ما بين تصريحات رئيس اتحاد كرة القدم الجديد، صلاح رمضان، قبل انتخابه وبعده، تقاطعات والكثير من التساؤلات التي كانت محور حديث وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي باتت اليوم عاملاً مهماً ومؤثراً في جوانب الحياة المختلفة ومنها الرياضة.
عاد صلاح رمضان ليرأس اتحاد كرة القدم في سورية من جديد، حتى 2026، بعد خمس سنوات من ابتعاده القسري عن رئاسة الاتحاد والذي اضطرته الخلافات مع رئيس الاتحاد الرياضي العام إلى تقديم استقالته بعد عامين من دخوله الاتحاد آنذاك.
تتفاعل الأحداث وتتطور مع اقتراب موعد انتخابات اتحاد كرة جديد في سورية، ومع حمى الانتخابات والمنافسة الكبيرة، وخاصة على كرسي الرئاسة، ارتفعت في الأيام الأخيرة أصوات بعض المرشحين وتحولت إلى هجوم واتهامات في اتجاهات مختلفة.
اقتربت ساعة انتخابات اتحاد كرة القدم في سورية التي ربما تكون تاريخية بفصولها وجديدها، وسط غموض يسيطر على الأجواء مع اقتراب ساعة الصفر، وخاصة في ما يتعلق بالأوفر حظاً للفوز برئاسة الاتحاد، هذا المقعد الذي يتنافس عليه أربعة، كل منهم يملك مواصفات خاصة تجعله مؤهلاً للفوز بكرسي الرئيس الثمين.
أغلق يوم الأحد الماضي، باب الترشح لانتخابات اتحاد كرة القدم في سورية، والتي ستجري بعد شهر من الآن تقريباً وتحديداً يوم الثالث والعشرين من مايو المقبل.
يترقب عشّاق كرة القدم السورية، قبل أهلها وأولي الأمر فيها، الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل، والتي ستأتي باتحادٍ جديدٍ، خلفاً لاتحاد حاتم الغايب، الذي استقال قبل حوالي خمسة أشهر على خلفية نتائج المنتخب السوري الأول، بالإضافة إلى أخطاء وخلافات مع القيادة الرياضية، دفع ثمنها الغايب واتحاده، فلم يُكمل السنوات الخمس المحددة لكل اتحاد منتخب، ومضى بعد حوالي العامين، كما كان حال اتحادات أخرى سبقته، نذكر منها اتحاد فاروق سرية وصلاح رمضان وفادي دباس.