نتيجة ذات صلة
كان عمليةً شكلية بامتياز فوزُ كيليان مبابي وكريم بنزيما بلقبيْ أفضل لاعبين فرنسيين محلي وخارجي للموسم الجاري، في الاستفتاء السنوي لجمعية لاعبي كرة القدم المحترفين. غطى الأول على الجميع بمن فيهم زميليه ميسي ونيمار، وأكل الثاني الأخضر واليابس إسبانيا وأوروبياً حتى صار مرشحاً للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، حظي حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم في الدائرة الثامنة وسط باريس، باهتمام استثنائي لأن العالم الكروي الفرنسي خصوصاً والأوروبي عامة نفد صبره ويريد أن يعرف أين سيحط مبابي الرحال في الأيام القليلة المقبلة. هل يبقى في فرنسا أم سيغادرها إلى إسبانيا، وتحديداً إلى ريال مدريد؟
الخمس جولات الأولى من الدوري الإنكليزي الممتاز كانت كافية للنرويجي إرلينغ هالاند لكي يخطف الأنظار ويمزّق شباك الحراس ويحطم الأرقام، وينذر بتحطيم المزيد في الدوري ودوري الأبطال، بعد أن صار أول لاعب يسجل عشرة أهداف في أول ست مباريات، من بينها هاتريك مرتين متتاليتين، جعلته على كل لسان، يتصدر الصفحات الأولى لكل الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، وفيديوهات أهدافه تُبثّ على كل القنوات التلفزيونية، التي راحت تتنبأ للظاهرة بمزيد من التألق في ظل تراجع نجومية ميسي ورونالدو، ورغم تألق امبابيه، ونيمار، وبنزيما ومحمد صلاح، خاصة وأنه يلعب في أحد أقوى الفرق الأوروبية والعالمية التي تنافس على اللقبين المحلي والأوروبي، رغم تعثر السيتي بالتعادل في مباراتين أمام نيوكاسل وأستون فيلا.
ما هو أكيدٌ أننا نعيش في فترة انتقالية، حتى لو كانت في مراحلها الأخيرة، زمن سيطرة الثنائي ميسي - كريستيانو يشارف على النهاية، ليبدأ زمن مبابي - هالاند.
بعد أسابيع قليلة من انضمامه إلى السيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز، صار النرويجي إرلينغ هالاند لاعباً غير مرغوب به في بعض الأوساط الكروية في إنكلترا..
لا أعلم لماذا وجّه مهيب عبدالهادي مقدم البرنامج التلفزيوني "اللعيب" على قناة "أم. بي. سي مصر" السؤال التالي للاعبين السابقين ياسر ريان وبشير التابعي: "لو كان حسام حسن يلعب حتى اليوم فمن سيكون الأفضل؟ هو أم هالاند؟".