الكواري: قطر عملت 12 عاماً من أجل اللحظة التاريخية
20/09/2022 - Super1
الخط
أكد سفير إرث قطر في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، محمد سعدون الكواري، أن نهائيات كأس العالم قطر 2022، باتت أقرب من أي وقت مضى، مع وصول العد التنازلي إلى أقل من شهرين، مشيراً إلى أن كل المؤسسات المختلفة في الدولة عملت على مدى 12 عاماً من أجل تلك اللحظة التاريخية.
وقال الكواري، أحد أشهر المذيعين في قناة بي إن سبورت الرياضية، في حديث خاص مع "سوبر1": "منذ أن حظيت قطر بشرف استضافة المونديال عام 2010، انطلق عمل شاق في مختلف مؤسسات الدولة، وبذل الجميع جهوداً مضنية من أجل التحضير كما يجب لتقديم نسخة استثنائية من نهائيات كأس العالم ستبقى عالقة إن شاء الله في أذهان العالم أجمع، لتكون بطولة فريدة. بدأ الجميع بالفعل يلمس أجواء المونديال من خلال الأحداث التي تتوالى في افتتاح واختبار الملاعب المونديالية".
وأضاف: "المنطقة الخليجية والعربية أثبتت أنها عاشقة لكرة القدم، وبالتالي تستحق أن تكون جزءاً من تاريخ اللعبة من خلال استضافة كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ. نشعر بالفخر والاعتزاز في أن تكون قطر هي صاحبة تلك الاستضافة الأولى، لتحمل شعلة إقامة أول نسخة عربية وخليجية من المونديال. لقد أثبتت قطر من خلال ما قامت به من عمل تحضيري جبار، أنها قادرة على أن تُخرج البطولة بالصورة المثلى، خصوصاً بعدما أنجزت كافة المنشآت والملاعب والبنى التحتية قبل فترة طويلة جداً من بداية الحدث، حيث اختُبرت كافة الملاعب والمنشآت خلال المناسبات المختلفة التي استضافتها، سواء مونديال الأندية أو كأس العرب، ومن ثم المنافسات المحلية".
مهمة "العنابي" لن تكون سهلة
عن حظوظ المنتخب القطري في المنافسة خلال الظهور التاريخي الأول في كأس العالم، قال: "المجموعة تبدو صعبة في ظل وجود منتخبات كبيرة على غرار منتخب هولندا، صاحب التاريخ الكبير، ومنتخب السنغال، بطل إفريقيا الذي يضم لاعبين في دوريات أوربية كبيرة كالإنكليزي والإسباني والفرنسي، إلى جانب المنتخب الإكوادوري المتطور، ما يجعل مهمة "الأدعم" صعبة، بيد أن كرة القدم لا تعرف المستحيل".
وشدد الكواري على أن "المنتخب القطري بات يملك الإمكانات التي تؤهله لتسجيل ظهور جيد، بعدما خاض برنامجاً مطولاً تضمّن الكثير من الاختبارات، عبر المشاركة في بطولات كبيرة بمختلف القارات، حيث شارك في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال بصفة اعتبارية، بعد دعوة تلقاها الاتحاد القطري من الاتحاد الأوروبي، كما ظهر في كوبا أميركا 2019، وواجه منتخبات وازنة كالأرجنتين وكولمبيا والباراغواي، وشارك أيضاً في الكأس الذهبية وبلغ نصف النهائي، ناهيك عن عدد كبير جداً من المباريات الودية. واثقون من أن "العنابي" سيُسجل ظهوراً مشرفاً".
حظوظ المنتخبات العربية
عن حظوظ المنتخبات العربية، رأى: "منتخباتنا العربية تملك حظوظاً تنافسية وافرة في ظل دعم جماهيري كبير ستحظى به، ما يجعلها تبدو وكأنها تلعب على أرضها، وتلك سابقة تاريخية لم تعرفها المنتخبات العربية الثلاثة، السعودية وتونس والمغرب، رغم مشاركاتها السابقة الكثيرة في كأس العالم، حيث لم يسبق لها وأن لعبت أمام حشود جماهيرية عربية ستقف خلفها، وهذا ما سيحدث هنا في قطر، والأمر عينه ينسحب على "العنابي" الذي سيلاقي دعماً منطقع النظير بصفته صاحب الأرض الذي يسجل الظهور الأول".
وأضاف: "المنتخب السعودي ربما يُعتبر مثالاً على مستوى ما سيلقاه من دعم، حيث نفدت كل تذاكر مبارياته في الدور الأول، فيما سيعول المنتخب المغربي على لاعبيه الذين يلعبون في دوريات أوروبية من أجل الدفاع عن حظوظه، كما هو حال المنتخب التونسي الذي يُقدّم مستوى مقنعاً في الآونة الأخيرة".
سفراء اللجنة العليا
يُعتبر الكواري واحداً من مجموعة سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، التي تضمّ نجوماً عالميين، هم كافو وتشافي هرنانديز وتيم كاهيل وصامويل إيتو ورونالد دي بور، إضافة إلى سفراء عرب، هم عادل خميس وأحمد خليل وعلي الحبسي وإبراهيم خلفان وخالد سلمان ومحمد أبو تريكة ووائل جمعة ومبارك مصطفى ويونس محمود ومحمد سعدون الكواري. الأخير يقول حول وجوده بين سفراء اللجنة: "كأي مواطن قطري، أذكر تماماً أين كنت عندما فزنا بحق استضافة بطولة كأس العالم. وجودي هنا اليوم كعضوٍ رسمي في الفريق الذي يسعى إلى ضمان تحقيق أهداف إرث البطولة، هو مسؤولية كبيرة وشرف عظيم لي".

