيت" لـ 60 ألف متفرج ويقع على مدخل مدينة الخور على بعد 43 كلم من وسط المدينة.

شهد هذا الاستاد تسجيل رقم قياسي في فرش الأرضية العشبية. ومجهز بسقف قابل للطي بالكامل. سيستضيف 9 مباريات بينها الأولى لقطر أمام الإكوادور إضافة لقمة ألمانيا وإسبانيا في دور المجموعات، وصولاً إلى الدور نصف النهائي. صُمّمت مقاعد الجزء العلوي من المدرجات بشكل قابل للتفكيك بعد انتهاء كأس العالم.
استاد خليفة الدولي
ملعب عزيز جداً على قلوب القطريين، كيف لا وهو الملعب الذي شهد على تاريخ كرة القدم وألعاب القوى في البلاد. تمّ تجديده وإضافة 12 ألف مقعد لاستضافة كأس العالم. وأصبح ستاد خليفة أول استادات المونديال جاهزية في 19 أيار/مايو 2017، عندما استضاف نهائي كأس الأمير بحضور أكثر من 40 ألف متفرج.

يقع الملعب التاريخي الذي تم تشييده سنة 1976 في قلب مؤسسة "أسباير زون" وعلى مقربة من مستشفى "سبيتار" في منطقة الريان، وسيستضيف خلال المونديال 8 مباريات حتى دور الـ16 إضافة إلى مباراة تحديد المركز الثالث.
واستضاف الاستاد الذي يبعد 13 كلم عن العاصمة الدوحة عديد الفعاليات مثل دورة الألعاب الآسيوية 2006، كأس آسيا 2011، بطولة العالم لألعاب القوى 2019، بطولة كأس الخليج 24 وكأس العالم للأندية 2019.
أما بالنسبة لشكل الملعب، فيعلو سقفه قوسان يمثلان الاستمرارية ويتصل من خلال ممر مشاة قصير بمتحف"3-2-1" قطر الأولمبي والرياضي.
استاد أحمد بن علي
أعلن عن جاهزية استاد أحمد بن علي في مدينة الريان (واحدة من أكثر المدن التقليدية في قطر) خلال استضافة نهائي كأس الأمير في 18 كانون الاول/ديسمبر 2020 تزامنًا مع اليوم الوطني.

وبُني الملعب الذي يتسع لـ40 ألف متفرج والذي يقع على مشارف الصحراء، في موقع ملعب كان يحمل الإسم نفسه، على بُعد 20 كلم غرب وسط الدوحة. تتزيّن واجهته الخارجية المتموجة برموز تمثل الثقافة القطرية. تعكس المرافق المحيطة بالاستاد طبيعة قطر، حيث تأخذ شكل الكثبان الرملية.
وسيكون مقرّاً لنادي الريان الجماهيري، ومن المقرر أن يستضيف 7 مباريات في المونديال حتى دور الـ16.
استاد 974
إسمه يعني رمز الاتصال الدولي لقطر، يدخل في بنائه 974 حاوية للشحن البحري ووحدات مستقلة من الصلب، مستوحياً تصميمه من الإرث البحري والتجاري لقطر. كان مقررًا أن يُطلق عليه اسم "راس أبو عبود" حيث يتناسب مع ميناء يقع على مقربة منه.

ويُعدّ أول ملعب قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم، يتسع لـ40 ألف مشجع ويطلّ على كورنيش الدوحة وناطحات السحاب في منطقة الخليج الغربي وبالإمكان الوصول إليه عبر محطة مترو تبعد مسافة 800 متر. سيستضيف 7 مباريات حتى دور الـ16، ويقع على مقربة من مطار حمد الدولي على بعد 10 كلم شرق وسط الدوحة. وهو الملعب المونديالي الوحيد من أصل ثمانية غير مجهّز بتقنية التبريد.
استاد الثمامة
يمتاز بتصميمه المستوحى من قبعة الرأس التقليدية التي يرتديها الرجال والأطفال في أنحاء العالم العربي. صمّمه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة، وسيستضيف 8 مباريات من دور المجموعات وحتى الدور ربع النهائي. يتسع ملعب الثمامة لـ40 ألف متفرج ويقع على بعد 13 كلم جنوب وسط الدوحة.

وتزامن تدشينه مع النسخة 49 من نهائي كأس الأمير في تشرين الأول/أكتوبر 2021.
استاد الجنوب
بني استاد الجنوب في أحد أقدم أحياء قطر المأهولة بالسكان. وتحديداً في مدينة الوكرة الجنوبية على بعد 23 كلم من وسط الدوحة وبسعة 40 ألف متفرج سيتم تخفيضها بعد المونديال.
الملعب من تصميم المهندسة المعمارية العراقية الراحلة زها حديد، مستلهمة فكرته من أشرعة المراكب التقليدية، في تخليد لتراث مدينة الوكرة الساحلية العريقة التي عُرفت عبر التاريخ كمركز للصيد.

كما أنه مجهّز بتقنية تبريد مبتكرة وسقف قابل للطي. سيستضيف 7 مباريات من دور المجموعات حتى دور الـ16.
وقد أُعلن عن جاهزيته في 16 أيار/مايو 2019 خلال استضافته نهائي كأس الأمير وفوز الدحيل على السد، وتم تغيير اسمه من الوكرة إلى الجنوب.
استاد المدينة التعليمية
يرسم تصميمه فصلاً من تاريخ الفن المعماري الإسلامي العريق، حيث تتميز واجهته بالمثلثات التي تشكل زخرفات هندسية متشابكة كخطوط الألماس تعكس نور الشمس، وتبدي تغيراً في ألوانها كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها أشعة الشمس.

ويقع في قلب مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على بُعد 12 كلم من وسط المدينة، وقد أعلنت جاهزيته في حزيران/يونيو 2020. سيتحول الملعب الذي يتسع لـ40 ألف متفرج بعد المونديال إلى مقرّ لمنتخب قطر الوطني للسيدات. سيستضيف 8 مباريات بين دور المجموعات وربع النهائي وتتقلص سعته بعد المونديال إلى 20 ألف متفرج.

