نتيجة ذات صلة
يبدو أن فريق الأنصار في طريقه لخروج جديد من الدور الأول لبطولة كأس الإتحاد، بعد تعادله في المباراة الأولى مع الكويت الكويتي 1-1، وخسارته في الثانية امام جبلة السوري 0-1، حيث بات تأهله شبه مستحيل، بوجوده في المركز الأخير للمجموعة الأولى بنقطة واحدة، فيما يبدو أن النجمة يسير في الإتجاه الصحيح، بصدارته المجموعة الثالثة، مشاركة مع الرفاع الشرقي البحريني نقاطاً وتسجيلاً، بأربع نقاط لكلٍ منهما، حيث تعادلا في افتتاح مباريات المجموعة 1-1، وفازا بالنتيجة عينها 2-0، على هلال القدس الفلسطيني وتشرين السوري توالياً.
ودّع ممثّلا لبنان، الأنصار والنجمة، مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي من دور المجموعات، بعد خسارتهما في الجولة الثالثة والأخيرة.
لم يكن أحد يتوقع أن يذهب فريقا النجمة والأنصار بعيداً في مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي، لكن الخروج من الدور الأول لم يكن بطريقة مشرّفة، خصوصاً أن الأهداف المعلنة قبل المغادرة الى البحرين وعُمان، رُسمت بخطوط عريضة، وطموحات المنافسة، فعاد الأول بفوز وتعادل وخسارة والثاني بتعادل وخسارتين، والأمر الأكثر سوءاً، هو الأداء المتواضع لكليهما، اللذين عادا يجرّان أذيال الخيبة.
بعد إنسحاب فريق شباب البرج من المباراة الأخيرة في الدوري التي كانت ستجمعه مع الأنصار، لم يبقَ أمام الأخير الا نهائي كأس لبنان، كي لا يقع في المحظور ويتم شطب ثلاث نقاط من رصيده، تطبيقاً للقانون الذي يُجبر الأندية وأجهزتها الفنية على إشراك لاعب او أكثر دون الـ 22 سنة لعدد دقائق محددة، لذلك فإن تسعين دقيقة بالتمام والكمال يحتاجها الأنصار كي يملأ الفراغ بالأسماء المناسبة والا سيتم شطب ثلاث نقاط من رصيده العام النهائي، حيث يحتاج الى اشراك لاعب دون هذا السن في المباراة "المهمة" طوال دقائقها.
خرج ممثلا لبنان النجمة والأنصار من الدور الأول لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد خوض كل منهما ثلاث مباريات، واللافت أن السبب الرئيسي لخروجهما من "المولد" الآسيوي بلا "حمص" التأهل، تقف وراءه خسارتان أمام ممثلي سورية تشرين وجبلة، على الرغم من أن الأخيرين لم يتأهلا، ولن يلومهما أحد، كونهما شاركا في اللحظات الأخيرة بعد أن كانا ينويان الإنسحاب، على عكس ممثلي لبنان اللذين ذهبا بوعود المنافسة، وبصفوف مكتملة ومدعّمة، فكيف يسقطان بهذا الشكل وأمام فريقين ذهبا لتأدية الواجب.
يبدو أن العلاقة التي جمعت بين رئيس نادي الأنصار نبيل بدر والجاكيت الخضراء التي كان يعتبرها مصدراً من مصادر التفاؤل بالفوز بالألقاب قد انتهت.
لو قدّر للموسم الكروي 2021-2022 أن ينطق لقال بالحرف الواحد: "استروا ما شفتوا منا"، ومضى يلملم خيبات وذكريات سيئة سيتم توثيقها في كتاب التاريخ على أنها أنجبت الموسم الأسوأ في تاريخ المواسم التي مرت على كرة القدم اللبنانية منذ التأسيس، وعلى جميع الأصعدة.
عادة ما يفصل بين ختام الدورتين التنشيطيتين، النخبة والتحدي، اللتين تقامان من 27 الجاري الى 21 من شهر آب المقبل، عن انطلاق الموسم الرسمي بكأس السوبر أسبوع واحد على أبعد تقدير، لكن هذه المرة ستكون هناك فترة توقف تصل لأكثر من شهر ونصف، ما يُلغي الهدف الأساسي من إقامة هاتين الدورتين، وهو الدخول الى الموسم الرسمي بالجهوزية المطلوبة.
