جرايا يتفوق على أبو زمع في مباراة اللقب السابع للنجمة

14/06/2022 - Super1

الخط

لم يكن مدرب نادي النجمة طارق جرايا يتمنى أكثر مما حصل من سيناريو خلال المباراة النهائية لكأس لبنان لكرة القدم، التي جمعته بالغريم التقليدي نادي الأنصار على استاد فؤاد شهاب في جونيه يوم السبت الماضي، أمام أكثر من ألفين وخمسماية مشجع، أقفلوا الملعب وملأوا مدرجاته عن بكرة أبيها.

 

غياب السبليني وضياع هجوم الأنصار 
النجمة خاض المباراة بغياب المهاجم الصريح الذي كان يشغله محمود سبليني المنتقل الى نادي العهد، إلا أنه لعب بمهاجم وهمي طوال الشوط الأول، وهو علي علاء الدين وساعده على ذلك كل من أندرو صوايا ومهدي الزين وخالد تكجي، الذين استطاعوا الوصول اكثر من مرة إلى مرمى الحارس الأنصاري نزيه أسعد، واستطاع النجمة أن يخطف الهدف بأقل مجهود ممكن، في ظل اندفاعة هجومية للفريق الأخضر الذي عابتها انهاء الفرص داخل الشباك من جهة، ورعونة في التسديد والتصرف أمام المرمى على الرغم من الطلعات المكوكية لحسن معتوق الذي استمر صيامه عن التسجيل في هذا الموسم من جهة أخرى.


ولعل الفرصة الخطيرة الوحيدة التي لاحت للأنصار، هي التسديدة الصاروخية للمهاجم كريم درويش، التي لو تمكن اللاعب أحمد حجازي من الوصول إليها، لافتتح الأنصار التسجيل باكرا عدا ذلك تكسرت كافة الهجمات الأنصارية عند صلابة دفاعية، عرف  الجرايا كيف يوزعها للتقليل من خطورة الظهيرين شبريكو ونصار نصار، وبالتالي لعب على العمق الدفاعي، مشددا على لاعبيه بالاحتفاظ بالكرة قدر الإمكان، وتقنين اللياقة البدنية كي يتم تقسيمها على شوطي المباراة.

 

الأنصار حركة بلا بركة 
من جهته، بدى واضحا تأثر نادي الأنصار بغياب اللاعب جهاد أيوب الذي غاب بسبب الإيقاف الإتحادي وبالتالي لم يتمكن نادر مطر من لعب دور الرابط بين الخطوط، وتلهى بالمهمات الدفاعية اكثر منها الهجومية، مما سهل على فريق النجمة السيطرة العددية على منتصف الملعب، وصعب على الأنصاريين الوصول الى منطقة النجمة بسهولة، فكانت التحركات بأكملها من جهة المعتوق، وغابت تماما خطورة نصار نصار بسبب الدور الرقابي الذي أملاه عليه وجود اكثر من مهاجم وهمي في صفوف النجمة، الأمر الذي لم يقراه بشكل جيد مدرب الأنصار، وبالتالي نجح النجمة في اقتناص الهدف الذي أنهى به الشوط الأول عن طريق علي علاء الدين.

 

تبديلات النجمة حسمت المباراة
دخل الفريقان  الشوط الثاني ، النجمة من أجل الحفاظ على الهدف ومحاولة التسجيل، والأنصار في محاولة للتعديل باكرا، والعودة الى أجواء المباراة، إلا أن محاولات الوصول إلى مرمى علي السبع كانت تصطدم بدفاعات النجمة، وبالتالي هذا ما فسر إحراز هدف التعادل عن طريق المدافع ايشاكا ديارا، الذي سدد من خارج المنطقة تسديدة قوية سكنت شباك علي السبع، لتشتعل المباراة ويعود الى الذاكرة سيناريو مباراة الكأس في الموسم الماضي عندما كان النجمة متقدما، ليسجل الأنصار هدف التعادل ويجر النجمة إلى ركلات ترجيحية إنتهت بفوزه باللقب.


إلا أن طارق جرايا قرأ المباراة بشكل جيد جدا واستطاع عبر إدخاله دماء جديدة تمثلت باللاعبين محمد غدار و موني، من قلب النتيجة على الرغم من أن الهدف القاتل أتى بعد خطأ مزدوج من المدافع حسن شعيتو شبريكو، والحارس نزيه أسعد الذين اتكلا على بعضهما البعض من أجل صد رأسية محمد غدار التي تهادت إلى يسار الحارس معلنة فوز النجمة بلقبة السابع. 

 

تبديلات أبو زمع المتأخرة 
وفي المقابل، كانت تبديلات المدرب الأردني عبدالله أبو زمع متأخرة عبر إدخال اللاعب الفلسطيني محمد حبوس، واللاعب اللبناني علي طنيش "السيسي" الذين لم يتمكنا من إحداث الفارق، وبالتالي استطاع طارق جرايا أن يتفوق على أبو زمع ويثأر من الأنصار لخسارته في الموسم الماضي نهائي الكأس بركلات الترجيح، علما بأن موني لعب المبارة الأولى له في هذا الموسم بعد شفائه من الإصابة، وكان لافتا بانه يحتاج إلى المزيد من المباريات ليعود إلى مستواه السابق .


واستمرت المباراة في الدقائق العشر الأخيرة حيث احتسب الحكم القطري خمس دقائق وقت محتسبا بدل عن ضائع، كانت ثقيلة على الأنصار، في حين عرف النجمة كيف يسير بها الى شط الأمان، وينهيها لمصلحته في ظل فرحة كبيرة عمت الملعب، واحتفالات صاخبة في مختلف المناطق اللبنانية فرحا بلقب نبيذي طال انتظاره، بعد موسم تعثر خلاله النجمة إن لناحية لعبه في سداسية الأواخر أو لناحية خروجه من مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي وبالتالي استطاع انقاذ موسمه على عكس الفريق الأخضر، الذي خرج من "المولد بلا حمص" وخسر لقبي الدوري لصالح العهد، والكأس لصالح النجمة، وخرج من مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي بنقطة وحيدة، جمعها بعد التعادل مع فريق الكويت الكويتي في دوري المجموعات.


 

أخبار ذات صلة