حققت لاعبة الجودو اللبنانية اكوالينا الشايب، إنجازاً مهماً لهذه الرياضية في بطولة اوروبا للجودو التي جرت في مدينة دوبروفنيك الكرواتية، بمشاركة أقوى لاعبات العالم في فئة الكبار، ونجحت اللاعبة اللبنانية في بلوغ المباراة النهائية في وزن الـ 78 كلغ، حيث خسرت بفارق ضئيل عن بطلة كرواتيا.
وقد سجلت الشايب إطلالة مميزة في البطولة، حيث تخطت في الدور الاول منافستها التركية، وكذلك بطلة البوسنة وبلغت المباراة النهائية حيث خسرت بفارق النقاط عن بطلة كرواتيا، وحلّت في المركز الثاني للترتيب العام ضمن فئة الـ 78 كلغ، ونالت الميدالية الفضية، فيما جاء لبنان في المركز الثالث عشر بفضية واحدة.
وبهذه النتيجة ضمنت البطلة اللبنانية التقدم في تصنيف الاتحاد الدولي من المركز 73 الى المركز الـ 70، وهذا ما ساهم بتأهلها للمشاركة في بطولة العالم للجودو التي ستقام في اذربيجان في الصيف المقبل، وكذلك في بطولة آسيا التي تستضيفها الصين الشهر المقبل. ويلي ذلك مشاركة الشايب في تمثيل لبنان ضمن دورة الالعاب الاولمبية في 2028 التي تقام في مدينة لوس انجليس بالولايات المتحدة الاميركية.
الشايب: راضية عن النتيجة
ومن خلال ما تحقق أجرت "سوبر1" إتصالاً مع الشايب، أكدت فيه أنها راضية عن النتيجة، لكنها كانت تطمح لإنتزاع الذهبية، لا سيما انها قدمت عرضاً اثنى عليه الحضور والقيمون على البطولة. وإعتبرت البطلة اللبنانية أنه تستعد حالياً لباقي البطولات التي ستشارك فيها، وذلك ضمن الفريق المجري للجامعات حيث تتلقى علومها، وتتابع تحضيراتها للمشاركات الخارجية.
كما انها ستشارك في مخيم أولمبي في المجر أيضاً، لمدة اسبوع كامل، على أمل تحقيق الجهوزية المطلوبة لبطولتي العالم وآسيا وحتى تأتيي مشاركتها على مستوى طوحاتها.
وأو ضحت الشايب انها تتدرب حالياً بإشراف مدربين مجريين، وهي ستكون قادرة على إثبات حضورها وجدارتها في المرحلة المقبلة، بما يتناسب مع رغبتها في تعزيز تصنيفها العالمي في الترتيب العام.
سعادة: لن نوفّر جهداً
في المقابل أبدى رئيس الاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة، عن سعادته بما حققته اكوالينا في البطولة الاوروبية، قياساً الى الظروف التي يمرّ بها لبنان، وأكد ان إتحاد اللعبة لا يوفر جهداً في سبيل تسهيل مهمة اللاعبة ضمن المسابقات والبطولات التي تشارك بها.
وتابع سعادة ان طموح الاتحاد واللاعبة على حد سواء هو متابعة الإنجازات التي تليق بمستواها الفني المميز، وهو لن يوفر أي خطوة من شأنها تعزيز موقع الشايب على الصعيدين المحلي والخارجي، وذلك لما تتمتع به هذه اللاعبة من مستويات لافتة تؤهلها الى مستويات عالمية وقارية مهمة. كما إعتبر ان ماتبعة الشايب لتمارينها في المجر حيث تتلقى علومها الجامعية، كان له الأثر الكبير في وصولها الى هذا التألق، ومن هنا تأتي متابعة الاتحاد لتحضيراتها بدقة، والجميع على إستعداد لدعمها على كافة الصعد