نتيجة ذات صلة
لا يزال الخروج الدراماتيكي للسيتي في نصف نهائي دوري الأبطال أمام الريال يثير ردود الفعل وعديد التساؤلات وعلامات الاستفهام في ظل تضارب التحاليل التي تُحمّل غوارديولا المسؤولية، وتلك التي تعتبر الذي حدث صناعة مدريدية حصرية، أو بمثابة سيناريو غريب وعجيب لا يتكرر إلا نادراً في عالم الكرة، يصنعه فريق مختص في مسابقة دوري الأبطال، كان مُقصى عند الدقيقة التسعين وقريباً من تلقي هدفاً ثانياً، قبل أن يدخل رودريغو بديلاً، فيُعدّل النتيجة، ثم يُمضي هدفاً ثانياً في ظرف أربع دقائق من الوقت بدلاً من الضائع، وبعدها يُسجّل الفريق الملكي هدفاً ثالثاً في الوقت الإضافي، بعد أن استنفد المدرب الإسباني كل تغييراته ولم يعد للاعبيه القدرة على تحمل ذلك التوهج المدريدي والعودة في النتيجة بشخصيته القوية وروح لاعبيه العالية المستمدة من ثقافة المنافسة على دوري الأبطال التي يفتقدها لاعبو السيتي.
سمع كارلو أنشيلوتي من يكرر أنه "مدرب محظوظ"، فقال: "ليت هذه الصفة الحميدة تلتصق بي باستمرار، ونابوليون كان يردد دائماً: أُفضّل الضباط المحظوطين على الضباط الجيدين". استعان الخبير الإيطالي، الذي سبق أن فاز بدوري أبطال أوروبا مرتين كلاعب و3 مرات كمدرب ويسن أسنانه للقب رابع، بالشخصية الفرنسية العسكرية الشهيرة، ليُذكر الجميع بأنه قائد أركان فريق محارب من الدرجة الأولى، لا يعرف للاستسلام معنى، ويُمنّي النفس بلقب رابع عشر في الدوري المذكور، بعدما ضمن مؤخراً الفوز بالليغا للمرة الخامسة والثلاثين.
اسمان سحبا من الأسواق كلياً سلعة اسمها الإثارة يومي السبت والأحد.. كيليان مبابي ومانشستر سيتي.
التتويج الجديد للريال بدوري أبطال أوروبا أمام ليفربول بالشكل الذي حدث في العاصمة الفرنسية باريس، يُشكّل حلقة جديدة من حكاية قديمة للنادي الملكي مع مسابقة تبتسم له كل مرة، مهما كانت تركيبته وظروفه وقوة خصومه في مسابقة تشارك فيها أقوى الأندية الأوروبية، لكن في نهاية المطاف كل طرق التتويج تقود إلى مدريد الذي حصد 14 لقباً، الخامس في ثمانية مواسم بشكل لم يسبق له مثيل، كان فيه أنشيلوتي وبنزيما وتيبو كورتوا علامات فارقة، تأكيداً لسيطرة مدريدية قديمة على المسابقة، وليس مجرد صدفة أو حظ، رغم أنه لم يكن الأفضل في النهائي ولا في المواجهات السابقة ضد البي أس جي، وتشيلسي والسيتي، لكن شخصية البطل التي يتقمصها كل من يحمل ألوان الفريق صنعت الفارق أمام أحد أحسن فرق العالم حالياً، والذي لا يقل عن الريال شأناً.
يوم السبت الماضي، استجابت رابطة دوري المحترفين السعودي لطلب تقديم مباراة دورية تجمع بين ناديي النصر والأهلي، التي انتهت بهدف لمثله، لكي لا تتزامن مع موعد نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي جمع ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي، وانتهى لمصلحة الأول بهدف نظيف، محققاً لقبه رقم 14 بدوري الأبطال.
يتفق أنصار ريال مدريد وكذلك أنصار كل أندية المعمورة على أن حُسن الطالع (الحظ بعبارة أخرى) وقف مع الفريق الملكي عندما أحرز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة عشرة، منذ موسم 1955-1956، وللمرة الخامسة في المواسم التسعة الأخيرة، بفضل فوزه على ليفربول بهدف واحد في باريس. العبارة ليست جديدة، ولطالما ظهرت على السطح عندما ظفر قطب العاصة الإسبانية باللقب ثلاث مرات متتالية في 2016 و2017 و2018 بقيادة مدربه السابق زين الدين زيدان. وعبارة "بركاتك يا شيخ زيدان" صارت مأثورة!
رحيل البرازيلي كارلوس كاسيميرو عن الريال باتجاه المان يونايتد صنع الحدث في المركاتو الصيفي لهذا الموسم، وشكّل مفاجئة مدوية غير متوقعة حتى في الأوساط الجماهيرية والإعلامية والفنية في الريال والمان، سمح للفريق المدريدي بإنعاش خزينته بـ72 مليون يورو، كثالث أغلى صفقة في تاريخ النادي
الأحد السادس عشر من أكتوبر، هو يوم كلاسيكو الأرض بين الريال "الملكي" وبرشلونة الكاتالوني، هو يوم تتوقف فيه الأرض عن الدوران، فلا مكان يجذب عيون الملايين من عشاق كرة القدم، غير مسرح سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، صرح كروي يباهي الزمان على غرار كل الملاعب الأسطورية، بما عاشه من لحظات لا يمكن أبداً أن تسقط من الذاكرة.
يواصل نادي باري سان جرمان الفرنسي صناعة الحدث في وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية، من خلال ما يُثار من كلام حول رئيسه ومديره الرياضي ونجومه الثلاثة مبابيه ونيمار وميسي، في سيناريو يعتقد البعض بأنه مُوجّه ومقصود، يهدف إلى زعزعة استقرار الفريق من الداخل والخارج، تارة بالحديث عن عودة ميسي إلى البرسا نهاية الموسم، وتارة أخرى من خلال إثارة موضوع مبابيه مع نيمار، ورغبة الدولي الفرنسي في الرحيل خلال المركاتو الشتوي إلى الريال، الذي اضطر لتسريب خبر عدم اهتمامه به على الأقل في الوقت الراهن، في حين بلغ التشويش على البي أس جي درجة الحديث مجدداً عن عودة الاتصالات بين إدارة الفريق والنجم زين الدين زيدان، للإشراف على الجهاز الفني للفريق شهر يناير المقبل، علماً أن عقد كريستوف غالتييه يمتد لثلاثة مواسم، والفريق لم يخسر حتى الآن في جميع مبارياته.