لبنان يلتقي الفليبين والهند لبلوغ المونديال السلوي
23/08/2022 -
الخط
يستعد منتخب لبنان لكرة السلة لوضع اللمسات الأخيرة على اللوحة الرائعة التي يرسمها في تصفيات كأس العالم 2023، والتي خطّ "ريشته" الأولى فيها قبل نحو تسعة أشهر، ولوّنها بخمسة انتصارات لم تعكرها هزيمة واحدة، فانتقل الى الدور الثاني من موقع القوي، متصدّراً المجموعة الثالثة في الدور الأول، على حساب منتخبي الأردن والسعودية اللذين رافقاه الى الدور الثاني، لمواجهة منتخبات الفليبين ونيوزيلندا والهند، في رحلة من ثلاثة نوافذ جديدة تبدأ الخميس المقبل، وتنتهي "رسمياً" في شباط من العام الجديد، ولكنها قد تنتهي "منطقياً" قبل هذا التاريخ، في حال تمّ حجز المقاعد الخمسة المتبقية للقارة الآسيوية من قبل المنتخبات المتنافسة، بعد أن سبق لمنتخبي الفليبين واليابان التأهل كونهما سيستضيفان النسخة التاسعة عشرة للمونديال التي ستقام في الفترة من 25 آب الى 10 أيلول من العام المقبل.
كأس العالم في 25 آب من العام المقبل، نأمل أن يكون هذا التاريخ فأل خير على منتخب الأرز الذي يواجه فيه نظيره الفليبيني لكن هذا العام، ويكون الفوز الأول في النافذة الجديدة بداية "التوقيع" في أسفل اللوحة الجميلة، حيث أن الفوز على المنتخب الفليبيني، سيجعل منتخبنا يقترب كثيراً من التأهل للمرة الرابعة بتاريخه بعد مونديال الولايات المتحدة 2002، واليابان 2006 وتركيا 2010.
وضع المجموعتين الحالي
بعد شطب نتائج أندونيسيا التي خرجت من التصفيات، بات رصيد لبنان 7 نقاط، في المركز الثاني للمجموعة الخامسة، خلف نيوزيلندا المتصدرة (8 نقاط)، فيما رصيد كل من الأردن والفليبين 6 نقاط، والسعودية في المركز الخامس (5 نقاط) فالهند بالمركز السادس والأخير (4 نقاط)، أي أن باب التأهل لا يزال مفتوحاً، مع أفضلية لنيوزيلندا ولبنان، لحجز المقعدين المباشرين للمجموعة، لكن ذلك مرتبط بتحقيق الإنتصارات، علماً أن صاحب المركز الثالث (باستثناء الفليبين المتأهلة) سيحتفظ بأمل التأهل اذا ما كانت نتائجه أفضل من صاحب المركز الثالث في المجموعة السادسة.
المجموعة السادسة، يتصدرها منتخب استراليا بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، يليه منتخبات كازاخستان (11 نقطة)، الصين وايران ولكل منهما 10 نقاط، ثم اليابان والبحرين ولكل منهما 8 نقاط، والأفضلية بطبيعة الحال للمنتخب الاسترالي فيما الصراع سيكون قوياً على المقعد الثاني المؤهل مباشرة الى المونديال.
منتخب لبنان لن يُهدر الفرصة
يدخل منتخب لبنان مباراته مع الفليبين بمعنويات عالية، متسلحاً بأدائه الرائع في كأس آسيا الأخيرة، التي أفلت فيها اللقب منه لصالح المنتخب الاسترالي في الثواني الأخيرة، وأيضاً بعاملي الأرض والجمهور، كون ملعب مجمع نهاد نوفل في الزوق الذي كان شاهداً على الإنتصارات السابقة، سيكون حاضراً بمشجعيه "حتى التخمة" لمؤازرة رجال المدرب جاد الحاج، الذي حقق نقلة نوعية في أداء لاعبيه، يأمل أن يترجمها في المباريات المقبلة بإنتصارات جديدة على طريق المونديال، وهو لن يُهدر الفرصة السانحة على الرغم من صعوبة البداية امام المنتخب الفليبيني.
