نتيجة ذات صلة
لا يزال الخروج الدراماتيكي للسيتي في نصف نهائي دوري الأبطال أمام الريال يثير ردود الفعل وعديد التساؤلات وعلامات الاستفهام في ظل تضارب التحاليل التي تُحمّل غوارديولا المسؤولية، وتلك التي تعتبر الذي حدث صناعة مدريدية حصرية، أو بمثابة سيناريو غريب وعجيب لا يتكرر إلا نادراً في عالم الكرة، يصنعه فريق مختص في مسابقة دوري الأبطال، كان مُقصى عند الدقيقة التسعين وقريباً من تلقي هدفاً ثانياً، قبل أن يدخل رودريغو بديلاً، فيُعدّل النتيجة، ثم يُمضي هدفاً ثانياً في ظرف أربع دقائق من الوقت بدلاً من الضائع، وبعدها يُسجّل الفريق الملكي هدفاً ثالثاً في الوقت الإضافي، بعد أن استنفد المدرب الإسباني كل تغييراته ولم يعد للاعبيه القدرة على تحمل ذلك التوهج المدريدي والعودة في النتيجة بشخصيته القوية وروح لاعبيه العالية المستمدة من ثقافة المنافسة على دوري الأبطال التي يفتقدها لاعبو السيتي.
سمع كارلو أنشيلوتي من يكرر أنه "مدرب محظوظ"، فقال: "ليت هذه الصفة الحميدة تلتصق بي باستمرار، ونابوليون كان يردد دائماً: أُفضّل الضباط المحظوطين على الضباط الجيدين". استعان الخبير الإيطالي، الذي سبق أن فاز بدوري أبطال أوروبا مرتين كلاعب و3 مرات كمدرب ويسن أسنانه للقب رابع، بالشخصية الفرنسية العسكرية الشهيرة، ليُذكر الجميع بأنه قائد أركان فريق محارب من الدرجة الأولى، لا يعرف للاستسلام معنى، ويُمنّي النفس بلقب رابع عشر في الدوري المذكور، بعدما ضمن مؤخراً الفوز بالليغا للمرة الخامسة والثلاثين.
مع اقتراب افتتاح الميركاتو الصيفي في إنكلترا بداية شهر يوليو، بدأت تظهر ملامح انتقالات صيفية ساخنة ومهمة على مستوى الأندية الكبيرة
مملٌ فعلاً دوري الأمم الأوروبية. وكأن اللاعبين يشاركون في النسخة الثالثة من المسابقة رغم أنوفهم. لم يخلدوا للراحة بعد موسم طويل، فأصيبوا بنوع من التشبع الذهني والنفسي، فضلاً عن هبوط في العطاء البدني، ولذا فإن الإبداع والإثارة غائبان والنتائج متذبذبة
حضر يورغن كلوب وبيب غوارديولا إلى ليفربول ومانشستر سيتي في 2015 و2016. ومنذ 2018، وحتى نهاية الموسم الماضي، جمع السيتي 258 نقطة وليفربول 257 في الدوري الإنكليزي الممتاز، والمحصلة تُترجم بأمانة وموضوعية حدّة المنافسة الشرسة بينهما على لقب البطل. ويذكر كثيرون كيف تفوّق ليفربول على ولفرهامبتون 3-1 في الجولة الـ38 الأخيرة من الموسم الماضي، وكان في حاجة إلى 14 دقيقة فقط ليُتوّج بطلاً، ومع ذلك، فإن السيتي، الذي كان متأخراً حتى الدقيقة 76 أمام أستون فيلا، تمكّن من تسجيل 3 أهداف خاطفة عن طريق غوندوغان (76 و81) ورودري (78)، ليفوز 3-2 ويحرم غريمه الكبير من اللقب الصعب.
لا أعلم لماذا وجّه مهيب عبدالهادي مقدم البرنامج التلفزيوني "اللعيب" على قناة "أم. بي. سي مصر" السؤال التالي للاعبين السابقين ياسر ريان وبشير التابعي: "لو كان حسام حسن يلعب حتى اليوم فمن سيكون الأفضل؟ هو أم هالاند؟".