الدحيل `خمس نجوم` في النهائي الكبير

الخط

ضرب الدحيل بقوة واكتسح منافسه الغرافة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، فتُوّج بطلاً وعن جدارة بكأس الأمير في سهرة كروية ممتعة على استاد خليفة المونديالي.


وفي ظهوره الرابع بالنهائي الكبير، أثبت الدحيل أنه لا يخسر النهائي أبداً، وأحرز لقبه الرابع، بينما فشل الغرافة في إنقاذ الموسم وخسر النهائي في الظهور الثاني عشر له، بينما سبق له الفوز باللقب في 7 مرات.


وودع البرتغالي لويس كاسترو مدرب الدحيل فريقه بطريقة ولا أروع بتحقيق لقب غالٍ وثمين، في آخر مباراة له قبل أن يطير إلى القارة اللاتينية.


سجل البرازيلي إدميلسون جونيور والكيني مايكل أولونغا والمعز علي والتونسي الفرجاني ساسي وعبدالرحمن فهمي (5 و18 و52 و58 و85 توالياً) أهداف الدحيل، وأحمد علاء (53) هدف الغرافة.

 

الطريق إلى النهائي
استحق الدحيل اللقب عن جدارة واستحقاق، حيث استهل مشواره في المسابقة من دور الستة عشرة والذي تفوق فيه على الخور 4-0، وفي الدور ربع النهائي تغلب على نظيره السيلية 4-1، ثم تخطى في الدور نصف النهائي عقبة، حامل اللقب في الموسمين الأخيرين، السد 3-2.


في المقابل، أخفق الغرافة الذي صعد إلى المباراة النهائية بعد غياب دام عشرة أعوام، في تحقيق النهاية السعيدة وحصد لقبه الثامن في المسابقة ومعادلة رقم العربي، ليتجرع بذلك الهزيمة للمرة الخامسة في المباراة النهائية بعد أعوام 1999 أمام الريان 1-2، و2006 أمام الريان بركلات الترجيح 3-5، و2008 أمام أم صلال بركلات الترجيح 1-4، و2011 أمام الريان 1-2.

 

مواجهات سابقة
تُعدّ هذه المواجهة هي الرابعة التي تجمع بين الفريقين تاريخياً بكأس الأمير، حيث دانت الأفضلية للغرافة في أول مواجهتين، عندما فاز في الأولى عام 2011 في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، ثم أعاد الكرّة في المواجهة الثانية وفاز 2-1، في الدور ربع النهائي عام 2012 في طريقه نحو إحراز لقبه الأخير في المسابقة.


أما الفوز الوحيد للدحيل تحقق عام 2013 في الدور ربع النهائي 4-2، ومنذ هذه المواجهة لم يلتق الفريقان بالبطولة إلا في نهائي هذه النسخة رقم 50.

 

كاسترو سعيد
أعرب، مدرب الدحيل، البرتغالي، لويس كاسترو، عن سعادته بتحقيق فريقه اللقب: "بلا شك كانت مباراة صعبة، لكن النهاية جاءت سعيدة بالنسبة لنا. واجهنا متاعب كبيرة في الوصول إلى مرمى الغرافة"، لافتاً إلى أن لاعبيه قدموا مستويات مميزة هذا الموسم، وظهروا في الآونة الأخيرة بشكل جيد، واستعاد الفريق توازنه بعد أن مرّ بالعديد من الظروف الاستثنائية نتيجة غياب بعض اللاعبين الأساسيين لأسباب مختلفة.


وشدد المدرب البرتغالي على أنه فريقه استحق لقب الكأس التي تحظى بمكانة كبيرة لدى الجميع في قطر، عن جدارة، منوهاً إلى أنه لا يجب تناسي أن الغرافة فريق جيد، ولعب بطريقة متوازنة في أجزاء من المباراة، لكن خبرة لاعبي الدحيل ساهمت بشكل كبير في الفوز بهذه النتيجة العريضة. كما ذكر أنه منذ بداية مهمته مع الدحيل، كانت هناك رغبة في الفوز بالألقاب، وسعى الفريق لذلك لكنه واجه بعض الظروف في الدوري، غير أنه تمكن من تعويض فشل حصد لقب الدوري بالحصول على لقب كأس الأمير بعد تقديم عرض جيد على أرضية الملعب المونديالي.


وتوجه مدرب الدحيل، في ختام تصريحاته، بالشكر لجميع اللاعبين على منحه هدية مميزة قبل رحيله عنهم، بحصولهم على أفضل الألقاب في قطر، معرباً عن فخره الكبير بهم، ومشدداً على أنه لن ينسى تجربته بنادي الدحيل، ويتمنى له وللاعبيه الأفضل في الاستحقاقات المقبلة.

 

أروع ختام
أشاد، نائب رئيس نادي الدحيل، خليفة خميس، بالفوز الذي حققه الفريق على الغرافة: "بلا شك الكأس أسعدت جماهير النادي، وقد لعب الفريق مباراة كبيرة وتمكنا من تحقيق الهدف المطلوب. هذا اللقب يُعدّ انطلاقة حقيقية للفريق قبل خوضه غمار المشاركة في دوري أبطال آسيا".


وتابع: "نريد أن نبارك لجميع أسرة نادي الدحيل، وكذلك لا بد من توجيه الشكر الكبير للاتحاد القطري لكرة القدم على الجهود التنظيمية، والاحتفالية الكبيرة مع مرور 50 عاماً على المسابقة الغالية، كما نشكر جماهيرنا على وجودهم ووقفتهم معنا، وهو أروع ختام لموسمنا المحلي الحالي، كما أننا حققنا اللقب في رابع نهائي نخوضه وهذا أمر مميز أن نفوز بكل نهائي نصل إليه في هذه البطولة الغالية، وهذا أمر مشرف للغاية".


 

أخبار ذات صلة