تتّجه الأنظار اليوم الثلاثاء الى ملعب طرابلس البلدي لمتابعة مباراة "ديربي" كرة القدم اللبنانية بين النجمة حامل اللقب والأنصار، بإطار منافسات المجموعة الثانية لكأس النخبة التنشيطية بنسختها الـ 24، التي شهد افتتاحها فوز التضامن صور على النجمة بهدفين لواحد، ما سجعل مباراة اليوم مصيرية بالنسبة الى الفريق النبيذي، حيث أن الخسارة تُخرجه من المنافسة على اللقب الذي يحمل رقمه القياسي في البطولة برصيد 12 لقباً، وحتى التعادل سيخرجه بحال فوز الأنصار أو تعادله مع سفير الجنوب في مباراته الثانية التي ستقام يوم الاثنين المقبل.
انطلقت مباريات المرحلة الأولى من بطولة لبنان في كرة القدم بتحقيق نتائج معظمها كان متوقعاً إذا تصدر النجمة وغنم اول 3 نقاط بفوزه 2-0 على الحكمة الأخير بدون أي نقطة، وحقق العهد الثاني 3 نقاط بفوزه الأول على حساب الاخاء الأهلي عاليه وحلّ ثانياً مشاركة مع البرج الفائز على السلام زغرتا، فيما تعثر الأنصار الرابع بالتعادل 2-2 مع شباب الساحل الخامس ولكل منهما نقطة واحدة وهو الرصيد عينه لفريق الصفاء والشباب الغازية المتعادلان 1-1 تماماً كرصيد التضامن صور وطرابلس المتعادلين سلباً.
انتهت مباريات المرحلة الثانية من بطولة لبنان للدرجة الاولى بتربع البرج على الصدارة برصيد 6 نقاط بعد ان حقق فوزاً كبيراً 4-1على طرابلس التاسع، فيما حقق كل من الأنصار والصفاء انتصارهما الأول وبقيا متساويين ولكل منهما 4 نقاط، فتقدم الأنصار للمركز الثاني بفارق الأهداف بعد فوزه على حساب السلام زغرتا 3-0، ليبقى الفريق الزغرتاوي بلا نقاط، وبدوره فاز الصفاء بالمواجهة مع الاخاء الأهلي عاليه 3-1، ليكون في المركز الثالث.
العنوان الأبرز للجولة الثالثة من بطولة لبنان لكرة القدم للرجال، كان سقوط فريق العهد أمام شباب الساحل 0-1، في بداية سيئة لحامل اللقب، لم يعهدها في سنواته الأخيرة في البطولة، فيما بقي فريق البرج بالعلامة الكاملة بعد تحقيقه الفوز الثالث توالياً، وجاء على حساب الشباب الغازية 2-0، على بعد نقطتين من مطارديه الأنصار الذي حقّق فوزاً كبيراً على طرابلس 6-0، والنجمة الفائز على الاخاء الاهلي عاليه 2-0، والصفاء الذي أكّد أنه فريق مغاير عن الموسم الماضي والفائز على التضامن صور 1-0، فيما تقدّم السلام زغرتا الى وسط اللائحة بفوزه على الحكمة 1-0، ليبقى الاخاء الاهلي الفريق الوحيد الذي لم يحرز أي نقطة في الجولات الثلاث التي أقيمت حتى الآن.
أما وقد انتهت أول ثلاث جولات من عمر الدوري اللبناني ، فإن صورة المنافسة على اللقب العتيد بدأت تتوضح ولو أنه لا يمكن التخمين منذ الآن بهوية البطل العتيد، كون الموسم لا يزال طويل جدا، الا ان المتابع لمجريات المراحل الثلاث المذكورة، يمكنه التكهن بأن المنافسة ستكون محصورة أقله بين أربعة فرق هي:البرج، الأنصار، النجمة والعهد، دون استبعاد شباب الساحل الذي قدم كرة جميلة، كللها بفوزه على بطل لبنان نادي العهد، الذي لا يزال أداءه محيرا.
واصل الأنصار طريقه بثبات نحو المنافسة على لقب الدوري بعد حسمه مباراة القمة مع البرج بالفوز عليه 3-1 مقلصاً الفارق معه الى نقطة واحدة (17) لتبقى الصدارة "برجاوية" لكن بفارق نقطة واحدة بعد أن توقف رصيد البرج عند 18 نقطة وذلك ضمن مباريات المرحلة السابعة من بطولة لبنان للدرجة الأولى.
أنهى المتصدّر البرج الأسبوع الثامن من بطولة لبنان لكرة القدم للدرجة الأولى بأفضل ما يمكن وبأحسن بداية في تاريخه، متجاوزاً نكسة الأسبوع الماضي أمام الأنصار وحقق فوزه السابع في ثماني مباريات ليرفع رصيده الى 21 نقطة على رأس الترتيب، وجاء على حساب الحكمة 2-1، ليتجمد رصيد الأخير عند7 نقاط في المركز الثامن.
