لبنان يواجه الفليبين والهند في النافذة الرابعة
2/08/2022 -
الخط
أسدل منتخب لبنان ستار المشاركة الآسيوية، بعد نجاحه بإعادة وهج كرة السلة اللبنانية على الساحة القارية بحلوله وضيفاً في البطولة التي اختتمت الاسبوع الماضي في العاصمة الأندونيسية جاكرتا، وبدأ مرحلة الإعداد للفصل الأخير من مشوار التأهل الى كأس العالم 2023.
أمران لم يحصلا من قبل، الأول أن مونديال السلة تستضيفه ثلاثة دول، للمرة الأولى، وهي الفليبين واليابان وأندونيسيا، والثاني هو المنتخب الأندونيسي الذي فشل بالتأهل، إن كان عبر التصفيات، التي احتل فيها المركز الأخير بمجموعته، أو عبر بطولة آسيا التي استضافها ومنحته فرصة خطف مقعد مونديالي، الا أنه أهدرها بخروجه من الملحق المؤهل لهذا الدور، ما يُعد سابقة لبطولة لا يشارك فيها منتخب مضيف.
مجموعتا الحسم
بعد النافذة الثالثة لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم، وصل 12 منتخباً الى المرحلة الأخيرة، التيجرى فيها تقسيم المنتخبات الى مجموعتين وفق نظام التصفيات، فضمّت الأولى منتخبات لبنان والاردن والسعودية المتأهلين عن المجموعة الثالثة بالدور الأول وتواجه فيها منتخبات نيوزيلندا والفليبين والهند المتأهلة من المجموعة الأولى للدور الثاني، الذي يشهد إقامة ثلاث نوافذ بدءاً من الأولى يوم 25 آب الجاري.
أما المجموعة الثانية فتضمّ منتخبات استراليا والصين واليابان المتأهلة الى هذا الدور من المجموعة الثانية للدور الأول، حيث ستواجه منتخبات كازاخستان وايران والبحرين المتأهلة عن المجموعة الرابعة.
كيفية التأهل؟
تشارك في كاس العالم المقبلة 7 منتخبات من القارة الآسيوية، بينهم منتخبان ضمنا التأهل المباشر، وهما الفليبين عن المجموعة الأولى واليابان عن المجموعة الثانية، كونهما يشاركان في استضافة النسخة المونديالية الـ 19، الى جانب اندونيسيا غير المتأهلة، ما يعني بقاء خمسة مقاعد شاغرة، يملؤها المنتخبان اللذان يحتلان المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بالدور الثاني، حيث تضمن أربعة منتخبات التأهل، فيما يلعب صاحبا المركز الثالث في المجموعتين مواجهة فاصلة لملء المقعد الآسيوي السابع المؤهل الى المونديال.
يلعب في الأولى منها منتخب لبنان بمواجهة نظيره الفليبيني في 25 آب الجاري ثم مع الهند يوم 29 منه.
وضع المجموعتين
بعد تأهل المنتخبات الـ 12 الى الدور الثاني الحاسم، تم شطب النقاط التي حصدتها امام المنتخبات التي احتلت المركز الأخير في مجموعات الدور الأول، وبالتالي تتصدر نيوزيلندا المجموعة الأولى برصيد 8 نقاط، يليها لبنان 7 نقاط، مقابل 6 لكل من الأردن والفليبين، ثم السعودية 7 نقاط، حيث أن حظوظ هذه المنتخبات بالتأهل لا تزال قائمة، فيما يدخل منتخب الهند هذا الدور بحظوظ ضعيفة حيث لا يملك سوى 4 نقاط.
اما المجموعة الثانية، فيتصدرها منتخب استراليا برصيد 12 نقطة، يليه منتخبات كازاخستان 11 نقطة وكل من ايران والصين 10 نقاط، ثم اليابان والبحرين ولكل منهما 8 نقاط، ويبدو واضحاً أن حظوظ المنتخب العربي الوحيد في هذه المجموعة تكاد تكون معدومة.
منتخب لبنان والنافذة الرابعة
مباريات النافذة الرابعة بالنسبة الى المجموعة الأولى ستكون مألوفة، حيث سيخوض فيها منتخب لبنان المواجهات بمواجهة المنتخبات عينها التي قابلها بالدور الأول لبطولة آسيا، وأولى مبارياته ستكون أمام المنتخب الفليبيني في 25 آب الجاري، بمجمع نهاد نوفل في الزوق، فيما يلعب المنتخب السعودي امام المنتخب النيوزيلندي، والأردني يواجه المنتخب الهندي، وبحسب الترجيحات، فإن منتخبات لبنان ونيوزيلندا والاردن ستحقق الفوز، فلبنان سبق له الفوز على الفليبين في بطولة آسيا بفارق 15 نقطة 95-80، الا أن ذلك لا يعني ضمان الفوز بهذه المواجهة التي لو كانت لصالح رجال الأرز فإنها ستكون خطوة كبيرة لضمان التأهل.
