محمد خليل

Card image cap
14/10/2022
دافيدي أنشيلوتي.. لن يعيش في جلباب أبيه؟

لم يكن يملك ما يكفي من الموهبة لاحتراف كرة القدم. اكتشف ذلك سريعاً بعد خوض تجارب غير ناجحة عندما كان ناشئاً، فقرر دخول غمار اللعبة الشعبية الأولى عبر سلوك طريق والده، كارلو، تدريباً، لا لعباً. بداً مسيرته مدرباً للياقة البدنية في أكاديمية باريس سان جرمان، قبل مرافقة الوالد بعد ذلك في تجاربه بريال مدريد وبايرن ميونخ ونابولي وإيفرتون، ثم ريال مدريد مجدداً.

Card image cap
6/10/2022
مبابيه وهالاند.. ماذا لو؟

منذ فترة والفكرة تأخذ حيّزاً من تفكيري. ما هي الوجهة المقبلة لكل من كيليان مبابيه وإرلينغ هالاند؟ قد يبدو البحث في الأمر مُبكراً جداً في هذا التوقيت، لكن لا بأس بوضع سيناريو، قد يكون خيالياً، مفاده اجتماعهما في دوري واحد، كما كان الحال مع ليونيل ميسّي وكريستيانو رونالدو. فكرة مثيرة أليس كذلك؟ بالطبع. وكيف لا تكون، لاسيّما أنّنا نتحدث عن اثنين من نجوم اللعبة حالياً، وربّما الأبرز في المستقبل القريب. فكرةٌ تدغدغ، غالباً، مشاعر معظم عشّاق اللعبة الشعبية الأولى، فهل هي قابلة للتحقيق؟

Card image cap
25/08/2022
نابولي.. هل من مارادونا جديد؟

قبل انطلاق موسم كرة القدم الإيطالية، انقسمت الآراء حول هوية من سيُحرز لقب دوري الدرجة الأولى، وكانت معظم الترشيحات تصبّ في خانة يوفنتوس وإنتر وميلان، وبدرجة أقلّ روما، مع استبعاد تام لنابولي، لاسيّما بعد خسارته أكثر من ركيزة من ركائز تشكيلته الأساسية في المركاتو الصيفي. انتهت مباريات الأسبوع الأول دون تغيُّر الحال

Card image cap
12/08/2022
الكالتشو الإيطالي: لعبة كراسٍ موسيقية في الانتظار..

انتظر عشّاق الكالتشو الإيطالي سنوات طويلة لرؤية كبار القوم، يوفنتوس وميلان وإنتر، في منافسة مباشرة على لقب الدوري. انتظارٌ يبدو أنه قد انتهى مع بداية هذا الموسم، بالنظر إلى زادهم البشري، بعد الصفقات التي أبرموها في المركاتو الحالي. الفرق الثلاثة، أصحاب العدد الأكبر من المشجعين في إيطاليا، حسمت اللقب تاريخياً في 74 مناسبة سابقة، منها 36 لليوفي و19 لكل من قطبي ميلانو، فهل سنشهد في نهاية هذا الموسم التتويج الـ75؟

Card image cap
30/07/2022
دوري "أباطرة" الدفاع: سكرينيار آخر "وزرائهم"؟

منذ بداية سوق الانتقالات الصيفي، في الأول من تمّوز/يوليو الجاري، شهد الدوري الإيطالي هجرة ثلاثة من أبرز متوسطي الدفاع فيه، برحيل كاليدو كوليبالي وماتيس دي لخت وجورجيو كيليني، ليفرغ، بشكل شبه كامل، من وجود متوسطي دفاع، إيطاليين وأجانب، مصنّفين من بين الأفضل في العالم. حتى الآن، وحده ميلان سكرينيار، من بين هؤلاء، مستمر في الكالتشو، رغم محاولة باري سان جيرمان الحصول على خدماته، فهل سيصمد آخر "وزراء الدفاع" أمام مغريات فريق "مدينة النور"، أم سيحذو حذو أقرانه؟