فيصل الهاجري: `العنابي` قادر على عبور دور المجموعات

2/08/2022 - Super1

يرى الهاجري أن مباراة الافتتاح أمام الإكوادور تُعدّ مفتاح المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني

الخط

أكد المذيع في قنوات "الكاس"، والإداري السابق في أكاديمية التفوق الرياضي "أسباير"، فيصل الهاجري، أن استضافة قطر لنهائيات كأس العالم، تُعدّ مصدر فخر واعتزاز لكل قطري وعربي، بعدما أضحت الدوحة إحدى الوجهات التي فرضت نفسها باقتدار كي تحتضن حدثاً كونياً كبيراً كالمونديال.


وشدد الهاجري أن التوقعات فاقت مسألة نجاح قطر في الاستضافة، بل بات من المنتظر أن تكون النسخة المقبلة استثنائية، كما أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في عديد المناسبات، مراهناً من واقع التحضيرات، على مونديال فريد من نوعه على كافة المستويات.


وركّز الهاجري على ما سيعكسه المونديال من ثقافة عربية أصيلة وحضارة كبيرة ستبهر العالم، لاسيّما وأنّ "المنشآت الخاصة بالمونديال، خصوصاً الملاعب، مستوحاة من تلك الثقافة التي ربما تبقى الفكرة عنها منقوصة أو مغلوطة، ما يجعل كأس العالم الحدث الأنسب من أجل رسم صورة مثالية عما وصلنا إليه من رقي وحضارة وفكر".


وقال الهاجري: "عايشت شخصياً، بحكم عملي كمذيع في قنوات الكأس، الكثير من الأحداث التي تتعلق بالمونديال، من افتتاح ملاعب إلى مؤتمرات وملتقيات ومناسبات، وصولاً إلى القرعة قبل أشهر قليلة، ويمكن القول إن كل حدث كان يدحض عديد المزاعم التي تقلل من إمكانات وقدرات قطر، والجميل في الأمر أن الشهادات كانت تخرج من شخصيات لها علاقة مباشرة بكرة القدم، سواء مسؤولين أو نجوم سابقين وحاليين، زاروا الدوحة وشاهدوا منشآتها وبنيتها التحتية".

 

اقرأ أيضاً: 8 مقاعد مباشرة لآسيا في كأس العالم 2026

 

ثقتنا كبيرة بـ"العنابي"
قال الهاجري: "نسخة مونديال الدوحة تتوفر على مميزات خاصة مختلفة عن كل سابقاتها، بدءاً من الموعد الشتوي الذي يضمن أن يخوض اللاعبون البطولة وهم في قمة حضورهم البدني والفني، على عكس النسخ السابقة التي أقيمت عقب نهاية موسم طويل وشاق، ناهيك عن مبدأ التقارب بين الملاعب، ما يقلل من الضغوط على المنتخبات بشأن السفر والتنقل الطويل كما في بطولتي الولايات المتحدة والبرازيل".


وأضاف: "نُمنّي النفس في أن يرافق النجاح التنظيمي والفني المنتظر، نجاحاً في مسيرة "العنابي" التنافسية، نأمل أن يقدم المنتخب الوطني مستوى طيباً في المباريات كي يضمن التاهل إلى الدور الثاني. أعتقد أن أمراً كهذا إن تحقق، فسيكون للتاريخ أيضاً، من حيث استضافة نسخة رائعة للمونديال، والظهور المشرف في المنافسات كفريق مستضيف".


وعن حظوظ "العنابي"، تابع: "لا شك أن المهمة لن تكون سهلة، خصوصاً ونحن نتحدث عن كأس العالم التي تضم صفوة المنتخبات في العالم، لقد وقعنا في مجموعة شرسة تضم هولندا، صاحبة العراقة والتاريخ، إلى جانب السنغال، أحد المنتخبات الإفريقية الأكثر قوة في الآونة الأخيرة، والإكوادور التي تقدم مستويات راقية".


ومضى: "لكن ثقتنا في منتخبنا تبقى كبيرة، وسيكون قادراً على تجاوز دور المجموعات، خصوصاً بعدما جاب هذا المنتخب العالم خلال برنامج تحضيري استمر لسنوات وتضمّن مشاركات في مختلف القارات. فقد ظهر "العنابي" في التصفيات الأوروبية، وقبل ذلك في الكأس الذهبية وكوبا أميركا، إلى جانب جملة كبيرة من المباريات الودية، حتى راكم اللاعبون خبرات كبيرة، ولعل هذا في الحقيقة هو مصدر الثقة بالمنتخب وعناصره".


وختم: "أعتقد أن مباراة الافتتاح أمام الإكوادور تُعدّ مفتاح المنافسة على التأهل، فالانتصار إن شاء الله كفيل برسم طريق العبور إلى الدور الثاني، ناهيك عن أن الاستهلال الجيد سيُشكّل دافعاً للاعبينا في المباراتين المواليتين أمام السنغال ثم هولندا".
 

أخبار ذات صلة