إخفاق جديد لمنتخب الناشئين… خارج كأس آسيا للمرة العاشرة

10/10/2022 - Super1

في مباراة تحصيل حاصل، خسر منتخب لبنان أمام قطر 1-4 ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة بدور المجموعات

الخط

لم يستفق منتخب لبنان للناشئين من صدمة خروجه المخيّب من بطولة كأس العرب، بخسارتين فادحتين أمام مصر (0-9) والسعودية (0-5) وتعادلٍ سلبي مع سوريا، حتّى وجد نفسه يتذيّل مجموعته في تصفيات كأس آسيا، بنقطةٍ واحدة من أربع مباريات. هذه المرة، لم يجد المنتخب اللبناني منتخباً من شرق آسيا ليتغلّب عليه، فلعب مع أربعة منتخباتٍ عربية، خسر من ثلاثٍ منها. المنتخب الذي يشارك في هذه التصفيات منذ عام 2000، حاول التأهّل للمرة العاشرة، وفشل، علماً أنه انسحب من التصفيات مرّتين أيضاً، ما يعني، أنه منذ ذلك العام، غاب عن كأس آسيا في جميع النسخات الـ12! 

 

في مباراة تحصيل حاصل، خسر منتخب لبنان أمام قطر 1-4 ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة بدور المجموعات، ضمن تصفيات كأس آسيا 2023. خسارةُ كانت هي الأثقل، بعد التعادل مع العراق سلباً، والخسارة أمام عُمان 1-2 والبحرين 0-1. 


في المباراة الأولى، كان المنتخب العُماني الطرف الأفضل، وسجّل هدف المباراة الوحيد عبر سامي بسام من ركلة جزاء، بعدما كان أضاع انفراداً. وفي المباراة الثانية، كاد المنتخب اللبناني أن يخرج بنقطة، لكن هدف عمر الجابري في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، أهدى الفوز للمنتخب البحريني، الذي كان افتتح التسجيل عبر عبدالله المقبالي بعد دقيقتين على انطلاق اللقاء، في حين سجّل محمد ياسين هدف لبنان في الدقيقة 76. 


أما في المباراة الثالثة، اكتفى المنتخبان اللبناني والعراقي بالتعادل السلبي، وكان الأخير الأقرب للتسجيل، في حين كانت فرص لبنان شبه معدومة. وفي المباراة الأخيرة، سجّل للمنتخب القطري تحسين محمد (8)، وأحمد ناصر (63) ، وعلي الشهابي (68) واسماعيل الأحرق (80)، فيما سجّل للبنان علي الشهابي خطأً في مرماه في الدقيقة 73. 


يُذكر أن المنتخب اللبناني هو العربي الوحيد الذي فشل بتحقيق أي فوز، بين 11 منتخباً آخراً. 

 

متذيّل المجموعة.. بالعادة
في أوّل تصفياتٍ شارك فيها، أنهى المنتخب اللبناني للناشئين مشاركته في المركز الرابع من مجموعةٍ بخمس منتخباتٍ. من بعدها، تذيّل مجموعته ست مرّات، ولم يقفز عن المركز ما قبل الأخير سوى مرة واحدة، في مجموعةٍ ضمّت 6 منتخبات، حلّ رابعاً فيها. 35 مباراة لعبها المنتخب، خسر في 28 منها، وتعادل مرة واحدة، وفاز في 6 مبارياتٍ فقط. في رصيده، جمع 106 أهداف في شباكه، واكتفى بتسجيل 38 هدفاً. 


يُذكر أنه منذ انطلاق البطولة، شارك 35 منتخباً، من بينهم منتخبات مثل بنغلادش، وقيرغزستان، ولاوس، وميانمار، وباكستان، وتركمنستان، وتيمور الشرقية، وغيرهم. 

 

 

اختبارات وتجارب
قبل المشاركة في كأس العرب، كان المنتخب يخوض التمارين والمباريات الاستعدادية بقيادة المدرب حسين الجردي، الذي أُبعد عن منصبه بعد الخسارتين الفادحتين أمام السعودية ومصر، والخروج من دور المجموعات بشكلٍ كارثي. من بعده، عُيّن الإسباني دانيال خيمينيز، وهو أساساً المدرب المساعد للجردي. هو الآخر، من المتوقّع ألّا يبقى في منصبه. بين المدربين، 5 لاعبين تغيّروا عن القائمتين المستدعيتين إلى كأس العرب وتصفيات كأس آسيا. تجارب لجنة المنتخبات في الجهاز الفني، واختبارات المدربين في البطولات الرسمية، تطرح علامات استفهام حول الخطة الموضوعة لمنتخبات الفئات العمريّة، وخيارات اللجنة، التي أعلنت جهاراً ثقتها بالمدربين المحليين، وسُرعان ما غيّرت رأيها، بالمنتخب الأوّل، ويبدو في الفئات العمرية أيضاً. 


يُذكر أنه تم تغيير المدرب، على الرغم من إعلان استقالة رئيس لجنة المنتخبات، مازن قبيسي، بعدما كان أعلن عضوان من اللجنة، هما حسين وهبي ومحمد حلال، استقالتهما، بسبب عدم العودة إليهما، أو لأعضاء آخرين، بقرار التعاقد مع مدرب منتخب لبنان الأوّل الجديد، الصربي ألكسندر إليتش، ما يطرح أسئلةً حول من يُعيّن المدربين في المنتخبات؟

 

كتم الانتقادات
عقب النتائج المخيّبة لمنتخب الناشئين، التي رافقها خروج منتخب الصالات من دور المجموعات بكأس آسيا، أغلق المسؤولون عن صفحة الاتحاد اللبناني لكرة القدم على فايسبوك، التعليقات، خوفاً من انتقادات الجمهور المتابِع، وهو إجراءٌ يتكرر مع كل خيبة على صعيد نتائج المنتخبات، إن كان في كأس العرب، أو في تصفيات كأس آسيا للشباب، أو حتّى مع بعض التعاميم الصادرة عن الاتحاد التي يُصدر فيها قرارات مثل إلغاء كأس السوبر، أو فرض غرامات أو إنذار رؤساء. 

 

اكتمال عقد المتأهّلين
16 منتخباً تأهّل إلى كأس آسيا 2023، التي لم يُحدد مكانها بعد. المنتخبات التي ستشارك في النسخة المقبلة هي قطر، واليابان، وماليزيا، والسعودية، واليمن، وفيتنام، وأستراليا، وطاجيكستان، وإيران، وأوزبكتسان، وكوريا الجنوبية، والصين، وأفغانستان، والهند، وتايلند، ولاوس. البطولة لن تشهد مشاركة أي منتخب جديد عليها، في حين ستكون هذه المشاركة الثانية لأفغانستان، والثالثة للاوس، مقابل 16 مشاركة لليابان، كأكثر المشاركين، ومن بعدها كوريا والصين (15)، وإيران وتايلند (2). 


وتصدّر الأسترالي نيستروي إيراكوندا، والصيني وانغ يودونغ ترتيب هدافي التصفيات، بـ8 أهداف لكل منهما، فيما حلّ الإندونيسي أرخان كاكا في المركز الثاني بـ7 أهداف، والياباني هوموري تاكودا ثالثاً بـ6 أهداف. 


وكان منتخبا إندونيسيا وبنغلادش قريبان من التأهّل، بين المنتخبات التي تحتل المركز الثاني، لكنهما خرجا بفارق الأهداف. 
 

أخبار ذات صلة