مفاعيل اجتماع الأندية بدأت طلائعها في الظهور.. تعديل نظام البطولة و اجتماعات دورية مع رؤساء الأندية

16/05/2023 - Super1

الخط

يبدو أن الإجتماع الذي عقدته أندية الدرجة الأولى - مكتملة النصاب-  بدعوة من رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق، وما كتب خلاله من مقترحات، وما تضمّنه من ضرورة أن يكون للأندية دوراً في تحديد سيرورة الدوري وتعديل نظامه الفنّي، وإيجاد ملاعب صالحة للعب، قد وصلت سريعاً الى اذهان أصحاب القرار في الاتحاد اللبناني لكرة القدم.


سريعا كان اللقاء الأوّل مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بحضور ممثلين عن الأندية على رأسهم رئيس نادي الأنصار النائب نبيل بدر، بالإضافة الى رئيس الإتحاد، والهدف كان فتح ثغرة في ملف متعثّر، الا وهو ايجاد حل لقضية الملاعب المقفلة، والتي تُعتبر عائق أمام الفرق الكبيرة، تحديداً الأنصار والنجمة، نتيجة عدد جماهيرها، التي باتت بحجم السعة الإستيعابية لمجمع فؤاد شهاب في جونية، وأقصاها ألف مشجع لكل ناد، هذا في حال سماح  الاتحاد أساساً، نظراً لقرب المسافة بين الجمهورين، ولكون الملعب غير مجهز لا لوجيستياً ولا أمنيّاً، لاستيعاب ما يمكن أن تستوعبه ملاعب المدينة الرياضية وبيروت البلدي وصيدا البلدي.

 

اجتماعات دورية في الاتحاد 
في المقلب الآخر، كان الاتحاد عبارة عن ورشة اجتماعات مع الأندية، بغية الإستماع الى مطالبها، بعد أن رفضت الأخيرة تلبية دعوته لمناقشة جدول أعمال يتضمن بنداً وحيداً وهو الشغب الجماهيري، لتفرض تلك الأندية عبر اجتماعها المذكور آنفاً، جدول أعمال دسم لم يتمكّن الاتحاد من التهرّب منه، خاصّة بعد أن بات معلوماً للقاصي والداني بأن موسم 2022-2023 لم يفتتح بشكل رسمي، ولم ينتهِ بشكلٍ رسمي، عداك عن ان النّظام الفني الذي أنهى البطولة في شهر آذار الفائت، أدخل الأندية بمشاكل مع لاعبيها المحترفين من  جهة، وأبعد اللّاعبين المحليين عن أجواء التمارين لأشهر عدة من جهة أخرى.

 

تعميم الاتحاد يُلغي النخبة والتحدي
أولى الخطوات العملية لمفاعيل الإجتماعات، أتت في التعميم الأخير للاتحاد والصادر في التاسع من ايّار الحالي تحت الرقم 23/2023 حيث بدا واضحاً أنّ نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها قطر في الشهر الأول من عام 2024 قد فرضت على الاتحاد تقديم موعد انطلاق الدوري اللبناني الى الرّابع من آب المقبل لأول مرّة في تاريخه، كما أنّه ألغى مسابقتي كأس النخبة والتّحدي، واستبدلهما ببطولة كأس الاتّحاد التي كان معمولاً بها سابقاً، والتي تقضي بتقسيم الفرق الـ 12 في الدرجة الأولى الى أربع مجموعات، يترأس المجموعة الأولى أول الترتيب، والثّانية ثاني الترتيب، والثّالثة صاحب المركز الثّالث، والرّابعة صاحب المركز الرّابع، ويتأهّل أوّل كل مجموعة الى الدور نصف النهائي، والفائزين يتاهّلان الى المباراة النهائيّة.


ومن المعلوم بأن المنتخب الّلبناني لكرة القدم الذي سافر يوم الأحد الى معسكر تركيا، سيشارك أيضا في دورتين ودّيتين في الهند، وبالتّالي فانّ البعثة ستعود من تركيا الى لبنان، على أن تعود لتغادر الى الهند وتبقى هناك الى الأوّل من تمّوز موعد انطلاقة كأس التحدي، ما يعني بأنّ البطولة المسموح بتسجيل عشرة لاعبين جدد فيها، ستخاض باللّاعبين المحليّين، وستكون فرصة لتجربة اللاعبين الأجانب المنوي ضمّهم الى الفرق المشاركة. 

 

آسيوي رابع .. والدّوري ذهابا وثلاث سداسيّات 
وعلمت "سوبر 1" من مصادر مطلعة، بأنّ النّظام الفني لمسابقة بطولة لبنان لكرة القدم، والّذي لم يُعمّم مع نظامي كأس الاتحاد وكأس لبنان، قد رسا، على خوض الفرق مرحلة أولى، على أن تحمل معها نصف عدد النقاط الى جولة جديدة من ثلاث سداسيّات، عبارة عن ذهاب وايّاب، ومن ثمّ ذهاب، للفرق السّتة الأولى والفرق السّتة الأواخر، ويهدف هذا النظام الى اطالة عمر الدوري.


ومن المتوقّع ايضا، أن يسمح الاتّحاد للأندية بضم آسيوي ليكون الأجنبي الرابع، وهذا ما يتماهى مع نظام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ممّا يسهّل مهمة ممثلي لبنان قارياً، حيث أن اللاّعب الآسيوي يبدأ الموسم مع الفريق، ليكون حاضرا من أجل خوض منافسات مباريات كأس الاتّحاد الآسيوي.

أخبار ذات صلة