نتيجة ذات صلة
لم تلتصق أية دورة من مسابقة كأس العالم باسم لاعب كما التصقت الدورة الـ13، التي احتضنتها المكسيك عام 1986، باسم المبدع الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا. مونديال 1986 كان موندياله من ألفه إلى يائه. ابن مدينة لانوس، المولود في 30 أكتوبر 1960، كتلة من العضلات (165 سنتمتراً) وجملة من المهارات الخارجة عن المألوف، مع جاذبية "كاريسما" استثنائية في إطلالته، وطلاقة لسان لم تتواجد لدى أي من عباقرة اللعبة
22 يونيو 1986، المسرح: مدينة مكسيكو، الحدث: ربع نهائي كأس العالم، الممثلون: منتخب الأرجنتين ومنتخب إنكلترا، الحكم: التونسي علي بالناصر. مباراة لن تُمحى من ذاكرة عشاق كرة القدم، مباراة عاث فيها الفنان دييغو أرماندو مارادونا إبداعاً وإمتاعاً. في الدقيقة 51، انطلق من وسط الميدان، راوغ الجميع وسبقهم ووضع الكرة في الشباك، معلناً تقدم المنتخب الأرجنتيني. بعدها بأربع دقائق، وعلى إثر توزيعة، قفز مارادونا، ووجّه الكرة نحو الشباك ثانية، كأن شيئاً ما قد حدث، الإنكليز يحتجّون، وبالناصر يتّجه إلى وسط الميدان مؤكداً صحة الهدف، بعد إشارة تأكيد من حكم الخط الذي انطلق عدواً نحو منتصف الميدان. ولم يمنع هدف الإنكليزي لينيكر في الدقيقة 81 منتخب الأرجنتين من المرور إلى نصف النهائي، ليهزم نظيره البلجيكي 2-0، ثم ألمانيا 3-2 في النهائي، ويُتوّج بالكأس الأغلى في العالم.