نتيجة ذات صلة
قُضي الأمر الآن، زعامة إيطاليا كروياً ستبقى في ميلانو سنة جديدة، بعد سيطرة مطلقة لتورينو، بفضل يوفنتوس كالعادة لتسع سنوات متتالية، نجح إنتر في الموسم الماضي بإنهاء تلك السيطرة، معيداً السكوديتو إلى ميلانو، المدينة التي تتحضر ساحاتها الشهيرة جداً "الدوومو" لاحتفالات جديدة، لعشرات الآلاف الذين سينزلون إليها فرحين باللقب مع تفصيل يبدو كبيراً جداً في الوقت الحالي، ليس معلوماً ما هو اللون الذي سيكون إلى جانب الاسود على أعلام المحتفلين، أزرق أم أحمر؟
يُقال في الإعلام إن عدم وجود الأخبار هو خبرٌ بحدّ ذاته، قد ينطبق ذلك فعلياً على مركاتو ميلان، قبل انطلاق الموسم بعد أقل من أسبوعين.
انتهت المرحلة الأولى من مراحل الموسم الاستثنائي في الكالتشو، سبع مباريات في الدوري واثنتان في أوروبا، الفريقان الأكثر ترشيحاً للمنافسة على السكوديتو قبل انطلاق الموسم، يحتلان المركزين السابع والثامن على التوالي، في دوري الأبطال أحدهما يحتاج إلى معجزة، والآخر إلى ما يشبه المعجزة، للتأهل، وبعد سبع جولات فقط جمهور يوفي بغالبيته العظمى يطالب برحيل أليغري، وجمهور إنتر بأعداد ليست قليلة إطلاقاً يطالب بإقالة إنزاغي.
الأرقام مقلقة جداً لعشاق إنتر، مقلقة لدرجة يمكن معها أن يتوقعوا السيناريو الأسوأ، الأداء أيضاً مقلق جداً، الفريق حتى الآن خسر أربع مباريات بعد ثماني جولات، نفس عدد المباريات التي خسرها طوال الموسم الماضي، والمشكلة أنه استحق الخسارة بشكل واضح جداً في ثلاث منها، هذا إن اعتبرنا أنه قياساً للأداء لم يستحق الخسارة أمام روما.