الواعر: المنتخب التونسي تعوّد على التألق أمام الكبار

18/05/2022 - Super1

تألُق الواعر في مونديال 1998 جعله يفوز بلقب أفضل في دور المجموعات

الخط

هو علم من أعلام كرة القدم التونسية. يعتبره البعض أفضل حارس مرمى في تاريخ تونس، ويضعه البعض الآخر في منافسة على هذا اللقب مع حارس الستينات والسبعينات عتوقة. سجلٌ حافلٌ بالألقاب مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، ومشاركات أدخلته نادي الـ100 مع المنتخب، حيث كان الحارس الأساسي في مونديال فرنسا 1998، ولعب ثلاث مباريات بطولية جعلته يفوز بلقب أفضل حارس في الدور الأول للمونديال، ومركز الحارس الثاني لنجوم تلك الدورة، وضاعت منه فرصة المشاركة في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، بعد أن تعرض قبله بأسابيع قليلة لإصابة في الظهر حكمت على مسيرته الرياضية بالنهاية.

 

شكري الواعر، في مقابلة مع "سوبر1"، استهلّ حديثه قائلاً: "قطر هي بطلة المونديال المقبل. إن مجرد الإقدام على تنظيم المونديال هو بطولة. وما ألاحظه من خلال مواكبتي لاستعدادات هذا البلد  للحدث، يجعلني أنتظر دورة استثنائية سيُرفع فيها سقف التحدي عاليا جداً، لدرجة سيجعل من تنظيم المونديال مستقبلاً مشقة للجميع. إن ما فعلته قطر يُعدّ إعجازاً ومفخرة لكل العرب، وأتمنى أن يكتمل الإنجاز مع مرور أيام المونديال على أحسن وجه وأن لا تحدث مفاجآت غير منتظرة تتسبب في أي تعطيل، ولو أنني على ثقة من أن الإخوة القطريين قرؤوا حساباً لكل شيء حتى يواصلوا إبهار العالم، بعد الذي رأيناه من إبداع و إحكام في التنظيم خلال حفل قرعة المونديال وخلال تنظيم كأس العرب كذلك".

 


مجموعة ليست مستحيلة
حول القرعة التي وضعت منتخب بلاده تونس إلى جانب فرنسا والدنمارك والمتأهل بين الإمارات وأستراليا والبيرو، علّق: "ترشحنا للمشاركة هو في حد ذاته مكسب، ولا أخفي سراً حين أقول أن هذا الترشح لم يكن صعباً، فالحمد لله أننا لم نجد في طريقنا منتخبات عنيدة. أعتقد أن المجموعة التي وضعتنا فيها القرعة ليست مستحيلة، خاصة أن المنافس الأصعب الموجود في مجموعتنا، أعني منتخب فرنسا، سنلعب معه آخر مباراة، و أرى أنه بإمكاننا المفاجأة من البداية. لا أشك في أننا قادرين على مقارعة الدنمارك والمتأهل بين الإمارات وأستراليا والبيرو، ولِمَ لا، تحقيق أمنية المرور إلى الدور الثاني مبكراً، حينها سنخوض لقاء فرنسا براحة وثقة في النفس".


كلام الواعر فيه الكثير من التفاؤل، يُبرّر: "دون تفاؤل لا فائدة من اللعب أصلاً. أعرف أن مجموعتنا على الورق هي من أصعب المجموعات، لكن للميدان أحكام، ثم إن منتخبنا تعوّد على التألق في مواجهة منافسين من الحجم الكبير و كثيراً ما يجد مشاكل مع المنتخبات التي هي أقل منه شأناً".


وتابع: "صحيح أن منتخبنا ليس فيه نجوماً كبار، وليس فيه لاعباً يصنع الفارق، لكنه يستمد قوته من روح المجموعة. أما مشكلة حراسة المرمى، فأنا على يقين من أن المدرب سيعرف من يختار، وسيجد الحل المناسب في أوانه لتأمين سلامة شباكنا. في نهاية المطاف، المطلوب قبل كل شيء، أن نرسم صورة جيدة لكرة القدم التونسية بغض النظر عن النتائج".

 

حظوظ متفاوتة
حول حظوظ المنتخبات العربية، قال: "منتخب قطر سيدخل الدورة بعقلية البطل، فهو المستضيف وصاحب البيت والممثل لبلد يتألق في الاستضافة، وهو منتخب جيد. تطور كثيراً في السنوات الأخيرة وفرض نفسه على النطاقين العربي والآسيوي، وأعتقد أن المنافس الوحيد الصعب في مجموعته هو منتخب هولندا، أما الإكوادور والسنغال فبإمكانه مقارعتهما.


أما منتخب السعودية، فأعتقد، بالنظر إلى المجموعة الصعبة التي وقع فيها، أنه يستطيع على الأقل المحافظة على صورة كرة قدم بلاده التي تُعتبر من أفضل ما هو موجود في آسيا، خاصة وأن لهذا المنتخب خبرة بالمونديال.


في ما يخص المنتخب المغربي، فهو من أفضل المنتخبات العربية، وله كتيبة محترفين لها من الخبرة والإمكانات ما يجعلها مرشحة بقوة للعبور إلى الدور الثاني، وأرى أنه محظوظ بوجوده في المجموعة السادسة".

 

الجزائر كانت ستقول كلمتها
حول هوية البطل: "المرشحون العاديون، فرنسا والبرازيل وألمانيا والأرجنتين، وأحذّر الجميع من بلجيكا وإسبانيا"، وأنهى: "أسفت كثيراً لعدم تأهل المنتخب الجزائري. لو كان موجوداً، فبإمكانه أن يذهب بعيداً في هذا المونديال".
 

أخبار ذات صلة