طه: الانصار قادر على العودة لمنصّات التتويج
5/07/2022 -
الخط
يٌعدّ جمال طه من أبرز الأسماء التي اقترنت بمنصات التتويج في نادي الانصار من خلال وجوده كلاعب وبعدها كمدرب، وها هو طه الذي غادر الانصار قبل فترة عاد من جديد الى بيته كما يقول ليقود الفريق على رأس الجهاز الفني وكله أمل وطموح ليعود مجدداً الى منصات التتويج.
يَعتبر طه أن عودته هي الى البيت الذي تربى فيه منذ الصغر وعاش فيه أجمل أيام حياته التي امتزجت بالإنتصارات حتى وصلت الى موسوعة غينيس.
واليوم يعود وكله أمل باستعادة مجد الانصار وأن يكون هذا الموسم هو موسم نجاح يضاف الى النجاحات السابقة.
انقسام بين مع وضدّ
مع تعيين طه على رأس الجهاز الفني للفريق الأخضر، علت بعض الأصوات المعترضة، الأمر الذي اعتبره طه عادياً، خصوصاً أن هناك أصوات رحّبت بعودته مشيراً الى "من الطبيعي أن تختلف الآراء في ظل وجود وسائل التواصل الإجتماعي ولا يمكن ان أزعل من المعترضين الذين هم من جمهور ومحبي النادي لكن للأسف هناك من استغلّ العودة ليسيئ للنادي ولجمال طه وانا أتفهم الجمهور المحبّ حتى لو كان رأيه لا ينسجم مع رأيي لانه يبقى محباً للفريق وطريقته بالمحبة قد تختلف عن غيره".
وتابع طه: "بالنسبة للجمهور فهو يحب البطولات ويعشق الفريق ودائما يريده على منصات التتويج لذلك علينا اليوم ان نقف جميعاً مع بعض، خلف الفريق لنصل الى النجاحات".
الفريق قادر على العودة للمنصات
ولا يخف طه وجود بعض الخلل والتي عمل من سبقه على معالجتها واعداً بالسعي مجدداً مع الجميع لإيجاد الحلول لها، حيث أن الهدف هو الوصول بالفريق الى اعلى النتائج.
وأكّد طه أن "الفريق قادر على العودة الى البطولات والعمل اليوم هو إيجاد عامل الإستقرار وتفعيل العنصر النفسي لأنه يبقى الأهم والفريق يمتلك عناصر مميزة وأجانب مميزين لكن كل هذه الامور يلزمها العمل كجسم واحد ليكون متكاملاً".
علاقتي بمعتوق ممتازة
ونفى الغزال الأسمر ما يُشاع عن وجود خلاف مع حسن معتوق قائلاً وهو يضحك: "من يعرف ابو علي جيداً يدرك انه أمام لاعب يتمتع بأخلاقيات عالية ويحظى باحترام الجميع كونه انسان محترم ولا تفارق البسمة وجهه، لكن البعض ممن يضمر السوء للانصار يشيع عبر وسائل التواصل هذه الأخبار التي هدفها البلبلة وبث الفرقة فقط، لكن علاقتي بمعتوق ليست جديدة وهي قديمة، ونحن دائماً نجلس سوياً ونتناقش بأمور عديدة لا يمكن للأصوات النشاز ان تنال منها".
فراج يشكّل قيمة كبيرة
واعتبر المدير الفني للأنصار أن "عودة بلال فراج مهمة لأنها تشكل قيمة كبيرة للنادي لانه متمرّس بمهنته والعمل معه يجعلك مرتاحا كما انه لعب دورا في عودتي لأنه ايضا يرتاح للعمل معي".
ويبدو أن طه ايضاً مرتاح لعودة زياد الصمد حيث أشاد بمزاياه "هو ابن النادي وكان مدرباً لحراس المنتخب الأولمبي حين كنت مدرباً للمنتخب وهو يملك الخبرة والمواصفات المطلوبة ليكون ناجحاً في مهمته، وهو عاد الى بيته حيث ساهم بالنجاحات، وبلا شك سينجح اليوم ايضاً".
سنعمل كحلقة مترابطة
وعن شكل الفريق لهذا الموسم وما ينقصه، أكد طه على "ضرورة تكاتف الجميع ليكونوا جسماً واحداً يعمل كعائلة متراصة خصوصاً مع اكتمال هذا الجسم بوجود المعدّ البدني جورج عساف وروني حيث لم أعد ارى اي مشكلة لنجاحنا لأننا سنكون حلقة مترابطة فنياً وبدنياً وادارياً وخلفنا جمهور يعشق فريقه".
أيوب والأجانب
وعن رحيل جهاد ايوب، اشار طه الى أن "أيوب غادر قبل مجيئي وهو بحسب علمي غادر لوجود نيّة احتراف خارجية وهذا طبيعي لأي لاعب يسعى للإحتراف الخارجي على أمل رؤيته مجدداً معنا".
واشار طه الى ان اختيار العنصر الاجنبي يتم بعناية ودقة ليشكلوا اضافة للفريق معتبراً ان "عودة الحاج مالك مهمة ومفيدة للفريق لما يملك اللاعب من مستوى عالٍ وحسٍّ تهديفي وهو سيكون بلا شك عنصر مهم للفريق وسيكون له بصمة ايجابي".
العمل مع المنتخب مختلف
وعن تجربته مع المنتخب، اعتبر طه ان "العمل مع المنتخب يختلف تماماً عن العمل في الأندية والتجربة كانت مفيدة وجيدة على الرغم من أنه رافقتها بعض المطبات حيث تُفتقد الإمكانيات المتوفرة لدى باقي المنتخبات سواء الملاعب والقدرات والأموال التي توفّرها الدول لمنتخباتها فضلاً عن المعاناة التي رافقتنا في التحضير عندما توقف النشاط عندنا كلياً لمدة سنة كاملة على عكس منافسينا الذين لم يتوقفوا فكيف يمكنك تحقيق نتائج ايجابية مع هكذا ظروف، رغم محاولات الإتحاد اللبناني لكرة القدم الحثيثة في سبيل النهوض بالمنتخبات الى أفضل مستوى ولكن كما يقول المثل "اليد الواحدة لا تصفق"، أما اليوم فأنا مع الأنصار وتركيزي هو للفريق والسعي دائما للنجاح ونحن اليوم في فترة تحضير سيتخللها بطولة كأس النخبة كما أن هناك فكرة اقامة معسكر لم تتبلور بعد، وربما يكون معسكراً داخلياً لأن الغاية هي الوصول الى جهوزية كاملة ندخل بها الموسم الجديد".

