اختتام مُلتقى `كأس العالم في ربوع عُمان`

23/08/2022 - Super1

شهدت فعاليات الملتقى حضور عدد من كبار المسؤولين في اللجنة العليا، من بينهم نائب المدير العام للتسويق والاتصال وتجربة البطولة، خالد علي المولوي

الخط

 

شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في ملتقى الإعلام الرياضي العربي، الذي نظمته جمعية الصحفيين العُمانية من 15 إلى 18 أغسطس الجاري، بمحافظة ظفار العمانية، تحت عنوان "كأس العالم في ربوع عُمان"، بهدف إلقاء الضوء على بطولة كأس العالم قطر 2022، التي تنطلق منافساتها في نوفمبر المقبل، للمرة الأولى في العالم العربي.


شهدت فعاليات الملتقى حضور عدد من كبار المسؤولين في اللجنة العليا، من بينهم نائب المدير العام للتسويق والاتصال وتجربة البطولة، خالد علي المولوي، والمدير التنفيذي لإدارة الاتصال والإعلام، فاطمة النعيمي، وخبير العلاقات الإعلامية المحلية والإقليمية، محمد الخنجي، إضافة إلى عدد من المسؤولين العمانيين، من بينهم رئيس بلدية ظفار، أحمد بن محسن الغساني، ومستشار وزارة الثقافة والرياضة والشباب، خالد بن سالم الغساني، وبمشاركة أكثر من 100 شخصية إعلامية ورياضية.

 

تزايد حماس الجمهور
في تصريح له خلال الملتقى، أشار المولوي، إلى تزايد حماس جمهور كرة القدم في قطر والمنطقة مع قرب انطلاق منافسات النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط.


وأضاف: "ثلاثة أشهر تفصلنا عن المونديال، وقطر الآن في جاهزية تامة لاستقبال العالم في نسخة استثنائية من البطولة. وقد أكدنا منذ اللحظة الأولى بأن كأس العالم في قطر هو مونديال لكل العرب، فنحن سعداء بوجودنا هنا إلى جانب أشقائنا العمانيين للاحتفال بهذه البطولة التاريخية، ومناقشة سبل تعظيم الأثر الذي ستتركه استضافة البطولة على قطر والمنطقة، حتى بعد إسدال الستار على منافستها في 18 ديسمبر".

 

صدى البطولة
من جانبها قالت النعيمي: "سعداء بوجودنا هنا بين أشقائنا الإعلاميين العمانيين لمشاركة أحدث المستجدات حول المونديال، الذي نترقب صافرة البداية لمنافساته في 20 نوفمبر، على أرضية استاد البيت في المباراة الافتتاحية الذي تجمع منتخبي قطر والإكوادور".


وأضافت: "بدا واضحاً لنا بعد لقاءاتنا بالإعلاميين في عمان أن صدى البطولة يتردد في وجدان الجميع في المنطقة. نحن جميعاً متحمسون لاستقبال المشجعين من أنحاء العالم في قطر، ليشهد الجميع قدرتنا على استضافة الحدث الرياضي الأبرز في العالم. ونؤكد مجدداً لجمهور كرة القدم في كل مكان أنهم على موعد مع نسخة فريدة من المونديال، بنكهة عربية أصيلة، والاستمتاع بالبطولة الأكثر تقارباً في التاريخ الحديث لكأس العالم، حيث تقع استادات البطولة ومعالم الجذب السياحي في الدولة ضمن نطاق جغرافي محدود".

 

دور أساسي في نجاح البطولة
تزامنت فعاليات الملتقى مع زيارة وفد من سفراء برنامج إرث قطر، إلى سلطنة عمان، ضم نجمي الكرة القطرية أحمد خليل ومبارك مصطفى، ونجم المنتخب العراقي السابق يونس محمود. 


وفي تعليقه على زيارة الوفد إلى السلطنة قال أحمد خليل، الذي قاد منتخب قطر للفوز بكأس الخليج 1992: "لطالما كانت سلطنة عمان ركناً أساسياً في المشهد الرياضي في المنطقة، فقد أنجبت عدداً من نجوم كرة القدم حازوا على إعجاب المشجعين في الخليج وآسيا. ونحن على يقين أن المشجعين العمانيين سيلعبون دوراً أساسياً في نجاح البطولة، وسررت كثيراً بلقائهم والتحدث إلى الصحفيين حول حماسهم للمونديال الذي ستستضيفه المنطقة للمرة الأولى".


فعاليات الملتقى
تضمنت فعاليات ملتقى الإعلام الرياضي العربي، التي اختتمت الخميس الماضي، ندوة صحفية عن مونديال قطر 2022 بمشاركة ممثلين عن اللجنة العليا، وبحضور الإعلاميين الرياضيين المشاركين في الملتقى، وشهدت استعراض آخر الاستعدادات لاستضافة المونديال، والتدابير المقررة لدخول الجماهير وأماكن إقامة المشجعين في قطر.


وتطرقت الندوة الصحفية إلى آلية استخراج تصاريح الإعلاميين من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والمرافق والتسهيلات المقدمة لممثلي وسائل الإعلام لتغطية منافسات البطولة، والفعاليات المصاحبة لها.


 وشهدت جلسات الملتقى نقاشات وعروضاً مرئية حول المونديال المرتقب، إلى جانب افتتاح معرض لكأس العالم، والذي استعرض تاريخ المونديال، والمنتخبات المشاركة، وأبرز نجوم الساحرة المستديرة، كما ألقى الضوء على الاستادات الثمانية التي ستحتضن منافسات قطر 2022.


واستضاف نادي طاقة في آخر أيام الملتقى مباراة في كرة القدم بين سفراء إرث قطر، وأساطير الكرة العمانية، بمشاركة لاعبين وفنيين وإداريين من نجوم كرة القدم الذين مثلوا أندية النصر وظفار والاتحاد وصلالة ومرباط، وشاركوا مع منتخب عمان في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي.

أخبار ذات صلة