عمومية الأولمبية الكويتية تدعم المسلّم ورئيسها يسحب الدعم ويمنحه لطلال الفهد
20/06/2023 - Super1
الخط
خيّم الارباك على المشهد الأولمبي في الكويت أمس عقب الاخبار المتناقضة، التي لحقت اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية ولاسيّما لجهة الموقف من انتخابات المجلس الأولمبي الآسيوي المقررة الشهر المقبل.
ففي حين نشرت وسائل إعلام رياضية أن اللجنة الأولمبية الكويتية صادقت بالإجماع على موقفها من ترشيح حسين المسلّم، لمنصب رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي وهو ما تناقلته قناة "بي ان" وقنوات "الكاس" الرياضية والعديد من المواقع الرياضية العربية، كان لافتاً إعلان رئيس اللجنة الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح عن سحب الدعم من المرشح حسين المسلم وتأييد ترشيح الشيخ طلال الفهد الأحمد الصباح.
وجرى تسريب كتابين صادرين من مكتب رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ويحملان توقيعه موجهين للقائم بأعمال الرئيس في المجلس الأولمبي الاسيوي راجا راندير ومؤرخين بالتاريخ عينه 18 حزيران/ يونيو 2023، وجاء في الكتاب الأول: "إن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية قرر في جلسته يوم السبت 17 حزيران بالإجماع ورسمياً ان تسحب اللجنة الأولمبية الكويتية دعم ترشيح حسين المسلّم. وجاء في الكتاب الثاني "طلب دعم الشيخ طلال الفهد الأحمد الصباح المرشح لمنصب رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي".
وتشهد مدينة بانكوك عاصمة تايلاند اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في الثامن شهر تموز/ يوليو المقبل، لانتخاب مجلس جديد، يتنافس على رئاسته الكويتيان حسين المسلّم رئيس الاتحاد الدولي للسباحة والشيخ طلال الفهد الأحمد الصباح الرئيس السابق للجنة الأولمبية الكويتية وللاتحادين الكويتيين لكرة القدم ولكرة السلة. وكان باب الترشيح قد أغلق في السابع من ابريل/ نيسان الماضي على ترشيحين وهما حسين المسلّم قدم ترشحه مدعوماً من اللجنة الأولمبية الكويتية، في حين قدم الشيخ طلال ترشحه مدعوماً من خمس لجان أولمبية آسيوية وهي العراق وأوزبكستان وتركمنستان وفلسطين وقرغيزستان، وقد تمت المصادقة على الترشيحين من قبل اللجنة المعنية في المجلس مؤكدة أحقيتهما بخوض الانتخابات.
وكانت اللجنة الأولمبية الكويتية قد رشحت المسلّم في اجتماعها شهر حزيران/ يونيو 2022 الماضي وأعلنت عن قرارها في اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي في كمبوديا خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2022.
رئاسة المجلس باقية كويتية
وتأسس المجلس الأولمبي الآسيوي عام 1982 برئاسة الشهيد الشيخ فهد الأحمد الصباح وهو الهيئة الرياضية العليا التي تحكم جميع الألعاب الرياضية في آسيا، وقد تولى نجل الشيخ فهد الأحمد الشيخ أحمد الفهد رئاسة المجلس منذ عام 1991، وتنحّى عن منصبه مؤقتاً في العام 2021 انتظاراً لحكم الإستئناف لإدانته من القضاء السويسري في قضية تزوير.
العودة الى 2005؟
كويتيون ربطوا ما حدث في اللجنة الأولمبية الكويتية بالأمس بنتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة وتأليف الحكومة وعودة رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي السابق الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح الى الحكومة بمنصب وزير الدفاع ونائباً لرئيس مجلس الوزراء، فكتب عبد الرزاق بهبهاني على تويتر: "عمومية اللجنة الأولمبية الكويتية تسحب دعمها لحسين المسلّم من أجل رئاسة المجلس الأولمبي الاسيوي وتطالب بدعم ترشح طلال الفهد للمنصب نفسه بعد مرور ساعات على توزير الأخ الأكبر بالدفاع... العودة الى 2005 وبقوة".
وكتب الإعلامي مطلق نصار الشريفي: "عمومية اللجنة الأولمبية الكويتية تصادق وبالإجماع على ترشيح حسين المسلم لمنصب رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي وبنفس الوقت رئيس لجنتنا نفسه يخاطب رئيس اللجان الأولمبية الوطنية الاسيوية يطالبه بدعم ترشح الشيخ طلال الفهد للمنصب ذاته. أبي أعرف شنو اللي قاعد يصير؟ الناس قاعد تضحك علينا؟!"
الشاهين: صادقنا على ترشيح المسلّم
رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم عبدالله الشاهين قال بعد الإجتماع: "تم اعتماد كافة بنود جدول الأعمال اليوم وأهمها المصادقة على الجمعية العمومية المنعقدة في 1 يونيو/حزيران 2022 وأخصّها ترشيح العزيز حسين المسلم لرئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي".
وكان حساب "الهدف 24" المتخصص بأخبار الرياضة الكويتية قد نشر عشية الجمعية العمومية خبراً أفاد فيه عن "تعرّض بعض الاتحادات لضغوطات حكومية قبل عقد عمومية اللجنة الأولمبية الكويتية الاحد من أجل دعم شخصية رياضية في انتخابات الأولمبي الاسيوي على حساب حسين المسلم المرشح الوحيد من اللجنة الأولمبية".

