لبنان يواجه نيوزيلندا والهند في النافذة الخامسة
8/11/2022 - Super1
الخط
على الرغم من الوصول الى النافذة الخامسة ما قبل الأخيرة من تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2023، الا أن منتخبين فقط ضمنا التأهل من خلال التصفيات، وهما لبنان ونيوزيلندا، اللذين سيتواجهان في التاسعة من مساء الخميس المقبل في قاعة الشيخ بيار الجميل بمدينة كميل شمعون الرياضية.
إضافة الى لبنان ونيوزيلندا، هناك الفليبين واليابان، المتأهلان حكماً عن القارة الآسيوية كون بطولة العالم ستقام على أرضهما، فيما لم تتمكن أندونيسيا المستضيف الثالث من ضمان تأهلها لعدم وصولها الى ربع نهائي بطولة آسيا التي أقيمت على أرضها أيضاً، وأحرز لقبها منتخب استراليا، الذي وعلى الرغم من عدم خسارته أي مباراة في تصفيات كأس العالم، الا أنه لم يضمن تأهله بعد بشكلٍ رسمي، لكن ذلك سيحصل منطقياً في النافذة الخامسة حيث يلتقي منتخبي كازاخستان وايران توالياً.
ترتيب المجموعتين
ففي المجموعة الخامسة من الدور الثاني، يتصدر المنتخب النيوزلندي برصيد 12 نقطة من 6 انتصارات، يليه منتخب لبنان (11 نقطة) من 5 انتصارات وهزيمة واحدة، ثم الفليبين والاردن ولكل منهما 9 نقاط من 3 انتصارات و3 هزائم ، وفي المركز الخامس المنتخب السعودي (7 نقاط) من فوز واحد و5 هزائم ثم المنتخب الهندي (6 نقاط) من دون أي فوز.
أما المجموعة السادسة، فيتصدرها المنتخب الاسترالي برصيد 16 نقطة من 8 انتصارات كاملة، يليه المنتخب الصيني (14 نقطة) من 6 انتصارات وهزيمتين، ثم منتخبي كازاخستان وايران (13 نقطة) لكل منهما من 5 انتصارات و3 هزائم، فاليابان 11 نقطة من 3 انتصارات و5 هزائم، فالمنتخب البحريني بالمركز السادس الأخير برصيد 10 نقاط من فوزين و6 هزائم.
عناصر جديدة
تحضيراً لمباراتيه أمام نيوزيلندا والهند الخميس والأحد المقبلين، بدأ منتخب لبنان تمارينه بقيادة المدير الفني جاد الحاج، الذي حوّل مشكلة الإصابات التي أبعدت أمير سعود وايلي شمعون، الى فرصة للإستفادة من تقديم عناصر جديدة للمنتخب، برزت في الموسمين الماضي والحالي، إضافة الى احتفاظه ببعض الأسماء التي تعاني من إصابات لكن من الممكن أن تكون جاهزة في استحقاق النافذة الخامسة.
وللمرة الأولى منذ استلام الحاج الإدارة الفنية للمنتخب، لا يكون تحت الضغط، الأمر الذي سمح له باستدعاء خمسة لاعبين جدد، أي لم يكن السبب فقط وجود إصابات، بل لرغبته في منح هؤلاء الفرصة لإثبات وجودهم دولياً، والتي لم تكن الظروف لضاغطة من قبل تسمح باستدعائهم.
فقد استدعى جاد الحاج كلاً من مارك خويري وجان مارك جاروج من الحكمة، وعمر جمال الدين من بيروت، وغبريال صليبي من دينمو، بالإضافة الى استدعاء لاعب المنتخب السابق احمد ابراهيم الذي يقدم مستويات مميزة في الآونة الأخيرة، كما استعان مجدداً بصانع الألعاب جاد خليل.
ويتواجد أيضاً ضمن التشكيلة المؤلفة من 15 لاعباً، المستدعاة لخوض النافذة الخامسة، كلاً من قائد المنتخب علي حيدر وسيرجيو الدرويش وهايك قيوكجيان وعلي منصور وعلي مزهر وكريم زينون، وكريم عز الدين.
