عبد العزيز حسن: `العنابي` قادر على تسجيل ظهور مُشرّف
25/10/2022 - Super1
رأى حسن أن تواجد لاعبين مغربيين محترفين في أوروبا هي ميزة لا تتوفر في باقي المنتخبات العربية
الخط
أكّد لاعب المنتخب القطري السابق، عبد العزيز حسن، أن "العنابي" سيكون قادراً على تسجيل ظهور مشرف في نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها قطر اعتباراً من 20 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين، مبدياً ثقته بقدرة المنتخب على مجاراة منتخبات المجموعة الأولى رغم صعوبة المهمة بوجود منتخبات قوية.
قال حسن لـ"سوبر1": "من دون أدنى شكّ، مهمة المنتخب الوطني صعبة في كأس العالم، الذي يُعتبر الحدث الأكبر على مستوى كرة القدم، في ظل وجود منتخبات وازنة كالسنغال وهولندا والإكوادور. هي مجموعة قوية ككل مجموعات البطولة، لكننا على ثقة كبيرة بقدرة منتخبنا على تسجيل ظهور مشرف في البطولة، من أجل ان يتوازى النجاح التنظيمي المنتظر مع نجاح فني من خلال التأهل إلى الدور الثاني من البطولة".
مستوى مقنع
حول الوضع الفني للمنتخب القطري مؤخراً، قال حسن: "كسب "العنابي" الكثير من الخبرات خلال السنوات الطويلة التي نفّذ خلالها برنامج التحضير، واحتكّ بمنتخبات من مختلف القارات من خلال المشاركة في بطولات كبيرة، مثل كوبا أميركا 2019 والكأس الذهبية 2021 والتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال بصفة اعتبارية، ناهيك عن المباريات الودية الكثيرة التي خاضها اللاعبون طول فترة الإعداد، حيث راكم اللاعبون خبرات كبيرة. صحيح أن النتائج في الآونة الأخيرة لم تكن بحجم الطموح، لكن المستوى الذي قدمه المنتخب خلال المرحلة الحالية يبقى مقنعاً، خصوصاً في المباراة الثانية أمام منتخب تشيلي القوي، فيما دفع المنتخب ثمن الأخطاء الدفاعية أمام منتخب كندا، وهذا أمر طبيعي، لكن من الضروري الاستفادة من تلك التجارب من خلال تصحيح الأخطاء والعمل على تلافيها في المنافسة الرسمية التي باتت على الأبواب".
مفتاح التأهل
عن مباريات المجموعة وترتيبها بالشكل الذي يخدم المنتخب القطري صاحب الأرض، رأى النجم السابق لنادي قطر: "مواجهة الإكوادور تُعتبر مفتاح المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني من خلال تحقيق الفوز، وأعتقد أن منتخبنا قادر على أن يتجاوز المنتخب الإكوادوري، الذي يُعتبر بمستوى "العنابي" وليس هناك الكثير من الفوارق، لكن خبرات لاعبينا تبدو كبيرة من أجل كسب المواجهة، ناهيك عن الدعم الكبير الذي سيحظى به من خلال اللعب على أرضه وبين مشجعيه، وتلك ميزة يجب استغلالها بالشكل الأمثل في المباريات الثلاث".
وواصل المحلل في قنوات الكاس الرياضية: "المواجهتان المواليتان صعبتان بدون أدنى شك، فالمنتخب السنغالي يملك لاعبين من طراز عال، ينشطون في الدوريات الأوروبية ويلعبون في فرق كبيرة، في حين يملك المنتخب الهولندي إرثاً وتاريخاً كبيرين في كأس العالم، كما يضم نجوماً من طراز عال أيضاً، ويجب أن نكون حاضرين ونقدم أداءً استثنائياً من أجل أن ندافع عن حظوظنا في التأهل. كلنا ثقة في المنتخب وسنكون خلف اللاعبين وندعمهم كي يقدموا المستوى المأمول".
حظوظ المنتخبات العربية
عن حظوظ المنتخبات العربية قال: "منتخباتنا العربية وقعت في مجموعات صعبة، لكنها، كما المنتخب القطري، تملك ميزة كبيرة بالحضور الجماهيري والدعم الكبير الذي ستحظى به، خصوصاً المنتخب السعودي الذي سيلعب في بلده وأمام حشود جماهيرية منتظرة ستقف خلفه بحكم قرب المسافة، وبالتالي هناك فرصة للـ"أخضر" من أجل تكرار إنجاز 1994، لكن شريطة أن يقدم المستوى المنتظر في كل المباريات، مع الوضع في الاعتبار أن الاستهلال سيكون أمام منتخب كبير مرشح للمنافسة على اللقب.
المنتخب المغربي يملك ميزة لا تتوفر في باقي المنتخبات العربية بالشكل الواضح، وهي تواجد لاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية، وبالتالي سيكون قادراً على مجابهة أي منتخب، لكن المجموعة التي وقع بها تبدو صعبة في ظل وجود بلجيكا وكرواتيا، لكن هذا لا يعني أنه لا يملك الحظوظ، تماماً كما المنتخب التونسي الذي يملك الحظوظ أيضاً. نتمنى أن تُقدّم المنتخبات العربية المستوى المنتظر وتنافس بقوة على التاهل إلى الدور الثاني".

