قائمة طويلة من الغائبين عن مونديال قطر بسبب الإصابات
8/11/2022 - Super1
الخط
توقّف الدوريات المحليّة في منتصف الموسم، والتحاق اللاعبين بمنتخباتهم وهم في قمّة الجاهزية البدنية والذهنية، سيكون له أثرٌ إيجابيّ كبيرٌ على المستوى الفنّي في نهائيات كأس العالم قطر 2022، لكن المشكلة الحالية تكمن في ارتفاع عدد الإصابات بشكلٍ لافت في صفوف اللاعبين، الأمر الذي يؤثّر على خُطط المدربين، ويُغيّب بعض النجوم، أو حتّى أسماءٌ مغمورة كانت ستُستدعى، وربما، كان ليكون لها شأنٌ في المونديال، كما يحصل عادةً.
قائمةٌ كبيرةٌ من اللاعبين المصابين، بعضهم تعرّضوا للإصابة قبل أشهر، ومنهم من أصيب في الأسابيع الماضية، والمؤسف، أن عدداً منهم، سيكون قادراً على العودة إلى الملاعب هذا العام، لكن بعد انطلاق المونديال بفترةٍ قصيرة، وهذا يعني أنهم سيخرجون من حسابات مدربيهم، ولو كانوا قادرين على اللعب بعد دور المجموعات.
والواقع أن هناك بعض المنتخبات التي ستتأثّر حتماً بغياب لاعبٍ أو اثنين، بسبب ثقلهم في المنتخبات الوطنيّة ومع فرقهم، وخبرتهم أيضاً، في حين أن بعض الغيابات قد لا تكون مؤثّرة، لوجود بُدلاء.
وسط فرنسي جديد
لاعبان من المساهمين بفوز فرنسا بكأس العالم 2018، سيغيبان عن مونديال قطر 2022، وكلاهما في خط الوسط. لاعب تشلسي، نغولو كانتي، تأكّد غيابه عن "الديوك"، وهو من أكثر اللاعبين تأثيراً في الفريق الفرنسي. غيابه سيُعوّض بلاعبين شباب، نجحوا مع فرقهم، لكنّهم يفتقدون الخبرة الدولية، مثل إدواردو كامافينغا، وأوريلين تشواميني بدرجةٍ ثانية، ومعهم ماتيو غندوزي، الذي يقدّم مستوى جيّد مع فريقه مارسيليا. عموماً، وسط فرنسا كان يستفيد من بليس ماتويدي، الغائب هذه المرة، والذي كان فعّالاً هجومياً ودفاعياً. ومعهما، يغيب صاحب الحلول الهجومية بول بوغبا، الذي كان يأمل المدرب ديدييه ديشان أن يكون جاهزاً، لكن إصابته تمنعه من العودة إلى التمارين قبل سفر بعثة منتخب بلاده إلى الدوحة. بوغبا أيضاً من اللاعبين المهمّين، وفي الواقع لا يبدو أن الوسط الفرنسي فيه من هو قادرٌ على لعب الدور عينه.
أما ثالث الغائبين، فهو أبو بكر كمارا، لاعب أستون فيلا، ولو أنّه ليس من المرشّحين أساساً للعب دورٍ أساسي في المنتخب الفرنسي، لكنه كان شارك في تشكيلة ديشان قبل فترة، وخاض 3 مباريات دولية، آخرها بمواجهة النمسا في سبتمبر الماضي.
وضمن الصعيد عينه، قد يلتحق المدافع رافاييل فاران بالقائمة، لكنّه لن يشارك في أي مباراة مع فريقه مانشستر يونايتد قبل ذلك، وعليه، قد لا يكون جاهزاً على الصعيد البدني، وربما لن يُعتمد عليه في المباراة الأولى على الأقل، ولو أنه من ركائز المدرب ديشان.
خيارات هجوميّة قليلة في البرتغال
الخيارات الهجوميّة لدى المدرب فرناندو سانتوس بقيادة المنتخب البرتغالي كانت متنوّعة، لكن قائمته يغيب عنها مهاجمَين مهمّين، هما ديوغو جوتا، وبيدرو نيتو. كلاهما تعرّض للإصابة وسيغيبان عن المونديال، وعليه، بات يُمكن توقّع شكل الثلاثي الهجومي البرتغالي، بقيادة كريستيانو رونالدو، ومعه رافاييل لياو، وبرناردو سيلفا. الفريق لديه جواو فليكس، وأندريه سيلفا ورافا سيلفا أيضاً، لكن الأكيد أن الغياب الأبرز سيكون لجوتا.
فيرنر أجدد الغائبين
لم يغب تيمو فيرنر عن التشكيلة الأساسية لمنتخب ألمانيا سوى مرة واحدة في آخر 4 مباريات. هو أساساً استعاد شيئاً من مستواه بعد عودته إلى لايبزغ قادماً من تشيلسي، مسجّلاً 6 أهداف في 15 مباراة، وصانعاً 3 أهدافٍ أخرى. غيابه سيكون مؤثّراً على المنتخب الألماني، غير المرشّح للفوز باللقب، ولكن الراغب بتحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى أدوار متقدّمة، تُنسي جمهوره خيبة المونديال الروسي. فيرنر كان شارك في المباريات المونديالية الثلاث قبل أربعة أعوام، ولعب أساسياً، وخرج مرة واحدة.
إنكلترا تنتظر الغائبين
يترقّب مدرب منتخب إنكلترا غاريث ساوثغايت عودة لاعبَين مهمّين في فريقه، هما ريسي جايمس، وكايل ووكر. الأوّل كان من المتوقّع أن يغيب عن المونديال، لكن ناديه تشلسي أشار قبل يومين إلى أن اللاعب قد يكون جاهزاً. جايمس نفسه، قال إنه واثقٌ من العودة. وفي حين أن ظهير أيمن ليفربول ترينت ألكسندر أرنولد لا يُقدّم مستوى جيّد هذا الموسم، فإن مشاركة جايمس الأساسية متوقّعة، إن كان جاهزاً بدنياً. أما ووكر، الذي يعتمد ساوثغايت عليه في الخط الخلفي، كقلب دفاع وظهير أيضاً، فهو الآخر قد يكون ضمن القائمة، علماً أن مدربه في مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، قال إنه متفاجئ من تعافيه السريع، لكنّ لا يزال متأخّراً مقارنةً بزميله كالفن فيليبس، الذي لن يشارك في المباراة المقبلة بسبب عدم تعافيه بشكلٍ كامل.
أما الغائب الأكيد، فسيكون الظهير الأيسر بن تشيلويل، الذي أصيب مع تشلسي في مواجهة دينامو زغرب في دوري أبطال أوروبا، وسيخضع لعملية جراحية بحسب ما أعلن ناديه.
غيابات في السعودية والمكسيك وكندا
ثلاثة لاعبين في ثلاثة منتخبات. الحارس فواز القرني ليس الحارس الأساسي في تشكيلة "الأخضر"، لكن كان من المتوقّع أن يُستدعى إلى المونديال، إلا أنه إصابته تمنعه من ذلك. في المنتخب المكسيكي، يغيب الجناح خيسوس كورونا، وهو خسارة بالنسبة إلى الفريق، علماً أنه أصيب في أغسطس الماضي خلال التمارين مع فريقه إشبيلية. أما في كندا، فالغياب الأكيد هو للمدافع سكوت كينيدي، الذي تعرّض لإصابة في الكتف في نهاية أكتوبر الماضي أثناء مشاركته مع فريق يانريغنزبورغ في دوري الدرجة الثانية الألماني.

