تسعون دقيقة تفصل الأنصار عن شطب ثلاث نقاط من رصيده
31/05/2022 - Super1
الخط
بعد إنسحاب فريق شباب البرج من المباراة الأخيرة في الدوري التي كانت ستجمعه مع الأنصار، لم يبقَ أمام الأخير الا نهائي كأس لبنان، كي لا يقع في المحظور ويتم شطب ثلاث نقاط من رصيده، تطبيقاً للقانون الذي يُجبر الأندية وأجهزتها الفنية على إشراك لاعب او أكثر دون الـ 22 سنة لعدد دقائق محددة، لذلك فإن تسعين دقيقة بالتمام والكمال يحتاجها الأنصار كي يملأ الفراغ بالأسماء المناسبة والا سيتم شطب ثلاث نقاط من رصيده العام النهائي، حيث يحتاج الى اشراك لاعب دون هذا السن في المباراة "المهمة" طوال دقائقها.
وكان أمام الأنصار فرصة تمرير الدقائق التسعين في الدوري لأاي من لاعبيه الشباب، ولكن إنسحاب شباب البرج حرمه من ذلك.
وكان الاتحاد اللبناني قد ألزم الأندية اللبنانية في الدرجة الأولى بإشراك لاعب واحد لمدة 1250 دقيقة أو لاعبين لمدة 2000 دقيقة أوثلاثة لاعبين لمدة 3000 دقيقة، ولكن على ما يبدو لم يتنبّه الجهاز الفني لنادي الأنصار متن النظام الفني للبطولة، أو لم يعمد الى احتساب دقائق لاعبيه الشباب الذين اشركهم هذا الموسم.
وتأتي هذه الخطوة من قبل الإتحاد، افساحاً في المجال للاعبين الشباب ليخوضوا مباريات رسمية الأمر الذي من شأنه أن ينعكس ايجاباً على المنتخبات الوطنية، من خلال منح اللاعبين الواعدين فرصاً للإحتكاك وخوض المباريات، الا أن هذا الأمر قد يصطدم بطموح الفرق التي ترغب في تحقيق الألقاب ولا تأخد في عين الإعتبار ترك مركز شاغر للاعب او اثنين دون الـ 22 سنة.
مباراة كأس محمومة
وبالعودة الى وضعية الأنصار، فإن عملية شطب النقاط باتت قاب قوسين أو أدنى وهي متعلقة بمصير المباراة الأخيرة في الكأس، حيث أن انسحاب شباب البرج من المباراة الأخيرة امامه أصابه بشكل مباشر، وهذا ما سيفقد مدرب الأنصار عبد الله ابو زمع عنصر الخيارات الواسعة ويُجبره على اشراك لاعب شاب، منهم حسين قعفراني والحارس هادي مرتضى واللاعب عمر بهلوان الذين كان يعتمد عليهم المدرب الألماني السابق للفريق، خصوصاً وأنه مطالب بالفوز على النجمة في هذه المباراة في حال أراد إنقاذ موسمه الذي فقد خلاله لقبه بطلاً للدوري وخرج من الدور الأول من كأس الاتحاد الآسيوي وأمامه فرصة الظفر بكأس لبنان وبالتالي فهو يرغب باللعب بكامل سلاحه وعتاده.
فهل يتخلى الانصار عن النقاط الثلاث التي ممكن أن تُشطب من رصيده، في حال لم يكمل الدقائق المطلوبة، وبالتالي يكون قد تخلى عن فرصة التقدم الى وصافة الترتيب، حيث أنه يملك 36 نقطة في المركز الثالث متأخراً بنقطة عن البرج الثاني، فلا يستفيد من النقاط التي سيحرزها من انسحاب شباب البرج، كما أنه بعيد عن شباب الساحل الذي يحتل المركز الرابع (30 نقطة)، ما يجعل امكانية تضحية ابو زمع بالنقاط المشطوبة أمراً ممكناً.
فرق طبقت بالتمام والكمال
وفي الوقت الذي يعاني نادي عريق كالأنصار في ايجاد لاعبين واعدين يعتمد عليهم بمنحهم فرص المشاركة، كانت أندية أخرى أقل مستوى من الفريق الأخضر تعتلي صدارة النقاط من حيث عدد اللاعبين أمثال نادي الحكمة الذي اعتمد في طريقه في الموسم الحالي على أسماء واعدة أشركها المدير الفني اميل رستم كي تتأقلم وبالتالي تصبح من العناصر الأساسية في المواسم المقبلة.
أضف الى الحكمة فإن فريق النجمة ايضاً كان حاضراً في الصفوف الأمامية عبر اشراكه العدد المطلوب كذلك بكّر فريق الصفاء في ملء الفراغ كي لا يقع في المحظور، ولكنه في انهاية وقع بمحظور أكبر من خلال الهبوط الى الدرجة الثانية.