ترتاح نوادي الدرجة الأولى لمدة 20 يوماً تقريباً إفساحاً في المجال للمنتخب الأولمبي اللبناني للمشاركة في بطولة غرب اسيا المقامة في السعودية بعد أن خاضت الفرق 8 مراحل بانتظار عودة قطار الدوري لمواصلة المشوار نحو انهاء مرحلة الذهاب (تبقى 3 مراحل) والإنطلاق بعد ذلك الى السداسيتين، الأولى للفرق التي ستتنافس على اللقب والتي يبدو انها ستكون بين خمسة أندية، هي البرج والانصار والعهد والنجمة وشباب الساحل، والثانية بين تلك التي ستتصارع من اجل النجاة من الهبوط والذي تدور في فلكه بقية الأندية السبع، ولو أن هناك ثلاث منها هي الأكثر عرضة للخطر من غيرها، طرابلس والأخاء الأهلي عاليه والسلام زغرتا، علماً أن الأندية الأربع المتبقية وهي الشباب الغازية والحكمة والتضامن صور والصفاء لا تبتعد عنها كثيراً، فبين صاحب المركز السادس حالياً الصفاء (8 نقاط) والأخير طرابلس (3 نقاط) لا يوجد سوى 5 نقاط فقط.
للاسبوع الثاني على التوالي طغت الحالات التحكيمية على الجو العام لدوري كرة القدم اللبناني حيث واصل "السلام زغرتا" بإصدار البيانات غامزا هذه المرة من قناة القوى الأمنية التي اتهمها بالتعدي على جماهير الفريق الزغرتاوي التي كانت تحتج على هدف الصفاء باعتبار أنه تسلل،ومن جهة أخرى احتجاجا على إلغاء حكم المباراة علي رضا لهدف في الدقيقة الأخيرة لمصلحة السلام بداعي وجود خطأ.
اذا أمكن لنا أن نعطي عنواناً لمباراة القمّة التي جمعت فريقي الأنصار والعهد على ملعب مجمع الرئيس فؤاد شهاب في جونيه في قمة الجولة الرّابعة لسداسية الأوائل فهي مباراة الإصابات والشدّ العضلي والفرص الضائعة من الجانبين.
فرضت الهدايا التي حصلت في المرحلة السابعة من سداسية بطولة لبنان لكرة القدم نفسها في الحفاظ على ترتيب الفرق، فالبرج الخامس (18 نقطة) تعادل مع الأنصار المتصدر (29 نقطة)سلباً، وقدم هدية ثمينة للعهد ثاني الترتيب (27 نقطة) والنجمة الثالث (25 نقطة) للإقتراب من الصدارة، لكن الإثنين رفضاها وتعادلا 1-1 في مواجهتهما المباشرة، ليقدما بدورهما هدية للأنصار، وأبقت مشهد الترتيب على حاله، بالنسبة للمنافسة، فيما فاز شباب الساحل الرابع (20 نقطة) 2-0 على الشباب الغازية السادس (6 نقاط) في مباراة هامشية.
أبت البطولة أن تحسم الّا في مرحلتها الأخيرة ان على صعيد سداسيّة الّلقب، اوتلك التي تلعب هربا من الهبوط، واذا كان النّجمة قد أذاق الأنصار طعم الخسارة للمرة الأولى هذا الموسم، فانّه يكون بذلك قد أنزله عن الصدارة التي اعتلاها العهد في "تمرينته" أمام الساحل، وبالتالي فان اللقب بات سيتحدّد حكما على توقيت مباراة الأنصار والعهد المرتقبة في الاسبوع الأخير، مع تبدل التّوقعات، اذ أنّه يكفي للعهد أن يتعادل ليحتفظ بالّلقب، بينما على الأنصاريين أن يينتزعوا المباراة "بالدّم" بحسب ما طالبهم به رئيسهم النائب نبيل بدر بعد الّلقاء.
على عكس السنوات الماضية كان هذا الموسم موسم اختبار للنظام الفني الجديد الذي اعتمده الاتحاد عبر حمل نصف نقاط الفرق إلى مرحلة سداسيتين الأولى للقب والثانية للهبوط.
خاضت أندية الدرجة الأولى 126 مباراة، ما بين 66 في الدور الأول، و60 في دور السداسيتين، موزعة بواقع 30 مباراة في سداسية الأوائل، ومثلها في سداسية الهبوط، سجلت الفرق خلالها 272 هدفاً، مقسمة على 126 هدفاً في الدور الأول، و75 في سداسية الأوائل و71 هدفاً في سداسية الأواخر.