الـ`سيليساو` الوحيد الذي إستعان بالمسجّلين الـ26
16/12/2022 -
الخط
مع الوصول الى المحطة الأخيرة من مونديال قطر، وبقاء مباراتي المركز الثالث واللقب، فقد أجريت 62 مباراة في مختلف الأدوار يكون، واتضح أن المنتخب البرازيلي هو الوحيد الذي أشرك لاعبيه الــ26 المسجّلين على كشفه جميعهم في كأس العالم. أما المنتخب الأقل استخداماً لعناصره في المباريات هو منتخب الإكوادور الذي أشرك 17 لاعباً في المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول، أي أن هناك 9 لاعبين رافقوه إلى الدوحة ولم تطأ أقدامهم المستطيل الأخضر سوى في التمارين.
بعد البرازيل، هناك المنتخب الفرنسي الذي أشرك 25 لاعباً إلى ما قبل المباراة النهائية، والوحيد الذي لم يلعب هو الحارس الثالث ألفونس أريولا، وعادة ما يدفع ثمن عدم المشاركة هما الحارسان الثاني والثالث، إضافة الى بعض اللاعبين الشباب.
غياب الحارسين الإحتياطيين
فهناك 3 منتخبات أشركت 24 لاعباً في المونديال، هي البرتغال والأرجنتين وسويسرا، لم تستخدم الحارسين الثاني والثالث واعتمدت فقط على حارسها الأساسي. فالمنتخب البرتغالي لم يُشرك روي باتريسيو وخوسيه، وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني وحارسيه فرنكو أرماني وجيرونيمو رولي. أيضاً، لم يلعبالحارسان السويسريان يوناس أوملين وفيليب كوهن.
المغرب والسعودية: 22 لاعباً
بالنسبة إلى المنتخب المغربي الذي تبقى له مباراة المركز الثالث، فقد أشرك مدرّبه وليد الركركي 22 لاعباً. ولمّح بعد الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي،إلى نيته إشراك بعض اللاعبين الذي لم يستفد من خدماتهم بعد، خصوصاً في ظل الإصابات التي لحقت بعدد من أساسييه. واللاعبون الذي لم يشاركوا بعد، هم: أحمد التكناوي، أنس الزروري، الياس الشاعر وبلال الخنوس.
بدوره المنتخب السعودي أشرك 22 لاعباً في مبارياته الثلاث خلالالدور الأول. ولم يشارك الحارسان محمد الربيعي ونواف العقيدي، الى عبد الله عطيف ورياض شراحيلي.
إضافة الى المغرب والسعودية، هناك ثلاثة منتخبات أشركت 22 لاعباً، وهي اليابان والكاميرون وصربيا.
الهولندي 21 لاعباً
فضلاً عن الحارسين ألفريدو تالافيرا ورودولفو كوستا، كان ثلاثة لاعبين يغيبون عن المنتخب الهولندي، ابرزهم ستيفن دي فريج، بالتالي يكون المدرّب لويس فان خال أشرك 21 لاعباً في المونديال.
أيضاً، أشرك كل من منتخبيإيران والمكسيك 21 لاعباً من أصل اللاعبين الــ26 المسجلين على كشفيهما.
20 لاعباً قطرياً وتونسياً
أكثرية المنتخبات أشركت 20 لاعباً في مبارياتها،وبلغ عددها 11 منتخباً بينها منتخبا قطر وتونس، حيث غاب عن كل منهما ستة لاعبين في المباريات الثلاث التي خاضاها في الدور الأول.
فقد غاب عن المنتخب القطري الحارس يوسف حسن، واللاعبون جاسم جابر، سالم الهاجري، مصطفى طارق، خالد منير ونايف الحضرمي.
فيما غاب عن المنتخب التونسي كل منالحارسين أيمن المثلوثي وبشير بن سعيد، واللاعبين بلال العيفة وغيلان الشعلاني وسيف الدين الجزيري.
إضافة الى قطر وتونس، هناك9 منتخبات أشركت 20 لاعباً، وهي:إنكلترا، إسبانيا، السنغال، المكسيك،غانا، كوريا الجنوبية، بولندا،أستراليا والولايات المتحدة.
تيرشتيغن في ظل نوير
4 منتخبات أشركت 19 لاعباً، بينها المنتخب الألماني،وأبرز الأسماء التي لم تشارك في صفوفه حتى دقيقة واحدة، مارك تيرشتيغن حارس مرمى برشلونة، الذي يستمر في ظل الحارس الأساسي مانويل نوير. كما أنّ كلاَ من مدرّبي منتخبات بلجيكا وكندا والأوروغواي لم يشرك 7 لاعبين.
أخيراً هناك 3 منتخبات، أشركت 18 لاعباً في مبارياتها، وهي المكسيك وكرواتيا وويلز، إضافة إلى الإكوادور الوحيدة التي غيّبت 9 لاعبين.