منتخب لبنان سيفتقد خدمات يوسف خياط المتواجد في الولايات المتحدة الاميركية، حيث انضمّ الى فريق جامعة ميتشيغن ليلعب في دوري الجامعات NCAA والتي قد تمهّد له الطريق وتمنحه فرصة الوصول الى أقوى دوري في العالم NBA، وفي حال حصل ذلك سيكون ثاني لبناني يصل لهذا المستوى بعد العملاق روني صيقلي، وبالتأكيد سيتواجد "يويو" في المناسبات المقبلة.
ولن يكون تعويض خياط صعباً على المدرب جاد الحاج، الذي استعاد خدمات أمير سعود الذي غاب غن بطولة آسيا، وستوفّر عودة "البرنس" قوة هجومية إضافية للمنتخب، بقيادة "الوحش" علي حيدر و"MVP" بطولة آسيا وائل عرقجي، الى بقية النجوم، سيرجيو الدرويش وهايك قيوكجيان وجيرار حديديان وعلي منصور وعلي مزهر وكريم زينون وايلي شمعون وكريم عز الدين والمجنس جوناثان ألريدج الذي تمّ تجديد الثقة به لتكملة تصفيات المونديال.
التاريخ لصالح لبنان ولكن..
لم يمض وقت طويل على المواجهة الأخيرة بين لبنان والفليبين، والتي كانت في 13 تموز الماضي في بطولة آسيا التي أقيمت بأندونيسيا، وحسمها المنتخب اللبناني بفارق 15 نقطة 95-80، والمواجهة الجديدة ستكون رقم 13 بين المنتخبين في تاريخ لقاءاتهما، كان الفوز فيها "لبنانياً" 10 مرات، لكن لا يمكن التعويل، لا على نتيجة المباراة الأخيرة ولا على التاريخ، وإن كان لهما أثرٌ معنوي، فنتيجة كل مباراة تقرّرها أرض الملعب، واللاعبون مدعوون لصناعة تاريخ مجيد جديد، لكرة السلة اللبنانية.
فالمنتخب الفليبيني سيكون مغايراً للذي شارك في بطولة آسيا، ومن هنا يجب أن ننظر الى أننا سنواجه منتخباً قوياً، مدعوماً بلاعبيه المحترفين، وبينهم المجنّس جوردان كلاركسون، لاعب يوتا جاز في الـ NBA، بالإضافة الى لاعبين لم يتواجدوا في اندونيسيا، مثل العملاق كاي سوتو المحترف في اديلاييد بأستراليا، وايليا كريستوفر وسي جاي بيريز وبوبي باركس، وغيرهم من اللاعبين الذين يريد مدربهم شوت رايس من خلالهم، أن يُظهر الصورة التي يمكن أن يكون عليها منتخبه في المونديال.
لا عقبة أمام الهند
صحيح أن النتائج تقرّرها أرض الملعب، لكن لا يُفترض أن تُشكّل مواجهة الهند الإثنين المقبل عقبة أمام رجال الأرز لتحقيق الإنتصار، بالنظر إلى مستوى المنتخبين، والتفوّق الذي أظهره منتخبنا في السنوات الأخيرة، ويمكن القول أن هذه المباراة قد تشهد إحتفالات التأهل الى كأس العالم، خصوصاً إذا ما انتهت المباراة أمام الفليبين بفوز لبناني.
برنامج النافذة الرابعة
الخميس 25 آب 2022
- لبنان × الفليبين (نهاد نوفل - 21:00)
- الاردن × الهند (صالة الامير حمزة - 19:00)
- السعودية × نيوزيلندا (القاعة الخضراء - 19:15)
- كازاخستان × الصين (الملعب الوطني - 17:00)
- البحرين × استراليا (مدينة خليفة 19:00)
- ايران × اليابان (صالة آزادي - 19:00)
الإثنين 25 آب 2022
- الهند × لبنان (ملعب كانتيرافا - 15:30)
- نيوزيلندا × الاردن (ملعب ايفنفيندا - 10:00)
- الفليبين × السعودية (ملعب مول اسيا - 14:00)
- استراليا × ايران (ملعب بنديغو - 11:30)
- الصين × البحرين (ملعب سارياركا - 17:00)
الثلاثاء 30 آب 2022
- اليابان × كازاخستان (ملعب اوكيناوا - 12:05)