وعلى الرغم من كونه يتعافى من الإصابة، يسابق MVP آسيا ونجم النادي الرياضي وائل عرقجي الزمن ليكون جاهزاً للمباراتين، وهو الذي عاد الى الدوري اللبناني من خلال النادي الرياضي، بعد فسخه تعاقده مع الجهراء الكويتي بسبب الإصابة التي كان تعرض لها في البطولة العربية للأندية التي أقيمت في الكويت.
ألريدج مجدداً
كل الأنظار كانت متجهة نحو جاد الحاج لمعرفة مَن سيختار من اللاعبين المجنسين ليكون في النافذة الخامسة، حيث أن أمامه ثلاثة خيارات، العملاق أتر ماجوك، جوناثان ألريدج أو نورفيل بيل، وكانت التوقعات تصب في مصلحة الأخير الذي شارك مع المنتخب في بطولة آسيا التي استضافها لبنان عام 2017، لكن بيل تعرّض لإصابة منعته من العودة للمنتخب، فقرّر مدرب المنتخب الإبقاء على ألريدج الذي لديه إمكانات هجومية أفضل من ماجوك، وذلك لتعويض النقص في المراكز الهجومية بغياب امير سعو وايلي شمعون.
ألريدج لديه معدّل تهديفي 12.5 نقطة في المباراة الواحدة بالإضافة الى 5 متابعات، ونسبة تسجيل 46% من كل المسافات و43% في التسديدات الثلاثية، بالإضافة الى كونه لاعب مقاتل، يناسب أسلوب جاد الحاج في الناحية الدفاعية.
بين لبنان ونيوزيلندا
اذا كانت المواجهة سهلة منطقياً يوم الأحد أمام الهند التي تفوقنا على منتخبها في المباراة الأخير 95-63 وعلى أرضها، فإن الأنظار تتجه نحو مباراة الخميس التي تحمل في طياتها طابعاً ثأرياً للمنتخب النيوزيلندي المتأهل بدوره الى كأس العالم، والذي هزمه منتخب لبنان في كأس آسيا 86-72، وهي المواجهة الأولى في هذه التصفيات التي لم يخسر فيها النيوزيلندي أي مباراة حتى الآن.
المنتخب النيوزيلندي لديه معدّل تهديفي عالٍ، يصل الى 95 نقطة في المباراة الواحدة، بواقع 47% من مختلف المسافات و59.4% من التسديدات الثنائية و33% في التسديدات الثلاثية، بالإضافة الى و76% في الرميات الحرة، كما أن لدى لاعبيه معدل منخفض في المباراة الواحدة على صعيد إهدار الكرات (12.3 تيرن أوفر) وجيد في سرقة الكرات (6.7 ستيل).
أما منتخب لبنان، لديه معدل تهديفي جيد يصل الى 88.6 نقطة في المباراة الواحدة، بواقع 47.5% من كافة المسافات، و53.6% في التسديدات الثنائية و39.3% في الثلاثيات بالإضافة الى نحو 75% كمعدل نجاح في التسديد من الرميات الحرة.
المنتخب اللبناني يهدر لاعبوه المعدل عينه للاعبي نيوزيلندا من الكرات في المباراة الواحدة أي 12.3 "تيرن أوفر"، لكنهم أفضل في سرقة الكرات بمعدل 10.8 "ستيل" في المباراة الواحدة.
برنامج مباريات النافذة الآسيوية الخامسة
الخميس 10 تشرين الأول
الأردن × الفليبين (18:00) قاعة الأمير حمزة
السعودية × الهند (18:00) قاعة الملك عبد الله
لبنان × نيوزيلندا (21:00) قاعة بيار الجميل
الجمعة 11 تشرين الأول
ايران × الصين (15:30) قاعة آزادي
كازاخستان × استراليا (16:00) قاعة سارياركا
البحرين × اليابان (18:05) قاعة خليفة
الأحد 13 تشرين الثاني
الأردن × نيوزيلندا (18:00) قاعة الأمير حمزة
السعودية × الفليبين (18:00) قاعة الملك عبد الله
لبنان × الهند (21:00) قاعة بيار الجميل
الإثنين 14 تشرين الثاني
ايران × استراليا (15:30) قاعة آزادي
كازاخستان × اليابان (16:00) قاعة سارياركا
البحرين × الصين (18:00) قاعة خليفة.