فالفوز على المنتخب الفليبيني، يجعل لبنان منطقياً على بعد خطوة إضافية للعبور الرابع بتاريخه الى المونديال السلوي بعد 2002 و2006 و2010، تتحقق بالفوز في المباراة الثانية "شبه المضمونة" امام "الهندي" أضعف منتخبات المجموعة على ارض الهند، يوم 29 الجاري، خصوصاً أن المنتخب الأردني سيكون في الوقت نفسه يواجه منتخب نيوزيلندا الذي سيظهر بصورة مختلفة عن التي قدّمها في بطولة آسيا، حين غاب عن صفوفه بعض اللاعبين الأساسيين، فيما سيحاول المنتخب السعودي استعادة بصيص الأمل بمواجهة المنتخب الفليبيني.
اشارة الى أن موعد النافذة الخامسة هو يومي 10 و13 تشرين الثاني، يقابل خلالهما لبنان منتخبي نيوزيلندا والهند، والنافذة السادسة والأخيرة يومي 24 و27 شباط من العام المقبل، حيث نأمل أن نواجه فيهما منتخبي الفليبين ونيوزيلندا خارج ديارنا ونحن ضامنون التواجد في المونديال.
منتخبات آسيا بآخر مونديال
استضافت الصين مونديال 2019، وبالتالي كان منتخبها اول من تأكد وجوده في البطولة، التي تأهل اليها من القارة الأكبر، منتخبات استراليا واليابان وايران ونيوزيلندا والفليبين وكوريا الجنوبية.
منتخب استراليا احتل المركز الرابع في البطولة، بعد وصوله الى الدور نصف النهائي، حيث خسره امام المنتخب الاسباني الذي أحرز اللقب على حساب منتخب فرنسا الذي عاد وفاز بالبرونزية على حساب استراليا.
اما بقية منتخبات آسيا في المونديال الصيني، خرجت من الدور الأول،. بما فيها المضيف.
بانتظار تحسّن الترتيب
بالنسبة الى المجموعة الأولى، يملك منتخب نيوزيلندا أفضل تصنيف (27 على العالم و3 آسيوياً)، يليه الفليبين (34 عالمياً و6 آسيويا)، فالأردن (39 عالمياً و8 آسيوياً) ولبنان (54 عالمياً و9 آسيوياً)، ثم السعودية (80 عالمياً و13 آسيويا)، فالهند (82 عالمياً و14 آسيوياً(.
اما المجموعة الثانية، التي يتواجد فيها المنتخب الاسترالي، صاحب أفضل تصنيف آسيوي (الثالث عالمياً)، تضم منتخبات ايران (23 على العالم الثاني آسيوياً)، والصين (29 عالمياً و الرابع آسيوياً) واليابان (38 عالمياً و7 آسيوياً) وكازاخستان (68 عالمياً و10 آسيوياً(، وأخيراً البحرين (106 عالمياً و21 آسيوياً).
التحديث الأخير للتصنيف الدولي، الذي ينشره "الفيبا" عبر موقعه الرسمي، كان في الأول من شهر آذار الماضي، ومن المؤكّد أن لبنان سيحقّق تقدماً ملحوظاً في التصنيف الجديد، بعد أن حقق وصافة بطولة آسيا، وتأهل الى المحطة الأخيرة من تصفيات المونديال، متفوقاً على منتخبات تتقدمه بالترتيب، حيث يحتل حالياً المركز 54 على العالم، و9 آسيوياً و3 عربياً، حيث يسبقه منتخبا تونس (28 على العالم) ، والاردن (39)، علماً أن الأخير هزمه المنتخب اللبناني في آخر مواجهتين بينهما في النافذة الثالثة من تصفيات كأس العالم وفي بطولة آسيا الأخيرة.
وقد يتأخر إصدار التصنيف الجديد الى ما بعد نهاية تصفيات كأس العالم، حيث من المنتظر أن يقفز المنتخب اللبناني عدة مراكز بالنظر الى النقلة النوعية بنتائجه التي سجلها مؤخراً.

